الدولة الإسلامية كانت دولة ذات طابع مركزي، بمعنى ان كل ولايات الخلافة تابعة للخليفة، و الوالي ما هو الا موظف بينفذ تعليمات الخليفة في بغداد.
و ككل الإمبراطوريات انتاب الخلافة العباسية فترة ضعف، و فقدان سيطرة على بعض الولايات؛ نتيجة ضعف الخلفاء، و انشغالهم عن ادارة الدولة اما بصراعات خاصة، او بملذات دنيوية.
دا ادى الى بدء نشوء اللامركزية، بمعنى ان كل والي بدأ ينظم امور حكم ولايته بشكل منفصل عن تعليمات الخليفة.
و لما اللا مركزية حققت نجاح؛ بدأت اطماع الولاة في الاستقلال تظهر.
في المغرب الاسلامي بدأت تظهر حركات انفصالية تماما، لدرجة انها انكرت الخلافة العباسية بالمطلق، زي الدولة الفاطمية و ما تلاها من دول زي الدولة الطولونية، و الايوبية ..الخ.
اما في المشرق الاسلامي ظهرت حركات انفصالية، لكن مع اثبات تبعيتها الشكلية للخلافة في بغداد فيما يشبه الفيدرالية في وقتنا الحالي.
الكتاب بيبتدي برصد اسباب ضعف الخلافة العباسية اللي سمح بقيام دويلات من الاساس.
و بعد كدا بدأ يتطرق للدويلات دي من حيث النشأة، و التدرج من الظهور للرسوخ في الحكم نهايةً بالأفول.
و بيسرد مظاهر التطور في نظام الحكم لكل دويلة، بما في ذلك مواطن القوة و مواطن الضعف.
بيبتدي بالدولة الطاهرية، و بينتهي بدولة السلاجقة بما في ذلك السلاجقة الاتراك و السلاجقة الروم.
الكتاب دا انا ارشحه لأي قارئ مهتم بتاريخ مشرقنا الاسلامي، و يعتبر بداية او تمهيد انك تبتدي توغل في قراءة كتب تانية اعمق، و اكثر تفصيلا للفترة دي من تاريخنا الاسلامي.
كتاب ممتع جدا لم أكن اتوقع ان استمتع به الكتاب يتناول حكم المسلمين لدويلات المشرق التي هي الان الهند و شمال ايران و اذربيجان و تركمستان و افغانستان و طاغستان و كل البلاد في تلك المنطقة بدات ظهور الدويلات في تلك المنطقة في عصر بداية عصر انهيار العباسي تحديدا في الصراع بين أبناء هارون الرشيد الأمين و المأمون و ينتهي الكتاب تقريبا بقيام دولة الخوارزمين التي قضى عليها جانكيز خان لاحقا الكتاب يبين شيء مهم جدا حدث في الدولة العباسية - و حدث ايضا في الدولة العثمانية- ادى الى انهيارها و هو ان الزمن سبق الدولة و اصبحت الدولة لا تواكب تحديات العصر فلم يبتكر الخلفاء طريقة لترابط اراضي البلد الواسعة و لا طريقة للحكم و النظام الجديد لم يتطيعوا رؤية تحديات العصر الجديد و ان اغلب سكان الارض في هذا الوقت اصبحوا مسلمين من هنود و ماغول و اتراك و حتى بعض الصينين اتسعت البلاد و اصبحت ممدة لا نهاية لها العجيب في الامر ان كل حاجكم من حكام الدويلات تلك كان يكون جيش بسهولة جدا و يغير على جيرانه و ياخذ الحكم منهم كان الجنود يحبون القتال اما الشعوب فيتضح لي انها لم تكن تهتم بمن يحكمها طالما سيكون عادلا اما اذا فرض الظلم و الضرائب ثاروا عليه و اعانوا احد الحكام من الدول المجاورة يجب ان تعرف امام انفسنا ان ظهور الاسلام ادى الى طفرة في الحكم فاصبح الحاكم مقيد و ملتزم بشكل او باخر امام الشعوب و هناك نقلة كبيرة في انظمة الحكم بعد ظهور الاسلام الكتاب ممتع بالنسبة لي و اوضح لي شيء مهم جدا غياب الفكرة او المبدا المشترك سيجعل الجميع يتصارعون من اجل الدنيا و في اخر الامر سيخسرون كل شيء يتضح بوضوح كيف ان المسلمون في هذا العصر لم يستطيعوا التنبه للتغير الكبير الذي حدث في العالم و متطلبات العصر الجديد من تبني الافكار و الانظمة الادارية الاكثر تطورا و عدم الاعتماد فقط على جيش كبير للسيطرة على الامور
Book: "A Brief History of the States of the Islamic East."
A very interesting book I wasn't expecting to enjoy it The book deals with the rule of Muslims in the states of the Levant which are now India, northern Iran, Afghanistan, Azerbaijan, Turkmenistan, Taghistan and all the countries in that region Small states began to emerge in that region at the beginning of the Abbasid era Specifically in the conflict between the sons of Harun al-Rashid: "Al-Amin and Al-Mamun" The book almost ends with the establishment of the Khwarezmine state, which was later eliminated by Genghis Khan The book shows something very important that happened in the Abbasid state - and it also happened in the Ottoman Empire - that led to its collapse And it is that time preceded the state, and the state did not keep pace with the challenges of the times The caliphs did not devise a method for interconnecting the vast territories of the country, nor a method for governing or developing the new system They could not see the challenges of the new era And that most of the inhabitants of the earth at this time have become Muslims, including Indians, Mughals, Turks, and even some Chinese The country expanded and became an endless stretch The strange thing is that each ruler of those states used to form an army very easily and attack his neighbors and take power from them As if the soldiers love to fight As for the peoples, it becomes clear to me that they did not care who ruled them as long as it was just But if injustice and taxes were imposed, they revolted against it and helped one of the rulers from neighboring countries We must know before ourselves that the emergence of Islam led to a breakthrough in government The ruler became bound and committed in one way or another to the peoples And there is a big shift in government systems after the advent of Islam The book is interesting to me and it explained something very important to me The absence of a common idea or principle will cause everyone to struggle for money and control of government, and in the end they will lose everything. It is clearly evident how Muslims in this era were not able to notice the great change that occurred in the world and the requirements of the new era in adopting the most advanced ideas and administrative systems and not relying solely on a large army to control things
تعالى الله ما شاء وزاد الله ايماني أأفريدون في التاج أم الاسكندر الثاني أظلت شمس محمود على أنجم سامان فمن واسطة الهند الى ساحة جرمان ومن ناحية السند الى أقصى خراسان
ما أجمل ان تفتح كتب التاريخ لتتعرف على عالم مطوي في الكتب نسيناه على مر السنين...لم أقرأمن قبل عن دويلات المشرق العربي ولم أسمع بمعظمها ولا ببطولات قاداتها ولا بنهضتها وحضارتها التي دامت لأكثر من ثمانية قرون...حتى قرأت هذا الكتاب الذي قدم لي مقدمة بسيطة عن تلك الدويلات فاتحا الباب أمامي للبحث أكثر
بدأ الكتاب بمظاهر ضعف الخلافة العباسية ومن ثم تحدث عن ثورة الزنج وقائدها علي بن محمد وعن أسباب نجاحها ومن ثم ظروف فشلها ثم انتقل الكتاب بنا الى الدولة الطاهرية(205-259) التي سميت نسبة الى طاهر بن الحسين وبدأ الكاتب يتحدث عن صعود الدولة الطاهرية وتدخلها بالخلافات بين الأمين والمأمون ومن ثم ولاية طاهر بن الحسين على خراسان وعلاقتهم بالخلافة ومن ثم مظاهر نهضتهم الحضارية والعلمية والاقتصادية واخيرا سقوط الدولة الطاهرية وبعدها كنا مع الدولة الصفارية(254-296) المنسوبة الى يعقوب بن الليث الصفار التي غلب عليها الطابع العسكري وبعدها تحدث عن الدولة الزيدية(250-316) ثم الدولة السامانية (261-389)الدولة التي بلغت أوج قوتها في عهد اسماعيل بن أحمد وذكر الثعالبي عن بخارى "كانت بخارى في الدولة السامانية بمثابة المجد وكعبة الملك ومجمع أفراد الزمان ومطلع أدباء الأرض وموسم فضلاء الدهر"وقال ابن خلكان عن مكتبة نوح بن نصر"عديمة المثل فيها من كل فن من الكتب المشهورة بأيدي الناس وغيرها ما لا يوجد في سواها ولا سمع باسمه فضلا عن معرفته"وكانت الدولة السامانية دولة سنية متعصبة ومركزا لاشعاع العلم وفرت كل اسباب الحضارة للمشرق الاسلامي اخرجت العلماء الكثر أمثال ابن سينا والفارابي والبيروني والخوارزمي وغيرهم ونهضت بالصناعة الخزفية والورق والسجاد والمنسوجات وصناعة الاسلحة ومناجم الفحم وغيره كان دخل الدولة يقارب ال45 مليون درهم. دولة عريقة مثل الدولة السامانية لم أسمع بها من قبل للأسف ثم الدولة الغزنوية (351-579)دولة بدأت من جهود البتكين ذلك الرجل الطاعن بالسن الذي تجاوز عمره الثمانون والذي قرر فتح الهند وانتقلت الى سبكتكين قائد الجيش ثم جاء ابنه بطل الإسلام، وفاتح الهند، ومحطم الأصنام، ويمين أمير المؤمنين السلطان محمود الغزنوي حيث ارتفعت الدولة الغزنوية في فترة حكمه إلى الأوج في قليل من الزمن بفضل همته وحسن قيادته وسع حدود مملكته التي ورثها حتى امتدت من بخارى وسمرقند إلى كوجرات وقنوج وشملت أفغانستان وبلاد ما وراء النهر وسجستان وخراسان وطبرستان وكشمير وجزءاً كبيراً من الولايات الواقعة في الشمال الغربي من الهند. قال عنه شكيبارسلان"السلطان محمود لم يكن فاتحا غازيا عالي المكانة من الجهة العسكرية فقط بل كان أديبا كيسا جامعا بين دولتي السيف والقلم وضم في بلاطه علماء وفقهاء وأدباء في تخصصات مختلفة ومن ثم تحدث الكاتب عن الدولة الغورية وعن شهاب الدين الذي أعاد الدولة الإسلامية إلى هيبتها كما كانت أيام محمود بن سبكتكين وهو سلطان الهند وأحد أبطال الإسلام الذين كان لهم دور بارز فى نشر الإسلام حيث يعتبر اول مؤسس لدولة اسلامية في الهند ونهاية الكتاب كانت الدولة السلجوقية من القرن ال5الى ال8 الهجري وعن ألب ارسلان سلطان العالم لعظم ملكه و اتساع امبراطوريته كما لقب ايضاً بالسلطان الكبير والملك العادل. بلغت حدود مملكته من أقاصي بلاد ما وراء النهر إلى أقاصي بلاد الشام ووسع حدودها على حساب الأقاليم المسيحية للأرمن وبلاد الروم، وتوَّج جهوده في هذه الجبهة بانتصاره على الإمبراطور رومانوس جالينوس في معركة ملاذ كرد
تعرفت من هذا الكتاب القيم على كثير من الدول التي قامت في المنطقة و لما نتعرف عليها من كتب التاريخ العادية كتاب قيم جدا و انصح به لمن يريد أن يتعرف على تاريخ المنطقة و خاصة التحول الإيراني من السنة للشيعة
تعالى الله ما شاء وزاد الله ايماني أأفريدون في التاج أم الاسكندر الثاني أظلت شمس محمود على أنجم سامان فمن واسطة الهند الى ساحة جرمان ومن ناحية السند الى أقصى خراسان
ما أجمل ان تفتح كتب التاريخ لتتعرف على عالم مطوي في الكتب نسيناه على مر السنين...لم أقرأمن قبل عن دويلات المشرق العربي ولم أسمع بمعظمها ولا ببطولات قاداتها ولا بنهضتها وحضارتها التي دامت لأكثر من ثمانية قرون...حتى قرأت هذا الكتاب الذي قدم لي مقدمة بسيطة عن تلك الدويلات فاتحا الباب أمامي للبحث أكثر
بدأ الكتاب بمظاهر ضعف الخلافة العباسية ومن ثم تحدث عن ثورة الزنج وقائدها علي بن محمد وعن أسباب نجاحها ومن ثم ظروف فشلها ثم انتقل الكتاب بنا الى الدولة الطاهرية(205-259) التي سميت نسبة الى طاهر بن الحسين وبدأ الكاتب يتحدث عن صعود الدولة الطاهرية وتدخلها بالخلافات بين الأمين والمأمون ومن ثم ولاية طاهر بن الحسين على خراسان وعلاقتهم بالخلافة ومن ثم مظاهر نهضتهم الحضارية والعلمية والاقتصادية واخيرا سقوط الدولة الطاهرية وبعدها كنا مع الدولة الصفارية(254-296) المنسوبة الى يعقوب بن الليث الصفار التي غلب عليها الطابع العسكري وبعدها تحدث عن الدولة الزيدية(250-316) ثم الدولة السامانية (261-389)الدولة التي بلغت أوج قوتها في عهد اسماعيل بن أحمد وذكر الثعالبي عن بخارى "كانت بخارى في الدولة السامانية بمثابة المجد وكعبة الملك ومجمع أفراد الزمان ومطلع أدباء الأرض وموسم فضلاء الدهر"وقال ابن خلكان عن مكتبة نوح بن نصر"عديمة المثل فيها من كل فن من الكتب المشهورة بأيدي الناس وغيرها ما لا يوجد في سواها ولا سمع باسمه فضلا عن معرفته"وكانت الدولة السامانية دولة سنية متعصبة ومركزا لاشعاع العلم وفرت كل اسباب الحضارة للمشرق الاسلامي اخرجت العلماء الكثر أمثال ابن سينا والفارابي والبيروني والخوارزمي وغيرهم ونهضت بالصناعة الخزفية والورق والسجاد والمنسوجات وصناعة الاسلحة ومناجم الفحم وغيره كان دخل الدولة يقارب ال45 مليون درهم. دولة عريقة مثل الدولة السامانية لم أسمع بها من قبل للأسف ثم الدولة الغزنوية (351-579)دولة بدأت من جهود البتكين ذلك الرجل الطاعن بالسن الذي تجاوز عمره الثمانون والذي قرر فتح الهند وانتقلت الى سبكتكين قائد الجيش ثم جاء ابنه بطل الإسلام، وفاتح الهند، ومحطم الأصنام، ويمين أمير المؤمنين السلطان محمود الغزنوي حيث ارتفعت الدولة الغزنوية في فترة حكمه إلى الأوج في قليل من الزمن بفضل همته وحسن قيادته وسع حدود مملكته التي ورثها حتى امتدت من بخارى وسمرقند إلى كوجرات وقنوج وشملت أفغانستان وبلاد ما وراء النهر وسجستان وخراسان وطبرستان وكشمير وجزءاً كبيراً من الولايات الواقعة في الشمال الغربي من الهند. قال عنه شكيبارسلان"السلطان محمود لم يكن فاتحا غازيا عالي المكانة من الجهة العسكرية فقط بل كان أديبا كيسا جامعا بين دولتي السيف والقلم وضم في بلاطه علماء وفقهاء وأدباء في تخصصات مختلفة ومن ثم تحدث الكاتب عن الدولة الغورية وعن شهاب الدين الذي أعاد الدولة الإسلامية إلى هيبتها كما كانت أيام محمود بن سبكتكين وهو سلطان الهند وأحد أبطال الإسلام الذين كان لهم دور بارز فى نشر الإسلام حيث يعتبر اول مؤسس لدولة اسلامية في الهند ونهاية الكتاب كانت الدولة السلجوقية من القرن ال5الى ال8 الهجري وعن ألب ارسلان سلطان العالم لعظم ملكه و اتساع امبراطوريته كما لقب ايضاً بالسلطان الكبير والملك العادل. بلغت حدود مملكته من أقاصي بلاد ما وراء النهر إلى أقاصي بلاد الشام ووسع حدودها على حساب الأقاليم المسيحية للأرمن وبلاد الروم، وتوَّج جهوده في هذه الجبهة بانتصاره على الإمبراطور رومانوس جالينوس في معركة ملاذ كرد