رواية شيقة، مليئة بتفاصيل الثورة السورية، يقدم الكاتب فيها وجهات نظر مختلف الأطراف، موضحا من البداية أسباب هذه الثورة. كل ذلك عن طريق قصة حب بين كاتب خمسيني وقاضية أربعينية " نمنوما" وبأسلوب ساحر وآسر. يضع الكاتب قارئه في حالة ضياع وتخبط، بشكل يماثل تماما ما عاشه المواطن السوري خلال تلك الفترة من عمر الثورة، أي الشهور السبعة الأولى منها. يصف الخوف ، القلق ، العزيمة والجرأة. كتاب ينصح بقرائته لكل من يعشق الأدب الملتزم بقضايا الشعب، وكل شخص يدعي جهله بأسباب هذه الثورة
ما هي مسئولية المثقف و كتاباته ؟_ _ التمهيد و القيادةنحو الثورة / قيادة ما بعدها
ما موقف المثقفين العرب من _ اللامؤاخذة الثورة _ _ أكثر من تنمروا و نظّروا علي الثورة
_ ماذا فعلوا ؟ _ حاولوا اللحاق بالركب
_ كيف _ باتت المنشورات تَزين بأنه العمل الذي مهد للثورة
و ماذا أيضًا_ _ كتب محمد سلماوي علي غلاف روايته أجنحة الفراشة أنها الرواية التي مهدت لثورة يناير . حاول فؤاد قنديل البحث عن صوفية الثورة و كاتب آخر وصف بطل روايته بأنه كان يستمتع في الزحام في ميدان التحرير بالنظر لمؤخرات النساء
_ ماذا فعل نبيل سليمان ؟ _ أتشاهد الجزيرة و العربية و قنوات الأخبار _ بلا شك _ ما شاهدته يمثل 80% بالمائة من الرواية
_ ما هو الكاتب الجيد ؟ _الكاتب الذي تنتظره ،الذي لا تعرف مسبقًا ما سيقوله فيأتيك بالجديد و المفاجئ
_تحت أي تصنيف يمكن أن نضع تلك الرواية _تحت تصنيف Bold & the beautiful
_ ما هذا ؟ _ الروايات من سلالة المسلسلات التركي ، التي تستطيع أن تتجاوز صفحات و صفحات دون أن يتغير شيئ
_ ما هي خيبة الأمل ؟ _ أن تقرأ رواية تتجاوز 500 صفحة و لا تستمتع
_ ما الشيء المثير للريبة ؟ _ أن يكون الكاتب كتب و كَتب عنه 50 كتاب
هذه ليست رواية .. الكاتب فشل تماما في نسج خيوط حكاية أو بناء شخصيات حقيقية .. كل الأصوات تتشابه .. المفارقة أن المقاطع الطويلة عن أحداث سوريا ٢٠١١ هي الأشد جاذبية كونها تتحدث عن أحداث لا تزال تتفاعل ومع الأسف أفضت - حتى الآن- إلى صعود جبهة النصرة إلى الحكم