تُعد هذه الرواية إحدى الجواهر الأدبية للكاتب الإنجليزي ويليام سومرست موم، الذي يُعتبر من الأصوات البارزة في الأدب الإنجليزي المبكر للقرن العشرين وأحد أعلى الكتاب ربحاً خلال ثلاثينيات هذا القرن. موم، المعروف بتنوع أعماله بين الروايات والمسرحيات والكتب السياسية، كان يستمد الإلهام لكتاباته من ملاحظاته الحادة للناس خلال رحلاته المتعددة، وهو ما منح أعماله طابعًا واقعيًا مميزًا. بعد النجاح الذي حققته روايته الأولى، توجه موم إلى كتابة المسرحيات، ورغم الرفض المتكرر من مديري المسارح لرواياته الهزلية، لم يستسلم واستمر حتى حقق نجاحًا كبيرًا مع "اللادي فردريك"، وهي مسرحية تروي قصة شاب وقع في حب امرأة أكبر منه سناً. تلتها عدة مسرحيات هزلية أخرى، وكلها حققت نجاحًا باهرً
روائي وكاتب مسرحي إنجليزي كان من أشهر كتاب بداية القرن العشرين وكان من أكثر الكتاب ربحا في الثلاثينيات من القرن العشرين. من أكثر رواياته شهرة القمر وستة بنسات، وقد كان مصابا بداء السل الرئوي الحاد والذي منعه من استكمال أكبر مخاطرة في حياته وهي العمل مع المكتب السادس البريطاني (المخابرات البريطانية آنذاك)، بالتعاون مع المخابرات الأمريكية وكانت المهمة عبارة عن العمل كجاسوس للمخابرات البريطانية داخل بيتروجراد في روسيا إبان الثورة الروسية على القيصر واستلام البلاشفة وعلى رأسهم لينين الذي أصبح بعدها الزعيم الخالد للشيوعية السوفيتية، وكانت مهمته تتلخص بجمع المعلومات لمصلحة المخابرات البرييطانية بخصوص السلام الاحادي بين روسيا وألمانيا والذي كان الشعب ينادي به ووافقهم عليه الحزب وكانت هذه ثورة السلام والخبز، ومن خلال موم تبين للبريطانيين والامريكيين أن لينين قد وصل لروسيا من خلال عملية القطار الحديدي التي نفذتها ألمانيا وكان محتما منع لينين من توقيع السلام وكان لموم أهمية كبرى في إيصال هذه المعلومات فبادرت المخابرات البريطانية لسحب سومرست هوم من المنطقة وشن غارات على روسيا لاجبارها على استكمال الحرب وبعد ذلك تم عزل سومرست موم من اللعبة الاستخباراتية وعلى إثر ذلك كتب روايته المشهورة كنت جاسوسا ،والتي حققت مبيعات هائلة وكذلك حققت صدمة كبرى للسوفييت وبعد ذلك اتجه سومرست موم للكتابات الإباحية والمبتذلة مما أدى إلى انحطاط قيمته الادبية.