نبذة تسجيل صوتيّ لمكالمة هاتفيّة بين زوجة الوزير فيفي وعشيقها ينتشر في قرية هرمان في الريف المصريّ ليكون سبباً في زيادة الانقسام بين أبنائها. انقسام حول شأن اجتماعي يعزّز الخلاف السياسي القائم ويسهم في تأجيج الصراع في زمن الثورة التي اضطرمت نارها في البلاد وبدأ لهيبها يصل القرية النائية. قرية وصلتها التكنولوجيا وهي لا تزال محرومة من أبسط مقوّمات الحياة لتعيش حالة من الفانتازيا الموجعة في تفاصيلها. يصل الإخوان المسلمون إلى الحكم وتستمرّ معاناة أهل القرية جرّاء وعود لم تتحقّق. ليجد التيّار السلفيّ في الأوضاع المزرية لأبناء القرية بيئةً خصبة لنشر فكره التكفيري ونشر ثقافة السلاح.
كعادة الروايات اللي اتكتبت بعد الثورة و بتحاول توصف حال البلد. رواية سيئة موجهة و مضللة كالعادة. و أجمل حاجة انها بتنتهي ان الدكاترة سرقوا قلب المريضة يعد ما ماتت بيوم!! ما شاء الله عندنا تقنيات متطورة لزرع الاعضاء بتقدر تستفيد من القلب بعد الموت و التحلل كمان. و الله احنا واقعنا الثقافي بقى يصعب على الجاهل. الأسوأ من إن تفاهة زي دي تتكتب هوا إنها تلاقي ناشر ينشرها، و ده ما هو إلا تأكيد على مدى سوء الثقافة و القائمين عليها.
رواية جميلة ، تعيدنا إلى فن القص الذي نفتقده في أدبنا العربي حاليا ، يرصد تحولات المجتمع المصري بعد ثورة يناير من خلال قرية صغيرة ، أبدع الكاتب في رصد هذه التغيرات بسلاسة و بدون تكلف.....أسلوب كتابة أنيق و ماهر