Jump to ratings and reviews
Rate this book

يناير ٧٥

Rate this book
تقدمتْ بخطى متثاقلة نحو الصوت المنبعث من الغرفة الصغيرة في الطابق الأرضي.
ارتعاش قدميها الصغيرتين كان ينطق بما لم تستطع أن تصرح به شفتاها المرتجفتان، وكأن الأرض من تحتها تأبى أن تمنحها الثبات.
الرعب يتسلل إلى أعماقها كظلٍ يبتلع ما تبقى من ضوء الأمان، حتى خُيل إليها أن قدميها استحال بهما السير إلى الأمام.
ومع ذلك، لم يكن أمامها سوى مواجهة ما يترصدها خلف ذلك الباب!

237 pages, Paperback

First published January 12, 2025

20 people want to read

About the author

سلوان البري

7 books206 followers

سُلوان البرِّي روائية وقاصَّة، ومحامية مِصرية.
من مواليد عام 1996م
حازت المؤلفة جائزة (كوني) الشعرية، المقدمة من المجلس القومي للمرأة في فئة شعر الفصحىٰ، عن قصيدتها: «مَن مِنَّا امرأةٌ حُرَّة؟!» في ديسمبر عام ٢٠٢١.
صدر للكاتبة عدة أعمال:
١- رواية (جريمة في الحيٍّ الصامٍتْ) عام ٢٠٢١
٢- رواية (الحياة المزدوجة للمدعو «ج») عام ٢٠٢٢
٣- رواية (كِردان مكسور) عام ٢٠٢٣
٤ـ ترجمة الجزء الرابع من سلسلة Halo الشهيرة للكاتب/ تروي دينين تحت عنوان (اندثار) عام ٢٠٢٣
٥ـ رواية قصيرة ( المنتصف المميت) عام ٢٠٢٤
٦- مجموعة قصصية (رنين هاتف لا يسمعه أبي) ٢٠٢٤
٧- رواية (يناير ٧٥) عام ٢٠٢٥

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
49 (62%)
4 stars
21 (26%)
3 stars
7 (8%)
2 stars
1 (1%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 25 of 25 reviews
Profile Image for Soha Wael.
11 reviews1 follower
February 12, 2025
ياربي ايه الجمال والوجع ده كله؟!
من أول صفحة لآخر صفحة مفيش لحظة ملل واحدة، حبكة رائعة ولغة رائعة وأسلوب مبهر.
سلوان البري تفوقت على نفسها بجد المرة دي.. بجد أنا مبهورة بالشخصيات وبناءها من أول شخصية ﴿راوية﴾ وحياتها القاسية نهاية بوالدها ﴿أدهم﴾ وابنها ﴿عمر﴾.
الحلو في الرواية أنها رواية بتنتمي لأدب الجريمة وكمان رواية أصوات وأجيال في نفس الوقت.
القارئ هيشوف فيها تطورات سريعة رغم أنها بتدور في نطاق زمني خمسين سنة، لكن الأحداث المتلاحقة تشدك بجد.
عشرة على عشرة يا سلوان وبرافو...
عمل جديد مختلف تماما وإن كان يبان أنه جريمة لكن الحقيقة أنه عمل فلسفي بامتياز👏🏻👏🏻
خمسة على خمسة ولا غلطة بجد شاااابوه كبيرة وربنا يوفقك في الجاي😍
ملحوظة: في شيء أنا حساه ومتأكدة أنه هيطلع صح في الآخر، الكاتبة بتحاول تعمل نقلة كبيرة في مفهوم أدب الجريمة وأظن كده أنها هتنجح في ده. مفيش رواية عندها بتبدأ وتنتهي بلغز وخلاص لأ ده عالم كامل وحياة متكاملة بتعدي عليها الجريمة.
لو نظريتي صحت ففعلا هتبقي حاجة حلوة أن حد يفكر كده برا الصندوق😁✌🏻
Profile Image for Omar Mostafa.
9 reviews2 followers
February 18, 2025
قد لا يتفهم الرجال مشاعر النساء والعكس صحيح.
ولكن من المؤكد أن كل نوع يتفهم مشاعر نفسه جيدًا.
في البداية لم أرى في معاناة ( راوية أدهم زين الدين) شيء غير عادي. سيدة خمسينية تُعاني الألم والتيه. هذا قد يبدو عاديا ولكن ماذا عن معاناة والدها؟!
ماذا عن (أدهم زين الدين) نفسه؟ ماذا عن ( عمر زهران) الحفيد، و( هشام زهران) زوج الابنة.
معاناة الرجال هنا واضحة جلية، وهنا أيضا تكمن الحبكة من وجهة نظري..
كل هذا الألم ما هو إلا قشرة خارجية جاءت لتعبر عن الألم الأصلي.. باختصار كل هؤلاء الرجال هم ظلال ومرآة (راوية) الوحيدة....
في فترة المعرض قرأت مجموعة "رنين هاتف لا يسمعه أبي" للكاتبة، ومنذ عدة أيام انتهيت منها وتشجعت لقراءة "يناير ٧٥ " ويمكنني أن أتوصل لنظرية وهي أن الكاتبة تتجه وبقوة نحو الكتابة النسوية.
هذه ليست رواية جريمة بالمعني المتعارف عليه لذلك لا أرشحها لمحبي أدب الجريمة.
ولكن يُمكن ترشيحها لمحبي أدب النساء وروايات الأصوات الرفيعة.
Profile Image for Laila Samy.
9 reviews2 followers
February 18, 2025
هل قرأت يومًا رواية تُجسد الحسرة؟!
حسنا إن كنت لم تقرأ فأنت على موعد مع حسرة متوارثة عبر ثلاثة أجيال.
أب يورثها لابنته لتورثها بدورها لابنها.
حسرة طويلة وممتدة بلا نهاية.
تبدأ مع (أدهم) وتنتقل لابنته (راوية) لتسلمها بدورها في نهاية المطاف لوحيدها (عمر).
لم اقرأ في حياتي رواية جريمة تحمل كل هذا العمق.
كما لم اقرأ رواية أصوات وأجيال تحمل بين طياتها سبع جرائم كاملة.
لا شك أن سُلوان قد تفوقت على نفسها هذه المرة.
هذه الرواية ليست كمثيلاتها، كتابة شديدة العذوبة، حبكة ممتازة، ورحلات متواصلة بين الماضي والحاضر تدفع القارئ لإنهاء العمل في جلسة واحدة رغم كبر حجمه.
أرشحها لمحبي أدب الأصوات والجريمة وروايات الأجيال.
Profile Image for Hadija Ahmed.
9 reviews2 followers
February 12, 2025
رواية عميقة وموجعة في الوقت نفسه..
في اعتقادي أن مثل هذه الروايات هي من تصنع كاتبها.. وأعتقد أيضا أن الكاتبة حاولت أن تخبرنا من خلالها أن أدب الجريمة الذي يُقدم في مصر هذه الأيام يتم طرحه بطريقة خاطئة.
هذه الرواية هي رواية أصوات رفيعة نبحث مع الكاتبة عن معنى وهدف لكل صوت.
يبدو الأمر في البداية أن العمل يدور حول مأساة السيدة راوية أدهم زين الدين ولكن الأمر أعمق بكثير.
نحن هنا في حضرة الأصوات نبحث بينها ومعها عن حقيقة كل صوت.. وفي النهاية لا تجد في وسعك سوى التعاطف معهم جميعا.
يناير ٧٥ رواية إنسانية رائعة لا تكتفي بطرح الجريمة وحلها.
وهذا هو التميز الحقيقي في أسلوب الكاتبة.
Profile Image for Khadija M. Ahmed.
3 reviews8 followers
April 2, 2025
هذه دراسة نقدية كُتبت ونُشرت على منصة نثري.. وأُعيد نشرها هنا مرة ثانية، وبسبب هذه الرواية بدأت في قراءة ما سبق للكاتبة من أعمال وجاري الكتابة عنها...🖋️


يناير ٧٥: بين ظلال الماضي ووهج الحقيقة ومتاهة الأصوات

قراءة نقدية في رواية «يناير ٧٥» للكاتبة/ سُلوان البري

١- المقدمة:
في عالم الأدب، هناك روايات لا تكتفي بسرد قصة، بل تأخذ القارئ في رحلة عبر الزمن، حيث يتشابك الماضي بالحاضر في نسيج سردي متقن. رواية «يناير ٧٥» للكاتبة سُلوان البري تنتمي إلى هذا النوع من الأعمال الأدبية التي تستكشف العوالم النفسية العميقة، وتطرح تساؤلات عن الذاكرة، الحقيقة، والعدالة. الرواية ليست مجرد سرد لأحداث متتابعة، بل هي تأمل في الإرث العائلي وتأثيره على الأجيال، حيث تتحول الذكريات إلى أشباح تطارد أصحابها.

٢- الحبكة: بين الماضي والحاضر:
تبدأ القصة في يناير 1975، حيث تعيش الطفلة راوية زين الدين صدمة فقدان والدتها في ظروف غامضة، ويتم اتهام والدها أدهم زين الدين بالجريمة. ينتج عن ذلك سلسلة من الأحداث التي تجعل راوية تعيش طفولة مشحونة بالخوف والتساؤلات، خاصة مع جدتها القاسية التي تعزز لديها إحساس الضياع.

تنتقل الرواية إلى عام 2024، حيث نجد راوية امرأة خمسينية هزمها المرض، تعيش بين أطلال ذكرياتها، وتصارع أشباح الماضي بحثًا عن إجابات. تتشابك الحقائق والذكريات، مما يضع القارئ أمام لغز نفسي مثير: هل الحقيقة كما تتذكرها راوية؟ أم أن ذاكرتها مشوهة بفعل الزمن والمشاعر؟

٣- شخصيات الرواية.. ظلال من الماضي:

** راوية زين الدين:
هي الشخصية المحورية في الرواية، تمثل جرحًا عميقًا لا يلتئم. تتحول من طفلة ضائعة إلى امرأة تبحث عن إجابات قد تكون مؤلمة أكثر من الأسئلة ذاتها. شخصيتها مزيج من القوة والهشاشة، حيث تتأرجح بين السعي للانتقام ومحاولة فهم الماضي.

** أدهم زين الدين:
الأب المتهم بقتل زوجته، شخصية مأساوية تعيش في ظلال الاتهام والنبذ الاجتماعي. وجوده في الرواية يثير التساؤل حول مفهوم العدالة، وهل يمكن للاتهامات أن تصبح حكمًا نهائيًا دون دليل قاطع؟

** الجدة:
تمثل وجهًا قاسيًا للعائلة، فهي التي يُفترض بها حماية حفيدتها، لكنها تتحول إلى رمز للألم والانتقام. شخصيتها تطرح تساؤلات حول تأثير التربية القاسية على النفس البشرية.

** عمر زهران:
ابن راوية الوحيد، وهو بمثابة همزة الوصل بين الأجيال. يمثل الصراع بين التمسك بإرث الماضي والرغبة في التحرر منه، وهو شخصية مفتاحية في كشف الحقائق المدفونة.

٤ـ أسلوب السرد: بين الغموض والتحليل النفسي:

تعتمد الروائية سلوان البري في كتاباتها على السرد المتداخل بين الماضي والحاضر، مما يخلق حالة من التوتر والتشويق. تتقاطع الذكريات مع الأحداث الجارية بطريقة تجعل القارئ يعيد التفكير في كل معلومة تُطرح.

كما تستخدم تيار الوعي بمهارة، خاصة في الحوارات الداخلية لـ راوية، مما يسمح بالغوص في أعماق شخصيتها المعقدة. إلى جانب ذلك، توظف الكاتبة الرمزية، حيث يظهر «الظل» كعنصر متكرر، ليعبر عن الماضي الذي لا يموت، والألم الذي يرافق الشخصيات مدى الحياة.

٥- القضايا المطروحة في الرواية:
تطرح «يناير ٧٥» مجموعة من القضايا الجوهرية التي تتجاوز حدود الحبكة الروائية، لتغوص في معانٍ فلسفية ونفسية أعمق:

** الحقيقة مقابل الوهم: كيف تتشكل ذكرياتنا؟ وهل ما نعتقد أنه «حقيقة» هو بالفعل كذلك أم أنه انعكاس لمشاعرنا؟

** الإرث العائلي وتأثيره على الأجيال: كيف يمكن لحدث واحد أن يعيد تشكيل مصير عائلة بأكملها؟

** العدالة والانتقام: الفرق بين البحث عن الحقيقة والرغبة في القصاص الشخصي.

** الهوية والصراع النفسي: كيف يمكن لإنسان أن يعيش محاصرًا بين الماضي والحاضر دون أن يفقد ذاته؟

٦- التقييم العام:
«يناير ٧٥» رواية مشحونة بالعاطفة والتشويق، تقدم تجربة قراءة غنية تجمع بين الغموض، التحليل النفسي، والدراما العائلية. أسلوب الكاتبة متماسك، وتنقلها بين الأزمنة المختلفة يعزز من عمق الحبكة. رغم بعض الإطالات في السرد، إلا أن ذلك يخدم بناء الشخصيات ويجعل القارئ يغوص في تفاصيلها.

التقييم: 9.5/10

** الخاتمة
«يناير ٧٥» ليست مجرد رواية عن جريمة غامضة، بل هي دراسة نفسية عن الأثر الذي يتركه الماضي على الحاضر، وعن الحقيقة التي قد تكون أكثر ألمًا من الأكاذيب. إنها رحلة في ظلال الذكريات، حيث تتشابك الخيوط بين البراءة والذنب، بين الحب والخيانة، وبين الحقيقة والوهم.

إن كنت من محبي الروايات التي تحمل بعدًا نفسيًا قويًا، وتبحث عن قصة تجعلك تعيد التفكير في مفهوم الحقيقة، فإن «يناير ٧٥» هي خيار مثالي لك.
Profile Image for ريهام عادل.
13 reviews3 followers
February 12, 2025
في البداية علينا أن نتفق أن رواية (يناير ٧٥) هي مفاجأة من مفاجأت هذا العام.
رواية تمزج بين الغموض والتشويق بالإضافة لكونها رواية أصوات أيضا، تبدأ بأن تأخذنا عبر أجواء مشحونة بالتوتر النفسي، حيث تلعب الذاكرة والتاريخ الشخصي دورًا محوريًا في بناء الحبكة.
حبكة تبدأ مع ( راوية أدهم زين الدين) ولا تنتهي إلا بنهايتها.


كقارئة قديمة للكاتبة سلوان البري أعلم أنها تتمتع بأسلوب سردي مكثف يجمع بين التصوير الحسي العميق والبناء الدرامي المتصاعد. اللغة متقنة كعادتها، حيث تعتمد على وصف دقيق للحالة النفسية للشخصيات، مما يجعل القارئ يشعر وكأنه جزء من المشهد. توظيفها للحوار جاء طبيعيًا، يثري النص دون أن يكون مفتعلًا أو زائدًا عن الحاجة.

ولكن هذه المرة تتقاطع شخصيات الرواية في إطار زمني يعيد تشكيل الماضي مع الأصوات الكثيرة التي تُجبر القارئ على العودة إلى الحاضر، مما يخلق حالة من التوتر النفسي المستمر. أبطال الرواية ليسوا مجرد شخصيات، بل كيانات تحمل في داخلها جراحًا وقصصًا غير مكتملة، مما يجعلهم أكثر قربًا إلى الواقع.


كما تمتاز الرواية بإيقاع يوازن بين التشويق والكشف التدريجي للأحداث. كل مشهد يحمل معه مفتاحًا لفهم اللغز الأكبر، مما يدفع القارئ إلى مواصلة القراءة بنهم. الحبكة لا تعتمد على المفاجأت السطحية، بل على بناء تصاعدي متقن يترك أثرًا عميقًا حتى بعد الانتهاء من الرواية.
في النهاية يجد القارئ نفسه أمام ضحايا لسبع جرائم، ومع الاستماع لكل صوت يشعر القارئ بالشك في بقية الأصوات إلىٰ أن تظهر الحقيقة في صوت موحد لا شك بعده.


التقييم العام
(يناير ٧٥) ليست مجرد رواية تشويق، بل رواية أصوات وأجيال يبحث فيها القارئ عن هوية الإنسان وذاكرته الضائعة وخوفه من المجهول.
تجربة جديدة ومزج ممتاز بين فن أدب الجريمة وروايات الأصوات.
أرشحها وبشدة
⭐⭐⭐⭐⭐
Profile Image for Hesham Mohamed.
11 reviews
February 13, 2025
رواية جميلة لأبعد حد..
اسمها مناسب أوي.. وغلافها معبر عن مرارة خمسين سنة من الألم والخذلان.
أول مرة اقرأ رواية بتنتمي لأدب الجريمة وفي نفس الوقت تكون رواية أصوات.
كل شخصية مكتوبة والأهم أنها مدروسة بعناية فائفة.
بداية من راوية المعذبة صاحبة المأساة ومحور العمل، نهاية بوالدها أدهم وابنها عمر.
قسوة شديدة يعيش داخلها جميع الأبطال، قسوة لا تنتهي وكأنها تنتقل بالوراثة من الأب للابنة للحفيد.
مرارة شديدة لا أعلم كيف تحملتها الكاتبة أثناء عملية الكتابة، وهذا أمر يُحسب لها بالمناسبة فهذه الرواية ليست كمثيل الأعمال المعتاد قراءتها في أدب الجريمة.
أنصح بهذه الرواية الرائعة وأمنحها أربع نجوم كاملة
⭐⭐⭐⭐
Profile Image for Duha'S Readings.
2 reviews8 followers
April 2, 2025
رواية كبيرة وجرح كبير...
كم من المشاعر والحقائق والأصوات والجرائم مخيف فعلا!
الرواية بتدور حول السيدة الخمسينية ( راوية أدهم زين الدين) والرجال في حياتها. كل صوت كارثة وكل كارثة بإدانة جديدة.
الرواية موجعة بجد.. بقرأها من وقت المعرض ولسه منتهية منها من أيام.
أول مرة في حياتي اقرأ رواية عن عالم النساء، وتكون رواية جريمة وأصوات وأجيال في نفس الوقت.
عندي شعور قوي أن سُلوان البري بتحاول تغير مفهوم أدب الجريمة العربي وأعتقد أنها هتنجح في الأمر خلال السنوات القادمة.
عمل عظيم، وفي رأيي أنه سينال جائزة يوما ما.
تدوم الكتابة الحلوة يا فنانة👏🏻👏🏻👏🏻
أربع نجوم لكل هذا الجمال والألم.
Profile Image for Laila Al-Mohammadi.
6 reviews8 followers
April 3, 2025
## ( راوية زين الدين)، المرأة الخمسينية التي يثقلها الحزن والتساؤلات. العجوز التي تبحث عن سر مقتل والدتها، في ليلة ميلادها الخامس، لتصبح ذكرى ميلادها مقترنة بالمأساة والأسئلة التي لم تجد إجابة.

## هذا هو الاختصار لقصة الرواية التي تدور حولها معظم الأحداث في إطار تشويقي ممتع.

## المميز في الرواية أنها تقدم رؤية عميقة عن تأثير الصدمات القديمة على الحاضر، وتجسد رحلة البحث عن الحقيقة كصراع داخلي لا يقل قسوة عن الواقع نفسه.

## رواية ممتازة عبارة عن مزيج من عالم الأصوات والجريمة والبحث في عالم النساء الخفي.
Profile Image for Doria Selim.
4 reviews4 followers
April 2, 2025
رواية تكسر القلب!
حقيقي واحدة من الروايات اللي تخلصها وتحس إنها سابت جواك وجع مش من السهل يروح. رحلة طويلة من الألم والخذلان، بنشوفها من خلال عيون راوية، الست اللي شالت فوق طاقتها وشافت الوحدة والظلم بأقسى صوره على مدار خمسين سنة.

الرواية معمولة بأسلوب (الأصوات)، وكل صوت فيها بيكشف حتة من الحكاية، لحد ما تتجمع الصورة قدامك بشكل موجع. والجريمة اللي في القصة مش مجرد حدث، دي حاجة بتفضل تلاحق الشخصيات، وكأنها لعنة مش عايزة تنتهي.

لغة الرواية قاسية بقدر الألم اللي فيها، لكن في نفس الوقت، فيها لمحات شاعرية تخلي الجرح أعمق. من أول صفحة لآخر كلمة، بتحس إنك مش بس بتقرأ، لا أنت عايش جوا الأحداث، بتسمع الأصوات، وبتحس بالوجع اللي بيتمدد عبر الزمن.
رواية ممتازة ونهايتها غير متوقعة.. ولحد آخر صفحة بنتفاجيء
برافو بجد👏🏻👏🏻👏🏻
Profile Image for Zain Ahmed.
7 reviews12 followers
April 4, 2025
تحذير بحرق نهاية الرواية🔥🔥🔥🔥



رواية مشوقة، عبارة عن سبع جرائم تستعرضهم البطلة (راوية) بالتزامن مع ذكرى ميلادها الخامس والخمسين.
رواية عبقرية تجمع بين الأدب النسوي والأصوات والأجيال والجريمة أيضا.
الصوت هو بطل العمل. في كل مرة نقرأ الأحداث بعيون شخصية مختلفة.. وقد ساعد هذا في إبراز عنصر التشويق.
الشيء الوحيد الذي أزعجني هو موت راوية في نهاية العمل..
لم تكن تستحق تلك النهاية القاسية فقد كانت ضحية.. ولكن يمكن اعتبار موتها رغبة في التطهر من كل آثام الماضي.
Profile Image for Reham  A. Mansour.
8 reviews11 followers
April 2, 2025
«يناير ٧٥ »: تلاقي أدب الجريمة والأصوات في سردية نسوية متفردة

لا يمكن تصنيف «يناير ٧٥» ضمن نوع أدبي واحد، بل إنها تقدم مزيجًا فريدًا يجمع بين أدب الجريمة، أدب الأصوات، والأدب النسوي، مما يجعلها تجربة سردية غنية ومعقدة. هذا التنوع لا يقتصر فقط على حبكة الرواية، بل يمتد إلى أسلوب السرد وبناء الشخصيات، مما يخلق نصًا متعدد الطبقات يستحق التأمل والدراسة.

1. أدب الجريمة: الغموض كأداة سردية:

على مستوى الحبكة، تنتمي «يناير ٧٥» إلى أدب الجريمة، حيث تبدأ الرواية بجريمة قتل غامضة تظل مفتوحة لسنوات، وتدور القصة حول محاولة كشف ملابساتها. تتلاعب الروائية سُلوان البري بفكرة الحقيقة المتعددة، حيث تختلف الروايات حول مقتل سعاد زين الدين، ويتأرجح القارئ بين الشك واليقين، تمامًا كما تفعل الشخصيات داخل القصة. هذا النهج يجعل الرواية قريبة من نمط الروايات البوليسية النفسية، حيث لا يتمحور الغموض حول الجريمة فقط، بل حول الدوافع النفسية لمن كانوا جزءًا من المأساة.

2. أدب الأصوات: تعدد الرواة وكسر مركزية السرد:

إحدى أبرز ميزات الرواية أنها تعتمد على تقنية تعدد الأصوات (Polyphony)، مما يجعلها تنتمي إلى أدب الأصوات، وهو أسلوب يُعطي لكل شخصية صوتًا خاصًا بها، دون فرض وجهة نظر واحدة مسيطرة. من خلال التنقل بين أصوات راوية، أدهم زين الدين، وعمر زهران، تتكشف الرواية من زوايا مختلفة، مما يعكس التعددية الإدراكية للحقيقة، حيث تصبح كل رواية شخصية جزءًا من اللغز الكلي.

هذا الأسلوب لا يجعل القارئ مجرد متلقٍ للأحداث، بل يدفعه للتفاعل مع النص، والمشاركة في عملية البحث عن الحقيقة. كما أن التقاطع بين الماضي والحاضر يمنح الرواية بعدًا زمنيًا متداخلًا، مما يعزز إحساس الأسى الذي تعاني منه الشخصيات، خاصة راوية، التي تعيش في متاهة من الذكريات المتضاربة.

3. الأدب النسوي: المرأة بين الهامش والمقاومة:

في قلب هذه السردية المتفردة، تحتفظ «يناير ٧٥» بجذورها في الأدب النسوي، حيث تطرح تساؤلات جوهرية حول وضع المرأة في المجتمع، والصراعات التي تواجهها بين السلطة الذكورية والعائلية.

4. المرأة كضحية بين السلطة الأبوية والعائلية:

تعاني راوية زين الدين من تحكم مزدوج: من ناحية، يُتهم والدها بقتل والدتها، مما يجعلها تنشأ في ظل مأساة يفرضها عليها المجتمع، ومن ناحية أخرى، تخضع لوصاية جدتها القاسية، التي تمثل السلطة العائلية التي تعيد إنتاج العنف نفسه الذي تفرضه الأنظمة الذكورية. هنا، تقدم الرواية رؤية نقدية للعائلة كمؤسسة يمكن أن تكون قمعية بقدر ما هي حامية.

5. تيار الوعي واستعادة الصوت النسائي:
تُبرز الكاتبة الصراع الداخلي للمرأة من خلال تيار الوعي، وهو تقنية سردية تُستخدم بشكل مكثف في الأدب النسوي الحديث، حيث تتيح للبطلات التعبير عن أفكارهن بعمق دون تدخل صوت خارجي. في حالة راوية، يتحول تيار الوعي إلى ساحة معركة داخلية، حيث تحاول فك شفرة ماضيها بينما تصارع مرضها الجسدي.

6. الهوية بين القبول والمقاومة:
من خلال رحلة البحث عن الحقيقة، تخوض راوية صراعًا مزدوجًا: هل تقبل الصورة التي رسمها لها الآخرون عن ماضيها؟ أم تحاول تفكيكها وإعادة بنائها وفق رؤيتها الخاصة؟ هذه الإشكالية تعكس معاناة المرأة في مجتمعات تحاول قولبتها وفق أدوار نمطية، بينما تحاول هي إعادة كتابة قصتها بنفسها.

7. خاتمة قاسية: رواية متعددة الأبعاد والمستويات:

تنجح «يناير ٧٥» في كسر التصنيفات التقليدية للأدب، حيث تدمج بين التشويق البوليسي، التعدد الصوتي، والتحليل النفسي النسوي. مما يجعلها رواية معاصرة بامتياز. في عالم أدبي يبحث عن روايات لا تقتصر على سرد الحكايات، بل تخوض في أعمق مستويات الوعي والهوية، تأتي سُلوان بعمل روائي ممتاز يعيد تعريف التداخل بين أدب الجريمة، أدب الأصوات، والأدب النسوي، ليصنع تجربة قراءة لا تُنسى.
Profile Image for Gamila Reviews.
3 reviews10 followers
April 4, 2025
رواية عنيفة تضعنا في مواجهة مع حياة المرأة القاسية، المدمرة، والمؤلمة جدًا في معظم الأحيان.

حياة لا يشعر بها إلا هي.. قد تصل إلى أعلى المن��صب وتجني الكثير من الأموال لكنها لن تتحرر أبدا من السلطة الأبوية الغاشمة التي تحكمها.

نجحت سلوان من خلال رواياتها في صناعة المرأة المعنفة بامتياز ووضعتها في قالب تشويقي مبهر، كما نجحت في صناعة السلطة الأبوية ممثلة في أبيها "أدهم" وزوجها "هشام" وحتى ابنها "عمر".

"راوية" التي نراها ضحية أبيها ومجتمعها، سيدة الأعمال، الزوجة، الأم، والابنة الجريحة على مدار خمسة عقود.
كل هذا وأكثر في شخصية واحدة.. امرأة واحدة.. ضحية الكثيرين والكثيرين مما أدى لتصبح جلادة في نهاية الأمر.

الموجع في الرواية أنها انتهت و"راوية" لم تنصف، وربما تتولد هنا الحقيقة بأن الإنصاف لن يأتي أبدا ما دام هناك أمثال للأب "أدهم زين الدين" في دنيانا القاسية.
Profile Image for SALMA⭐⭐.
3 reviews10 followers
April 8, 2025
رواية مدهشة، بداية من الشخصيات المتعددة نهاية بالحقيقة الصادمة، مرورا بكل هذا الكم الكبير من التفاصيل.
أنا اتعاطفت مع (راوية) جدًا ولا أقدر على تصور قدر قسوة والدها عليها رغم محبته لها.
واسم الرواية مناسب جدًا لتيمة العمل.. والغلاف كمان ممتاز وملائم أوي لجريمة القتل الأولى في العمل.
بجد أول مرة اقرأ رواية جريمة ممتازة وتكون أصوات في نفس الوقت.. بالتوفيق للكاتبة😍
Profile Image for سلوى✒️✨.
4 reviews2 followers
May 7, 2025
الكتابة عن الجريمة قد تحتاج إلى حبكة، ولكن الكتابة عن المشاعر الإنسانية تحتاج إلى قدر كبير من الشعور والإحساس والألم أيضًا....
هذه الرواية كُتبت بقدر كبير المشاعر، لم أشعر أنني أمام لغز وإن كانت الرواية تدور حول سبع جرائم على مدار خمسين عام.
ولكن كل ما شعرت به أنني أمام أنثى محطمة تائهة بين عالم الأصوات الضائعة والأجيال التي لم تعد تحيا معاها.
والأسوأ الظلال التي تحاوطها من كل جانب بلا نهاية.
ملحوظة: هذه رواية كُتبت بألم ووجع شديد يصل إلى نفس قارئها سريعًا، وعلى قدر الألم يتولد الجمال.
Profile Image for Nagwa Salah.
2 reviews9 followers
April 9, 2025
مسكينة يا راوية!
ضحية أب جلاد، طبيب بلا رحمة.
الرواية مؤثرة أوي.. نصيحة لا تقرأها إلا إذا كنت مستعد نفسيًا.
سبع جرائم قتل مخيفة والقاتل يبدو أنك تعلمه من أول صفحة وفي النهاية تكون المفاجأة.
منذ البداية وأنت تبحر مع الأصوات تستمع لصوت الأب ثم صوت الزوج ثم الابن وهكذا...
إلى أن تنتهي الرواية بصدمة كبرى.
رغم كل هذا الأسى، استمتعت جدًا بهذه الرواية المختلفة.
رواية بديعة، دفعتني للبحث عن أعمال الكاتبة وقرأتها كلها في شهر واحد.
أنصح بها لمحبي أدب الجريمة والأدب النسوي.
Profile Image for Israa Ahmed.
2 reviews9 followers
April 4, 2025
قصة قاسية جدًا.. لا أتصور وجود آباء بهذه القسوة.
Profile Image for يمنى خالد.
1 review1 follower
May 2, 2025
بداية علينا أن نتفق أن يناير ٧٥ رواية مختلفة ويتمثل اختلافها على ثلاثة أصعدة:

١- أولا عالم الأصوات:
قليلة هي الروايات التي تنجح في إيصال مفهوم الصوت دون مبالغة ودون تشابه هذه الأصوات في طريقتها السردية، مما يدفع القارئ للشعور بأنه أمام نسخة صوتية واحدة لا تتغير وهذا هو الفخ الذي نجت منه سلوان، حيث استطاعت أن تُسمع القارئ كل صوت على حدى دون أن يتأثر ببقية الأصوات من حوله، فيبدأ القارئ بالصوت الأول راوية أدهم زين الدين، ثم ينتقل للصوت الثاني أدهم زين الدين، وبعدها الصوت الثالث عمر زهران، وهكذا مع بقية أصوات العمل... دون تشتت يُشعر القارئ بأن هذه الأصوات مملوكة لشخصية واحدة
وكانت هذه هي أقوى نقاط القوة في الرواية حيث رأيت في السرد تعددية الأصوات وتفردها في الآن ذاته.

٢- ثانية عالم الأجيال:
عادة يصعب التنقل بين الأزمنة ومحاولة إيصال صوت كل جيل وصوت كل شخصية بمرور الزمن وهذا أيضًا من عوامل القوة التي استطاعت سلوان أن تطعم بها الرواية فيرى القارئ أمامه تنقل منضبط بين الماضي والحاضر لا يشعر بعده بالتشتت رغم كثرة الأزمنة وشخوص العمل الروائي بداخل الرواية.

٣- ثالثا مفهوم مختلف لأدب الجريمة:
من خلال قرأتي للعديد من الروايات في أدب الجريمة يمكنني أن أرى بواطن الاختلاف في رواية يناير ٧٥ تحديدا.
فالمعتاد أن روايات الجريمة العادية تبدأ بلغز وتنتهي بحله أما يناير ٧٥ فتكمن فرديتها في كون عالمها الروائي مبني على الحياة ذاتها لا يهم حل اللغز الآن، فأنت أمام واقع مأساوي لسيدة خمسينية مريضة تطاردها الظلال وعليك مسئولية بأن تبحر في عالمها بحثا عن نجاتها الشخصية قبل حل اللغز.
وأخيرا علي أن أشيد بقوة عالم النساء في عالم يحكمه رجال بلا قلب أو عقل. حيث تصنع الكاتبة من خلال هذا العالم سردية نسوية متفردة تجمع بين جوانبها أدب أصوات وأجيال وجريمة يصعب تجاوزه حتى بعد انتهاء القراءة.
عالم صُنع ليبقى ويُخلد اسمه بين عالم الكبار في الرواية الحديثة.
Profile Image for Rokaia Ahmed.
4 reviews1 follower
April 28, 2025
رواية نسوية بامتياز. في عالم راوية أدهم زين الدين يحاول الجميع الهرب من لعنتها ولعنة أصوات من حولها، ولكن دون جدوى، وفي كل مرة ينتهي الهروب بموت جديد.
رواية عظيمة وتصلح أن تتحول لعمل درامي.
Profile Image for Samia.
3 reviews6 followers
May 22, 2025
رواية رائعة..
مصير الأبناء يحدده الآباء، لا يهم مقدار الحب أمام كل هذا الأذى!
الرواية أصابتني بكآبة شديدة، ولكن لا يمكن إنكار أنها رواية جميلة.
Profile Image for Donia Ashraf.
12 reviews6 followers
June 8, 2025
راوية فتاة غير مرئية تواجه مرثية الفقد والتيه...
لا أعلم كيف يمكن للمرء أن يحيا مع حطامه، ولكن راوية فعلتها.

تنويه: البطلات في عالم سلوان البري محطمات يبحثن عن طريق للنجاة، ونادرا ما يجدوه.
الرواية مدهشة، مؤلمة، مفزعة، وجميلة.
معادلة من الصعب تحقيقها في عمل واحد، ولكن الكاتبة نجحت في الأمر.
Profile Image for سما فايد.
13 reviews1 follower
June 10, 2025
راوية أدهم زين الدين...
السيدة المحطمة التي لا يراها أحد، أعتقد أن موتها في نهاية الرواية كان معنى النجاة بذاتها💔💔
Profile Image for Malak Seif.
6 reviews5 followers
April 6, 2025
نادرًا ما تصادف رواية تتركك بهذا القدر من الانكسار، وكأنك خرجت منها بجرح جديد لم يكن لديك من قبل. يناير ٧٥ ليست مجرد قصة تُقرأ، بل تجربة تُعاش بكل ما فيها من قسوة وظلم وانكسارات تتوالى بلا رحمة.
لغة سُلوان البري آسرة، مباشرة أحيانًا كصفعة، وشاعرية في أحيان أخرى كمرثية حزينة. لا مجال هنا للتخفيف أو التجميل، بل مواجهة صريحة مع الألم الإنساني في أقسى تجلياته. لا أعرف إن كنت سأتمكن من نسيان هذه الرواية يومًا، لكنها بالتأكيد واحدة من تلك الكتب التي تترك ندوبها في الروح ولا تغادر.
فهي رواية أصوات رفيعة وقاسية في الآن نفسه....
!تسأل نفسك بعد الانتهاء منها.. يا الله، يا (راوية)، كيف تحملتِ كل هذا الظلم؟
Profile Image for سلوان البري.
Author 7 books206 followers
February 13, 2025
إهداء...

إلى روح صاحب الجنة العذراء، الحكاء المُتفرد والحالم العفِّ المُتسامي - محمد عبد الحليم عبد الله - الذي رأيت في بديع نسيجه كيف للرقة والقسوة أن تعانقا واقعًا جهمًا مريرًا، فتستحيل سردًا خالدًا.

سُلوان البري- «يناير ٧٥»
Displaying 1 - 25 of 25 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.