أ تسمعونني؟ أ ترونني؟ أ يصلكم صوت صراخي؟ أ يشعر أي ّ منكم بعويل روحي؟ أم اخترتم صمّ أسماعكم كما جرت عادتكم؟ ستختارون الصمت مجدّدا، سيقرأ كل ّ منكم هذه الكلمات. سيشعر بالأسى لبضع ثوان معدودة ثمّ سيثني هذه الصفحة ليطويها النسيان كأنّكم مطلقا لم تقرؤوا حرفا ولم تسمعوا كلمة. وقد اخترتم صمّ أذانكم، كيف تمكّنتم من صمّ ضمائركم؟ لا تتساءلوا كثيرا من أنا؟ متى و أين؟ فأنا أسطورة كل مكان و كل زمان. و اسمي لن يكون سوى مجرّد اسم ضمن لائحة طويلة ضاعت في غياهب النسيان.