يقع الكتاب في 160 صفحة من القطع المتوسط ويحتوي على ثلاثة فصول، يتناول الفصل الأول النفط والسياسة البريطانية تجاه الإمارات بين عامي 1892 و،1939 ويرصد الثاني امتياز النفط في أبوظبي، وتمّ تخصيص الفصل الثالث للنفط وبناء الإمارة الحديثة . ونوّه المؤلف بداية إلى أن اكتشاف النفط في منطقة الخليج العربي أحدث تغييراً جذرياً في نمط الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لافتاً إلى أنه ما أسبغ على عصر النفط مسحة من البهاء هو تطويع الثروة وتسخيرها في العديد من المشاريع الإنمائية والحضارية التي لولاها لما كان للنفط أثر ملموس كما هو الحال في بعض الدول النفطية، مؤكداً أن النفط جلا الغبار عن هذه المنطقة وقذف باسمها عالياً في المحافل الدولية بعد أن كانت شبه منسية . -