يعد هذا الكتاب- المرشد الأمين للبنات والبنين- للشيخ رفاعة رافع الطهطاوي رائد التنوير في العصر الحديث من الكتب المهمة؛ حيث إنه يعكس أفكاره المتقدمة حول المرأة وقضية تعليم البنات ويبين مفهوم التربية وعلاقاتها بالقيم الدينية ودور الأسرة في التنشئة, ويدعوا إلى تطوير وضع المرأة المصرية والنهوض بها على قواعد اجتماعية ثابتة تحرر المرأة من أوضاع التخلف التي ورثتها من العصور الوسطى.
see also: Rifa'a Al-Tahtawi ولد رفاعة رافع الطهطاوي في سنة 1216هـ /1801م في ناحية طهطا، إحدى نواحي محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونسب إلى قريته،وقد نشأ في أسرة كريمة الأصل شريفة النسب، فأبوه ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. وأمه فاطمة بنت الشيخ أحمد الفرغلي، ينتهي نسبها إلى قبيلة الخزرج، وفي القرية درس في الكتاب علوم الشرع والحساب الأولية فقد لقي رفاعة عناية من أبيه، على الرغم من تنقله بين عدة بلاد في صعيد مصر، فحفظ القرآن الكريم، ثم رجع إلى موطنه طهطا بعد أن توفي والده. ووجد من أسرة أخواله اهتماما كبيرا حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو. الدراسة في الازهر و الشيخ حسن العطار وفى السادسة عشرة من عمره نزل القاهرة للدراسة بالأزهر، وبعدها بخمس سنوات تولَّى التدريس فى الأزهر ، وتوثقت صلته بشيخه، شيخ الأزهر، العلامة : حسن العَطَّار .. وظلَّ رفاعة يدرِّس بالأزهر لمدة عامين، قضى بعدهما عامين إماماً وواعظاً فى الجيش الذى أسَّسه محمد على لتحقيق طموحه فى تكوين إمبراطورية ترث الدولة العثمانية. والمنعطفُ الكبير فى سيرة رفاعة الطهطاوى ، يبدأ مع سفره سنة 1242هجرية (=1826 م) إلى فرنسا ضمن بعثة أرسلها محمد علىّ على متن السفينة الحربية الفرنسية "لاترويت" لدراسة العلوم الحديثة .. وكان حسن العَطَّار، وراء ترشيح رفاعة للسفر مع البعثة كإمامٍ لها وواعظٍ لطلابها، بيد أن رفاعة طَلَبَ الانضمام للبعثة كدارسٍ ، فتَمَّ ضَمَّه إليها لدراسة الترجمة .. وبعد سنوات خمسٍ حافلة ، أدى رفاعة امتحان الترجمة، وقدَّم مخطوطة كتابه الذى نال بعد ذلك شهرة واسعة : تَخْلِيصُ الإِبْرِيزِ فىِ تَلْخِيصِ بَارِيز. في سنة 1832م (1283هـ) عاد الطهطاوي إلى مصر من بعثته وكانت قد سبقته إلى محمد علي تقارير أساتذته في فرنسا تحكي تفوقه وامتيازه وتعلق عليه الآمال في مجال الترجمة. وكانت أولى الوظائف التي تولاها بعد عودته من باريس، وظيفة مترجم بمدرسة الطب، فكان أول مصري يعين في مثل هذا العمل. وفي سنة 1833 (1249هـ) انتقل رفاعة الطهطاوي من مدرسة الطب إلى مدرسة الطوبجية (المدفعية) بمنطقة (طره) إحدى ضواحي القاهرة كي يعمل مترجماً للعلوم الهندسية والفنون العسكرية. يعتبر الطهطاوي أول منشئ لصحيفة أخبار في الديار المصرية حيث قام بتغيير شكل جريدة (الوقائع المصرية) التي صدر عددها الأول في سنة 3 ديسمبر 1828م أي عندما كان الطهطاوي في باريس لكنه لما عاد تولى الإشراف عليها سنة 1842م وكانت تصدر باللغتين العربية والتركية حيث جعل الأخبار المصرية المادة الأساسية بدلاً من التركية، وأول من أحيا المقال السياسي عبر
هذا الكتاب لا يكشف لي حقيقة الأمر عن وضع المرأة في عصر الطهطاوي، وهو الغرض الأساسي الذي من أجله قرأت الكتاب. وإنما يسرد الكاتب بالإضافة إلى أهمية التربية والتعليم؛ بعض حيثيات ما ينبغي أن تكون عليه المرأة، أو بالأحرى ما يُمكن أن يُنظر إليها؛ وهذا اللحن من الكتاب هو الأسوأ على الاطلاق.
لم أتمكن في واقع الأمر أن أصنّف مدى أهمية هذا الكتاب في زمن الطهطهاوي لأجل المرأة، ذلك لأنني لمستُ بعض الوُصل المفقودة وترابط أهم الأفكار. وقد أحكم ظلمًا حين أقول أن الطهطاوي هو مشروع الحاكم محمد علي باشا في الأساس والذي أرسله ببعثة إلى فرنسا لخمس سنوات، وقد يكون تأليف هذا الكتاب هو أحد هذه المهمات التي قد تنسب في حقيقة الأمر إلى باشا أو إلى عصره.
وأسوأ ما أشير في الكتاب، بحق المرأة والرجل على حد سواء؛ ما يمكن أن يترك من تربية المرأة وتعليمها على سلطنة قلوب الرجال!
ولا أعلم كيف أمكن للطهطاوي، أن يمزّق من قيمة المرأة بمقياس التفاضل؛ ما بين السمراء والبيضاء، والبكر والثيّب وغيرها من العناوين التي شيّدها على اضمحلال كينونتها، تجاه نفسها أو نظرة الرجل لها. ولا أعلم على أية حقوق بعد أن تحدّث عن التربية والتعليم من الممكن أن تحصل عليها المرأة بعد قراءة هذا الباب من الكتاب، وأين الترابط؟!
يحتوي الكتاب على بعض اللفتات الجميلة من التأكيد على الوعي بأهمية العلم لنفع الفرد والمجتمع ودوره في الرقيّ وبناء الحضارة وغيرها.
بصراحة شككت من عنوان الكتاب كونه يُصنف على أنه كتاب نسوي أو يتناول وضع المرأة وحقوقها في العالم العربي والإسلامي ولكن قررت إعطاءه فرصة ( قرأت لل 300 صفحة تقريباً). الكتاب بشكل عام كتاب ديني لا يخرج من اطاره الزماني ويقدم رؤية وأفكار مؤسسة دينية عن تربية البنات والبنين والمرأة بشكل عام كان مُتناسبة مع القرن التاسع عشر وتم تخطيها اليوم بلا شك.
هل يقدم الكتاب معلومات جديدة؟ لا. هل سيفوتني شيء مهم في حال عدم قراءة الكتاب ؟! لا. ولذا قررت عدم المواصلة.
كتاب تعليمي ألّفه رفاعة الطهطاوي للطلاب والنشء، يتحدث عن التربية، والتعلم والتعليم، وعن الوطن والتمدن، والنساء والزواج والقرابة وحقوقهم .. وهو كتاب جيّد في مُجمله وفيه فوائد كثيرة
إسم الكتاب : المرشد الأمين للبنات والبنين إسم المؤلف: رفاعة رافع الطهطاوي عدد الصفحات: 570 العرض العام 🔵 🔹كتاب «المرشد الأمين للبنات والبنين» الذي نشره الطهطاوي أوائل سبعينات القرن التاسع عشر، واعتبر في حينه واحداً من الكتب الأكثر تقدّماً في مجاله، حيث بنى عليه أفكارهم كل أولئك الذين تصدوا خلال المراحل التالية من عصر النهضة العربية - الإسلامية، كتاباتهم المتناولة قضية التربية وتحرير المرأة ومكانتها في المجتمع.
🔹وهذا الكتاب تكفي اليوم قراءته لنكتشف كم أنه كان يحمل من الفكر المتقدم ما تعجز عن حمله كتب اليوم. ولئن كان رفاعة عرف دائماً، وبصورة خاصة من خلال كتابه الأساسي، والأول «تخليص الإبريز في تلخيص باريز» الذي كتبه إثر عودته من بعثة إلى فرنسا خلال النصف الأول من القرن نفسه، فإن «المرشد الأمين...» يبدو لنا هنا أكثر أهمية. إذاً، إذا كان «التخليص...» يتحدث عن الآخر وضرورة اكتساب المسلم الحداثة والتقدم والمعرفة من خلال الاحتكاك به، فإن «المرشد الأمين...» يبدو أكثر جرأة في تناوله مسائلَ يمس بعضها الكثير من محرمات ذلك الزمان (وأزماننا هذه أيضا للأسف...) في المجال الاجتماعي.
🔹فـ «المرشد الأمين...» كتاب في التربية، والتربية المدنية. وهو واضح في توجهه منذ عنوانه، حيث إنه لم يفرق البنات عن البنين، بل بدّاهن حتى في العنوان. ولقد كان هذا الكتاب واحداً من آخر ما كتب الطهطاوي خلال حياته، إذ إنه نشره قبل رحيله بعام واحد، ويبدو واضحاً فيه أنه، في ما وراء مسائل التربية والأخلاق، أراد منه أن يكون وصيته الفكرية. لكن الكتاب تجاوز هذا بكثير: أضحى إذ استقلّ بذاته، صورة عن فكر نهضوي استثنائي، يعرف كيف يقول العصر والتقدم من دون أن يبدو منحرفاً عما تعهده المجتمعات التي ينتشر فيها. حقق الطهطاوي، في هذا الكتاب، المعادلة نفسها التي كان سبق له أن حققها في كتبه الأساسية السابقة: السعي إلى دخول أفكار العصر وتحديث أفكارنا ودفعنا في اتجاه التقدم، من دون أن يبدو في ذلك أي خروج عن التراث وعن أخلاقيات المجتمع.
🔹يتألف «المرشد الأمين» الذي يمتد على نحو 570صفحة ، من مقدمة وسبعة أبواب. في المقدمة يعالج المؤلف مسألة التربية مبيّناً «كيفية تهذيب الأنانية لدى الصغار والكبار» وتعلم أمور الدين وأحكامه مشدداً هنا على مقام العقل قائلاً: «ثم إن الله سبحانه وتعالى جعل العقل النوراني في القلب الإنساني مرآة للعارف الفاضل، يميز به الحق من الباطل . فالعقل النير رسول قبل واسطة النبي المرسل والمكلل المقرب. وقد فرق الله سبحانه وتعالى بين العالمين في العقول ومنحهم منها ما شاء من كثير وقليل، وكما فضل بعضهم على بعض في بعض الرزق وكثرة المال، فضل بعضهم على بعض في العقل. فعقول الأنبياء أرجح من عقول العلماء، وعقول العلماء أرجح من عقول العوام...». وبعد ذلك يتناول الطهطاوي ضرورة تعميم التربية ودور المنزل فيها. 🔶 الباب الأول يعنونه بـ «في الإنسان» ويتناول فيه تباعاً: الإنسان كحيوان ناطق - سلطان الإنسان على ما عداه من المخلوقات والحيوانات ثم المساواة الإنسانية، واستعداد الإنسان للتمدن... وأهمية أسباب الشهوة والنسل. وهذا ما ينقله في 🔶الباب الثاني إلى الصفات العامة والخاصة لدى الذكور والإناث، مفصّلاً اشتراك المرأة والرجل ببعض الصفات وتمايزهما في بعضها الآخر، ونفوذ النساء على قلوب الرجال ونصيب المرأة من اللذات. 🔶الباب الثالث يخصصه لجوهر موضوع كتابه وهو «التعلم والتعليم». وهو بعد أن يقسم التعلم إلى مسائل تتعلق بالعقل والشرع يفصّل مراتب التعليم العام ويطاول ضرورة مراعاة ميول المتعلمين واصلاً إلى ما يجب أن يكون عليه الغذاء الصحي للمتعلم. ثم يصل إلى اشتراك البنات والصبيان في التعلم، ويطاول أهمية الكتاب (خير صديق للإنسان) ومزايا العلوم والمعارف وعلوم الشريعة والفنون والصنائع، وصولاً إلى طرق تسهيل التعلم والمعرفة. 🔶أما الباب الرابع فيعالج فيه الطهطاوي مسائل الوطن والعلاقة بين التمدّن والتربية، مستفيداً في هذا من «خير الكتب» التي كان قرأها في فرنسا وبعد عودته وترجم بعضها في مسائل التاريخ والقوانين والثورات وقضايا الحكم وما شابه. وملفت في هذا الصدد أن تحمل بعض فصول هذا الباب عناوين مثل «تعلق المصريين بوطنهم» و «في واجبات أبناء الوطن نحو وطنهم» و «في القومية والدولة» و «في الموقف من اشتغال المرأة بالسياسة العليا». وهنا، على رغم أن الطهطاوي «يقر مع الموروث» بأن المرأة «لا تصلح للحكم»، فإنه إذ يورد أمثلة على نساء تولين السلطة السياسية العليا، يبدو ذا موقف آخر تماماً: يبدو واضحاً أنه، من خلال مسايرة الموروث يريد أن يقول ما يخالفه تماماً. وحسبنا هنا أن نقرأ العبارة الآتية: «قال بعض أهل السياسة: إن التعليل بالضعف عن القيام بأعباء الملك أمر أغلبي، فقد عهد في النساء بعض ملكات أحسن السياسة والرئاسة على ممالكهن، واكتسبن قصب السبق في ميادين الفخار». وهو يعدد بعد ذلك بعض هاته الحاكمات المجيدات. 🔶 وفي الباب الخامس يطاول الطهطاوي مسائل الزواج والتسري، ويسهب في قضايا الحسن والحب وصفات النساء. 🔶 أما الباب السادس فيفرده لبحث مسألة عمار المنازل وعلاقته بتربية النساء،وفي اثر الحب والود علي حسن العشرة، وتربية الأولاد والحقوق المتبادلة بين الزوجين. 🔶 بينما يبحث في الباب السابع في مسألة القرابة وحقوقها، التفاضل في الارزاق والعقول، خلق العلماء، العلم والمال، أنواع العلوم، تعريف الدين.
عندما نشر رفاعة رافع الطهطاوي هذا الكتاب المهم، كان في الحادية والسبعين التي تعكس فكره بعد اكتمال نضجه، وقد ألفه كما يذكر في مقدمته بناء علي أمر شفاهي صدر له من ديوان المدارس بعمل كتاب في الآداب والتربية .
التقييم الشخصي 🔴 هذا الكتاب من الكتب قليلة المؤنة كثيرة المعونة، حيث يحتوي الكتاب علي نصوص نفيسة ما بين الشعر والنثر وما بين الآيات والاحاديث والحكم والمواعظ والقصص التراثية ،كذلك هو من الكتب التي تستمتع بقراءتها حيث ان اسلوب الطهطاوي جزل وذو وقار ولغته قوية تنهل منها ولا تكتفي، ناقش فيه رفاعة مواضيع شتي لا حصر لها بنضج فكري عظيم تلمس من خلاله ارهاصات فكرية لمحاولة اللحاق بعصر التنوير والتحديث ، لقد كان رفاعة الطهطاوي صاحب مشروع حضاري وثقافي لتحديث مصر فكريا . ولكن هناك ملحوظتان رصدتهم خلال قراءتي لهذا المجلد العظيم الاولي وهي ان الاحاديث النبوية المذكورة في الكتاب غير مخرجة ولم يتم تحقيقها ، وهو ما يجعلك لا تعرف الصحيح من الضعيف من الموضوع .
الثانية انه في اكثر من موضع يكون هناك تداخل في الموضوعات ، حيث انك في كثير من الاحيان تجد نفسك منتقل من موضوع ل آخر دون إشارة او عنوان وهو ما يحيد عن التنظيم والتسلسل ويجعله ضرب من العشوائية في بعض الاحيان .
إقتباسات ⚫ 1_ليل جهل النساء جلاه فجر المعارف 2_التربية المعنوية هي فن تشكيل العقول البشرية وتكييفها بكيفية حسنة مألوفة، وغايتها ايجاد ملكة راسخة في الصغير تحمله علي التخلق بحسن الاخلاق . 3_من شمر عن ساعد الجد وجد مفتاح المجد 4_الأمة التي تتقدم فيها التربية ، بحسب مقتضيات احوالها، يتقدم فيها أيضا التقدم والتمدن علي وجه تكون اهلا به للحصول علي حريتها. 5_كل ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب كوجوبه 6_كل إنسان في قلبه رحمة لابد أن يتقي الله في المرأة، ويكفيها ما يهمها ، ويخفف عنها ما يؤلمها. 7_علي العاقل الحازم أن لا يكون مهذارا مكثارا ، كما أنه لا يكون صمته من طبع البهائم مستعارا. 8_الحب سلطان قادر�� وملك قاهر ، تذل لهيبته الأملاك، وتذعن لسطوة سيوفه الفتاك، وتنقاد لطاعته الزهاد والنساك. 9_العيش كله مقصور علي الخريدة الصالحة، والزوجة الموافقة، والبلاء كله موكل بالقرينة السوء التي لا تسكن النفس الي عشرتها ولا تقر العيون برؤيتها. 10_أصل تشبيه النساء بالرياحين، قول الإمام علي ، رضي الله عنه: لا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها، فإنها ريحانة وليست بقهرمانة .
This entire review has been hidden because of spoilers.
هذه قراءتي الثانية للشيخ رفاعة من بعد تخليص الإبريز في تلخيص باريز، حقيقة هذا كتاب في التربية كما يدل عنوانه يتحدث فيه الشيخ عن الكثير من المواضيع الاجتماعية ويسترسل كثيراً بالشواهد من القرآن والسنة والتاريخ والشعر، هو كتاب ممتع وثري بحق ولو أنه يصيبك بملل قاتل أحياناً يمنعك من المواصلة، كتاب تراثي يشبه المستطرف وما جرى مجراه من الكتب، كتاب جيد ولكن فيه تكرار كثير وكثيراً ما يخرج من الموضوع ولكنه يبقى كتاباً نافعاً
سِفر ماتع، قد حوى بين دفتيه فوائد جمة قلما تجد مثلها في كتاب واحد، ولن يستقي من هذا السفر من حط عليه ليتحسس أفكار الطهطاوي التنويرية ليأخذها عليه ويتهمه أو له فينصفه، اخلع أيدلوجيتك قبل أن تقرأ مثل هذه الأعمال الجامعة وحينها فقط تستطيع أن تفهم الطهطاوي بتجرد وإنصاف .