رؤية قصيرة وقاصرة تُنظّر على مشكلات المجتمع السوري، وتدعي زوراً فهمها للحالة السورية ومكمن النزاع القائم. ويستدل استدلالات تنضوي على مغالطات كثيرة ومقدمات فاسدة؛ يحكم من خلالها على المجتمع السوري أنه مريض من تجرّع شوربة البعث. ثم يقدم في الأخير علاجاً سهلاً في روجتة طبيب نفسي.
لا أعلم حقيقة لماذا وافق مركز الخطابي على تصدير تلك الورقات السطحية في قسم أبحاثه! فأكثر ما تطمح تلك الورقات الأربع هي أن تكون مقال بسيط ضعيف، يشبه إلى حد كبير ملخص مقابلة في تلك البرامج التي يستضيف فيها أسمج الإعلاميين البرجوازيين مخالفي القانون ومرتكبي الأخطاء أو (الجرائم) ويدأبون على إحراجهم وإلصاق العيوب بهم والتعويل على التربية والتفكك الأسري والجانب النفسي.
وعلى رأي المثل المصري "اللي ايده في المية مش زي اللي ايده في النار" وبما إن الكلام ما عليه جمرك .. نستطيع أن نقول للحج محمد خالد اهبد يا فنان الهبد بالمجان.