(حين تكتشف فجأة أنك السبب في جرائم ستدمرك أنت وكل من حولك.)
فتاة يزورها كابوس متكرر لمدة سنوات، من أعماق التاريخ بمصر الفرعونية يأتي نداء يستنجد بها أن تمنع إله الشر من السيطرة على العالم، ولكنها تتجاهل الأمر وتظنه خرافة، حتى تصيبها لعنة تقلب حياتها رأسًا على عقب، وتنحصر نجاتها في مواجهة "سيت" إله الشر ومنع عملية بعثه.
قصة تحمل في طياتها أحداثًا عجيبة وصادمة، فهل تنتظر المصير المغلف بالموت؟ أم تنهض وتحارب ما وراء الستائر؟ وماذا لو قابلنا الحب وقت المحنة؟ هل تنتصر مشاعرنا على قسوة الظروف؟ أم يكون القشة التي ستقسم ظهر البعير؟
رواية التعويذة التي قتلت الاله، بقلم الكابتة الشابة أروى عنتر. رواية التعويذة التي قتلت الاله رواية تندرج تحت تصنيف الرعب، قصيرة بعض الشيء فهي تمتد ل 130 صفحة و ذات إيقاع سريع و جذاب جدا. الغلاف تحفة فنية تمت على يد المبدع وحيد محمد أحد أفضل المصممين في مجال الأغلفة. النبذة: مريم، فتاة تعاني من كابوس مستمر يلاحقها طوال السنين السبع الماضية، كل ليلة نفس الكابوس. تكتشف مريم أنها تم اختيارها لكي تمنع عودة اله الشر المصري (سيت) و في مهمتها المحفوفة بالمخاطر يجب عليها أن تنقذ ست ضحايا سوف يتم استخدامهم كقرابين لكي تتم عملية اعادة احياء الاله (سيت). النقض: الرواية ذات إيقاع سريع قد يستفز البعض من القراء ولكن القصة تم تنفيذها بشكل ممتاز جدا و أتمته الكاتبة بنهاية صادمة و غير متوقعة أبدا و تركت طابع جيد جدا. قد يكون هناك البعض من المشاكل مثل كثرة الحوار ولكنها لم تكن مشكلة كبيرة في نظري. أيضًا كان هناك عدم اتقان في كتابة بعض الشخصيات ولكن قرب ثلث الرواية كانت تلاشت تلك المشاكل. مشكلة اخيرة و هي أن الشخصيات سريعة الاقتناع ولكن كل المشاكل قد تم حلها قرب ثلث الرواية. الرواية بها مشاعر قوية استطاعت الكاتبة أن توصلها بسلاسة و هذه من مميزات الرواية. نقطة اخرى و هي السرد و المشهدية، تمتلك الكاتبة القدرة على السرد بشكل ممتع جدا و مثير جدا و المشهدية عالية جدا حتى استطاعت الكاتبة ان توصل المشهد كما كان في مخيلتها الى مخيلة القارئ بكل سلاسة. في الختام، رواية التعويذة التي قتلت الاله رواية جيدة جدا بالنسبة لتجربة أولى للكاتبة و أنصح بها بشدة.
عزيزي القارئ، ماذا لو طاردك كابوس لسنوات، يسحبك كل ليلة إلى معبد غامض، حيث كهنة الفراعنة ينتزعون قلبك؟ مجرد تخيل الأمر مرعب، أليس كذلك؟ لكنك لن تحتاج إلى التخيل إذا قرأت التعويذة التي قتلت الإله واكتشفت قصة مريم ومعركتها مع إله الشر في مصر القديمة "سيث".
عادةً ما تكون الرواية الأولى تحديًا للكاتب، لكن أروى عنتر استطاعت أن تقدم عملًا شيقًا بلغتها الفصحى السليمة وإيقاعها السريع الذي يناسب حجم الرواية.
وبعيدًا عن التكرار المعتاد لحكايات "لعنة الفراعنة" التي لا تذكر سوى الأهرامات، تأخذنا الرواية في رحلة متفردة بين أماكن متنوعة من مصر القديمة، مما جعلها تجربة مميزة بالنسبة لي.
الرواية اختُتمت بنهاية مُرضية، تجيب على التساؤلات المطروحة دون ترك فجوات، ما جعلها تجربة ممتعة ومتقنة.
من الروايات اللي جذبتني فكره و طريقه تطبيق الفكره دي في الروايه ابهرتني اروي عنتر حرفيا ابدعت في الروايه دي من الرويات اللي تخلص في قعده واحده فكرتها جميله جدا و مميزه فيها احداث تخليك متملش و صدمات أيضا الروايه جميله جدا كاول عمل ليها ابدعتي الصراحه
التعويذه التي قتلت الاله للكاتبه : اروي عنتر الدار : تنوين للنشر والتوزيع عدد الصفحات : 132 تقيمي : 10/10 و5 نجوم 😋♥️
حين تكتشف فجأة انك السبب في جرائم ستدمرك انت وكل من حولك. ف البدايه عزيزتي القارئه/ عزيزي القارئ لا تسمح / تسمحي للإله الشر أن يقتلع روحك أسق ارض احلامك بدمائه.. هي فتاه تدعي مريم يراودها كابوس منذ 7 سنوات ، يزورها كل ليله . من اعماق التاريخ بمصر الفرعونية. يأتي نداء يستنجد بها أن تمنع إله الشر وأتباعه من السيطره على العالم .
وفي الليله التي يتغير بها الكابوس في الصباح تبدأ اللعنه . أنها مريم التي تبلغ من العمر 25 عام التي تعمل صحفيه . لكن نشأت بين عائله عابده للشكل والمظهر العام للمجتمع ، هل مريم مثلهم ؟ تذكر عزيزي القارئ لا تسبق الأحداث ولا تاخدك الصدمه فإنها مجرد البدايه .
من سيت ؟ قصه تحمل بين طياتها احداث عجيبه وصادمه فهل تنتظر المصير المغلف بالموت؟
ماذا لو قابلنا الحب وقت المحنه هل هذا الحب حقيقي ؟ هل سوف تنتصر مشاعرنا ؟
تقدم لنا رواية "التعويذة التي قتلت الإله" تجربة فريدة تجمع بين الأساطير الفرعونية والغموض النفسي في قالب مشوق ومليء بالمفاجآت. تدور القصة حول فتاة تطاردها كوابيس متكررة تنبع من أعماق التاريخ الفرعوني، حيث يظهر لها نداء غامض يدعوها إلى منع الشر من السيطرة على العالم. تواجه بطلتنا تحديات خرافية وتجبرها الظروف على خوض معركة مصيرية ضد قوى غامضة، في صراع بين الحب والخيانة، وبين الإيمان والخذلان.
أسلوب الكاتبة مشحون بالإثارة والتشويق، مع لمسات فلسفية تتأمل المصير والخير والشر في النفس البشرية.
الرواية تطرح أسئلة عميقة: ماذا لو واجهنا الحب في لحظة اختبار؟ وهل يمكن للمشاعر أن تتغلب على قسوة الغدر؟
"التعويذة التي قتلت الإله" هي رحلة مثيرة في عوالم الأحلام والأساطير، مناسبة لكل من يعشق القصص الغامضة التي تمزج بين الواقع والخيال، وتحمل بين صفحاتها رسائل إنسانية رقيقة وسط عواصف الأحداث المتلاحقة.
رواية "التعويذة التي قتلت الإله" بقلم الكاتبة الشابة أروى عنتر
تنتمي هذه الرواية إلى تصنيف الفانتازيا، وهي قصيرة نسبيًا حيث تمتد على 132 صفحة فقط، مما يجعل إيقاعها سريعًا ومثيرًا. تتميز بأسلوب جذاب يشد القارئ من البداية حتى النهاية.
النبذة تدور أحداث الرواية حول مريم، فتاة تعاني من كابوس متكرر يطاردها منذ سبع سنوات، حيث تعيش كل ليلة نفس التجربة المرعبة. تكتشف لاحقًا أنها قد اختيرت لمهمة خطيرة، عليها إنقاذ ستة أشخاص مهددين بالتضحية بهم كقرابين لإتمام عملية إحياء ست إله الشر، مما يضعها في مواجهة تحديات مميتة.
النقد الرواية تتميز بإيقاع سريع، قد يجده بعض القراء مستفزًا، لكنه يخدم القصة بشكل جيد، خصوصًا مع النهاية الصادمة وغير المتوقعة التي قدمتها الكاتبة ببراعة.
الميزات من أبرز نقاط القوة في الرواية هي قدرتها على إيصال المشاعر بعمق وسلاسة، ما يجعل القارئ مندمجًا تمامًا مع الأحداث. كما أن السرد في غاية التميز، وتتبلور كل تلك المميزات في الفصول الأخيرة الملحمية حيث نجحت الكاتبة في رسم المشاهد بدقة تنقل القارئ إلى قلب الأحداث كما لو كان يشاهدها بعينه. وأيضا من أهم مميزات الرواية التركيز على حضارة مصر الفرعونية وتسليط الضوء على جمالها وجمال "الميثيولوجية" الخاصة بها حيث أن أغلب الروايات تهتم أكثر بالحضارات الغربية.
الخلاصة "التعويذة التي قتلت الإله" تعد تجربة أولى ناجحة جدًا للكاتبة أروى عنتر فهي رواية ممتعة وتستحق القراءة بشدة.
اسم الرواية : التعويذة التي قت.لت الإلة اسم الكاتبة : أروى عنتر عدد الصفحات : 132 صفحة دار النشر : تنوين للنشر والتوزيع
ماذا كنت ستفعل إن كنت أنت المختار لتقوم بإيقاف إعادة إحياء إله الشر ست في مصر الفرعونية و تمنع إتمام قرابينة الستة؟ هل ستتخلى بالشجاعة اللازمة للقيام بتلك المهمة أم ستتجاهل كل الإشارات و الأحلام؟
مريم فتاة عشرينية تعمل صحفية في جريدة الحدث ترى لمدة طويلة كابوساً متكرراً و لكن بعد الكثير من السنوات يتغير حدث في ذلك الكابوس المتكرر لتستيقظ و تجد أنه قد تحقق.
تأخدنا الكاتبة في رحلة مشوقة جدا و ممتعة بصحبة مريم و صديقيها نادر و سيليا إلى أماكن جميلة سعياً خلف الإشارات التي تأتي لها فهل ستنجح مريم في النهاية بمهمتها؟ أم ستبوء بالفشل؟
في المحن و الشدائد تتبدد الاكاذيب و يظهر ما تخفية قلوبنا و إن لم تتحدث به الألسنه فالأعين قادرة على كشف ما يحمله القلب.
الأحداث سريعة و متلاحقة و مشوقة جدا، الرواية تصلح لفك بلوك القراءة أو كفاصل خفيف. النهاية جاءت مفاجأة و غير متوقعة تماماً اللغة فصحى سرداً و حواراً و لكنها بحاجة لأن تكون أقوى و نظراً لكونة العمل الأول للكاتبة فبالتأكيد ستتحسن فيما بعد. بعض الكلمات استخدمت في غير موضعها الصحيح، كما أن الرواية كانت بحاجه لأن يتم تدقيقها لغوياً بشكل أفضل و هذا دور دار النشر.
أولا نبذة عن القصة : الرواية قصتها تحفة ومشوقة جداً وبتجمع بين الصراع الازلى بين الخير والشر متمثل فى حورس وست اله الشر والظلام والفوضى ، وبين الخيال فى مزيج وحبكة جميلة جداً ، البطلة هى مريم صحفية فى احد الجرائد واللى بتحلم كل يوم لمده سبع سنين بكوابيس وفيه سر ورى الكوابيس دى هيساعدها فى الكشف عنه صاحبها سيليا ونادر ، الكوابيس هتقود مريم لأسرار كتير ومفاتيح لكل الأسئلة اللى بتدور فى دماغها ومطلوب من مريم تفك لغز الكوابيس بسرعة لإن الوقت مش فى صالحها بسبب السباق اللى بينها وبين أله الشر فياترى مين هيكسب وايه هى الكوابيس دى وايه علاقتها بمريم كله بيبان فى احداث الرواية ☺️.
تقييم للرواية: من حيث القصة فزى ما قلت قصة مشوقة جداً ومفيهاش ملل خالص ومن حيث طريقة السرد برضو فتشدك وأنت بتقرأ وتلاقى نفسك وصلت للفصل الأخير بدون ما تحس فأنا هديها 9/10 , ليه أديتها كده تعالوا بقى اقولكم عيوب الرواية .
عيوب الرواية: بتخلص بسرعة 🥹 ليه كده ، كنت عايز صراعات اكتر ومشاهد اكشن اكتر بين مريم واصحابها والاشرار لأن حقيقى الموضوع كان جميل جداً وكنت متخيل أحداث الرواية كأنها فيلم وبتفرج عليه فياريت المره الجاية العظمة تكمل والرواية تطول كمان❤️ لكن غير كده مفيش عيوب تذكر الرواية بجد تخطف كده ☺️❤️