أستاذ جامعي وأديب جزائري حاصل على الدكتوراة في الأدب. ولد في مسيردة بولاية تلمسان. رئيس المجلس الأعلى للغة العربية (2001م). ويشغل حاليا 2011 كأستاذ لمقياس الأدب الجزائري، من أهم صفاته بين طلبته تواضعه وسمته يعد مرجعا في الدراسات الأدبية والنقدية. كان عضوا في لجنة التحكيم لمسابقة شاعر المليون التي أقيمت في أبو ظبي.
كان عضوا في لجنة التحكيم لمسابقة أمير الشعراء التي أقيمت في أبو ظبي.
يعد الكتاب ركنا أساسيا من الدراسات النقدية المهمة، والتي تضيف للمكتبة النقجدية قيمة مهمة يحتاجها، وقد تبنى لادكتورفكرة التجميع لدراساته، والتي كانت كالعقد في تمحورها حول موضوع النقد وماهيته ومدارسه ومذاهيه وحيثاته، وقد اتفقت معه في قضية حاجتنا لناقد مدرسي أو أكاديمي، يحمل هم النقد الممنهج في ممارساته النقدية فعلا وعملا وتطبيقا، فدراسة النقد كبحث تختلف عن ممارسته لتقييم وتقويم نص وتقدير محاسنه وعيوبه ومدى فاعلية التصحيح والإضافه فيه، والنقد قيمة مضافة كما نراه قبل أن يكون نقدا على نقد فقط، لأن الأدب نظرة نقدية للواقع، والنقد نقدا على هذا النقد.نحن بحاجة لتفعيل مادة النقد أكاديميا تطبيقا وليس نظرية، والتي تفتفد لها كتب البحث والدراسات النقدية عموما ، ووجدتها ف هذا الكتاب بشكل مختصر،سيكون لنا قريبا محاضرات جديدة لحساب منصة الأكاديمية اللسانية العالمية، حول النقد التطبيقي عمليا وليس نظريا.. شكرا لكل من مر.
مقدمة الكتاب القراءة في تمثلنا كتابة ،أو ضرب من الكتابة على الأقل ، فكأن الكتابة والقراءة وجهان لعملة واحدة ،ذلك بأن الكتابة في بعض حقيقتها ليست إلا قراءة أيضا في نظرية النقد للأستاذ والبروفيسور الراحل عبد الملك مرتاض ينتقل بنا عبر طريق فلسفي جوهري بفصول عدة كانت البداية بالنقد وماهيته، الصراع بين النقد القديم والحديث، والنقد الجديد بين التحليل والقراءة ، النقد والخلفيات الفلسفية ، ،النقد الإجتماعي تحت تأثير النزعة الماركسية ،النقد ونزعة التحليل النفسي، النقد باللغة واللسانيات النقد البنيوي والتمرد على القيم ، ونقد النقد