الأولى الشجرة، شخوصها:الرجل المرأة المحقق، الرجل الثعلب ، الرجل الذئب، باختصار هي عن الحياة في مصر تتهم فيها المرأة بأنها قتلت الشجرة، يتهمها الرجل الذي هوأيضًا المحقق وفي هذا يتبادلان الأدواروالذي يتزوجها فيما بعد ، المسرحية فكرتها قائمة على فكرة صراع الحياة بين كل الأطراف والمحاجة بينهم، ومنها أقتبس:
المرأة: قالوا في الأمثال(في سخرية) ان أعطيت الثعلب حق القسمة فارض بعدل الثعلب في التقسيم.. الرجل:لكنك أيضًا وافقت على أن يصبح حكمًا كان الشرط الأوحد لقبولك هذا التقسيم.. انك ترضين بمن يملك في الناس ذكاء من يملك ارضاء جميع الأطراف.. المرأة: ها نحن تساوينا في الظلم.. الرجل:حين رضيت بتقسيم الثعلب للمال هل كنت على جهل بضمير الثعلب هل كنت على علم لكن أحسنت النية؟ ان طريق جهنم مفروش بالنيات الحسنة .... الرجل:كنت أظنك أكثر وعيًا مني بالناس.. (بسخرية) أنت تميلين إلى الثورة والحق.. وتميلين إلى تقييم الأعمال وتصنيف علاقات الناس الانسانية.. وأنا أتر لحصافتك النفس الانسانية.. أنت المسئول اذن عما حدث لنا من مكر الثعلب.. المرأة:(في دهشة) لايمكنك التقييم الفعلي لنفس انسانية إلا وهي تمارس حريتها.. وأنا والناس كل الناس.. كنا نخضع لأصابعك المتهمة.. أنا بالذات.. كنت أعاني من ضعط الشرطة والتحقيق فيما كنت تسميه جريمة قتل.. لم أفعلها..ولذا كان علينا أن نخرج من لعبتك القاتلة إلى ألعاب أخرى.. (صراخ مرتفع لأطفال صغار وأغنية لهم في الخلفية عن الجوع) ألم الجوع .. ينهش في الأحشاء الجوعى .. ألم الجوع.. نحن نعيش ضياع اللحظة.. نبكي نبكي دون دموع.. نصرخ في صوت مسموع.. على صراخ الجيل الضائع.. يكشف عن سر الموضوع.. (يرتفع صراخ الأطفال وبكاؤهم حتى تصاب المرأة بهيستريا فتصرخ صرخة كبيرة( المرأة:آه.. (يتوقف صراخ الجميع( الرجل: هذا يكفي .. نحن أضعنا الوقت.. بإلقاء المسئولية عن كاهلنا.. المرأة:فعلا.. هذا وقت لايتسع لأسئلة السائل وحساب المسئول.. هذي الأفواه الجوعى تطلب أن تمتلئ طعامًا.. ليس عليها وزر.. ان قدمت للدنيا دون إرادة..
ويستمر الأخذ والرد بهذه الطريقة طوال المسرحية.والجدير بالذكر أن الرجل الثعب هنا قام بدور دهب في الفيلم الشهير لحظة تقسيم الجبن..
تقول في تقديمها ل"الصعود الى الشمس" وعلى الرغم من انها قصيدة سردية وليست مسرحية الا أنني قدمت من خلالها من باب التجريب رؤية مسرحية تجعلها قادرة على الوقوف على المسرح وبما ايمانا مني كشاعرة ترتبط بالدراما ارتباطا وثيقا بأن الشعر خلق للمسرح.وهذا يعود بالمسرح الى أصوله الأولى على الرغم من المحاولات التي تظهر الآن لاغية الكلمة من العمل المسرحي..
ولولا طول الاقتباسات من القصيدة الثانية لعرضتها هنا..