جليلة هي امرأة فلسطينية من غزة تقاوم أصعب الظروف من أجل تحقيق حياة كريمة وبيت آمن لها ولابنتها الصغيرة، وبين مصادفة حبِ غير متوقعة، ووقوع الحرب الأخيرة في غزة، تنقلب الأحداث وتصبح النجاة هي المسعى الأخير أمامها. تتجلى غزة بهذه الرواية بصورة البيت ليصبح بطلاً يحاكي الذاكرة والتاريخ، قبل أن يتحول إلى رمزٍ للحسرة التي لا شفاء منها.
من الرواية: يبدو الحب على درجة من القوة التي تحوّل الأشخاص إلى ذروة الضعف، هشّون كأن الحب جبلاً يقفون عند حافّته، يشتهون سقوطاً أوحى لهم بمتعة الطيران، ولعلها ضالة الحب انه كالصحراء التي تجعلك تصدق سرابها مهرولاً نحوه، فيودي العشاق بانفسهم في هذا الطيران الشهي حتى يكسرهم أول مرة، انكساراً لا تُجبر كل كسوره تماماً.
أحب كل ما هو فلسطيني ، أحب الأقلام الفلسطينية وبشدة ، فهي تقربني من البلاد وإن كانت بعيدة ، وترسم المشاعر كصورة حية تتمثل في ذاكرة من يقرأها فلا ينسى ، ويشتاق لعودة إلى أرض حرة تنبض بالحياة، ويظل مشتاقًا لها مهما طالها من خراب ودمار .. قرأت هذه الكلمات على لسان جليلة ، وكم جليلة تقبع هناك في الظلام لا نعرف حكايتها وصارت في السجلات رقمًا بلا روح؟ تكتب منى في هذه الحكاية عن قصة كفاح وأمومة عنيفة ، تظهر فيها بطلة الحكاية رمزًا لمقاومة تعيشها طوال العمل ، فهي ترتحل في حياة مليئة بالفقد والأوجاع ولكنها تجد السعادة والدفء في أصغر تفاصيل الحياة، وبرأيي شخصية جليلة هي وصف لأمهات فلسطين المقاومات الصابرات اللاتي مهما طالهن الأسى والحزن يبقين رموزًا خالدة لا تُنسى . شكلت غزة غي هذه الرواية بيتًا حنونًا دافئًا لأبنائها ، تعلقوا به وحملوا في قلوبهم ذكريات جمعتهم مع بعضهم في هذا البيت الفسيح ، ولكن المأساة المتجددة تحتم على الأبناء الصبر والتحمل في وجه من يُضمر الشرور لهم ولبيتهم الآمن .. أعجبتني للغاية فكرة أن يكون من يتحدث يفهم التاريخ ويعلّمه، فهكذا كانت شخصية جليلة ، معلمة تاريخ في غزة تحاول كل يوم أن تغرس في الطلاب معنى الوطن ، والتاريخ الحقيقي الذي يعلمه ويرسمه أبناء غزة وحدهم .. والأمومة الصارخة التي تصرخ بها جليلة، نفس الأمومة التي تمارسها جميع الأمهات في القطاع اليوم ، أمام التجويع والبرد والألم والموت ، تتساقط براعم الأطفال أمام الأمهات يومًا بعد يوم ، فالبيوت هنالك جميعها تشكي الفقد .. هذه الكلمات أقرب بأحاسيس رافقتني منذ بداية العمل حتى نهايته ، وغلفتها دموع كثيرة على العجز أمام هذا الواقع المؤلم، فسامحينا يا جليلة.. عمل رائع وحساس ومفعم بلغة الكاتبة الرائعة وأفكارها التي قد تمر في عقولنا ونفكر بها دائمًا ، وقلم رائع أتمنى أن اقرأ له أكثر ..
هالرواية صج تشدك من أول صفحة لين آخرها، أسلوبها بسيط وما فيه تطويل أو ملل، كأنك قاعد تشوف فيلم بكل مشهد يزيدك شغف. توجعك بطريقة غريبة، مع إن كل شي تعرفه، بس التفاصيل تخليك تحس بألم أكبر مما كنت تتصور. من المقاطع اللي صدق سرقت قلبي وأسرتني بالوصف "لم تكن مجرد قذيفة كانت سقوطا وحشيًا في غياهب الوجود، وتمزقًا عنيفًا أحدث ثقوبا وندوبا فسقط منها قلبي وذاكرتي، نزعـت آخـر أمـل في روحي، كنت أحتفظ به لا من أجلي ،أنا بل من أجل طفلتي التي كانت تقطن جانبي، التي لم أكتف من عناقها، ولم أربت عليها هذه المرة ليزول عنها رعب الصوت، ولم أعتذر لها بعد عن المشاهد التي ستبقى محفورة في رأسها، ولم تنضج على يديّ لأجيبها عن تساؤلات ستبقى تطاردها للأبد."
لا أعرف ما الذي يمكن أن أقوله عن هذه الرواية، هل كانت رواية حقاً أم رحلة في أحضان مدينة دافئة سرعان ما ضربتها العاصفة. أين تسكن الأحلام في غزة؟ وأين يعثر المرء هناك على كل ما ضاع العمر من أجل تحقيقه ونيله؟ صابني صمت طويل بعد أن طويت الصفحة الأخيرة من الرواية، ورحت أفكر هل حقاً هذه هي النهاية؟ هل انتهى هكذا كل شيء؟ لقد كانت شُرفة حقيقية لا على غزة وحي الرمال فقط، بل على قلبي الذي امتلأ بغزة وشوارعها وشاطئها وبيوتها ومدارسها.. لا شك أنها كانت حركة بمنتهى الذكاء أن جعلت الكاتبة بطلة الرواية معلمة لمادة التاريخ، لتسرد من خلالها قصصاً يجب أن تُخلد وتُقرأ. وفي الختام، رواية "شرفة الرمال" عمل يستحق أن يُقرأ، بل وأكثر من رائع، وذكي أيضاً للغاية..
نقيمها 5 نجوم بجدارة 🌟 رواية تحفة قريتها في 3 أيام. أكثر حاجة شدتني هي قوة المرأة في القصة، كيفاش كانت شخصية محورية، قوية وصامدة رغم كل شي، حسيت روحها تأثر فيّ برشا. العنوان زادا كان حاجة لفتتني من الأول، وبعد ما قريت الرواية فهمت قداه كان عميق. كلمة الرمال جمعت بين حي الرمال، رمزية المدينة اللي يعبروا عليها بالرمال، وصمودها رغم كل الدمار الحولها كل شيء لرمال. تحاكي الواقع بكل تفاصيله، من الحياة اليومية للبيت للذكريات اللي تخليك تعيش معاها لحظة بلحظة. تستحق القراءة 🌻
كنت أرغب أن اكتب رواية ما عن غزة، وقررت قراءة كتب وروايات سبقتني بالكتابة، فقرأت عدداً منها حتى وصلت إلى شُرفة الرمال. لقد أغلقت آخر صفحة فيها وقلبي مشدود، وشعرت باحباط الكتابة، ماذا سأكتب بعد ما قرأت؟ وكيف سأنتج عملاً مبهراً يفوق هذا؟ لقد وضعت شرفة الرمال كل غزة على الورق، وصنعت من نفسها عملا يظل عالقاً في قلبك. أيا جَليلة، في عيونكِ مرافئ الوطن، فيكِ تلتقي الرمال وفيكِ يسكن البحر) (ليت الوجع يذوب دون أن يخطف أزهارك البريئة
انعكاس واقعي لحياة الانسان في غزة وتأثير الحرب عليه. اللغة في الرواية جميلة جدًا، وقد حصلت على العديد من الاقتباسات التي أثارت إعجابي بعمقها وجمالها. لقد أحببت الرواية جدًا لأنها لا تقتصر على سرد أحداث الحرب فقط، بل تقدم صورة حقيقية عن الحياة في غزة بكل تفاصيلها المؤلمة والملهمة. حبكة قوية وسرد سلس وقصة في غاية الروعة.
ليست المرة الأولى التي أقرأ بها للكتابة.. وكل مرة تفاجئني أكثر. "هناك ارتباط واضح بين النهايات القوية الصادمة والكاتبة، كل مرة أقرأ لها تأخذني النهاية الى مدى واسع وشرود.. "هل حقاً حدث ذلك؟ شرفة الرمال عمل وطني دراماتيكي رائع، ظننت الكاتبة من غزة في بداية الأمر، لكنها أبدعت الوصف وتشكيل القصة. جعلتني اتقبل اخطاء جليلة واعذرها في كل مرة. وهذا بحد ذاته قوة
أخدتنا منى في "شرفة الرمال" برحلة صعبة، كل فصل فيها كان بوابة لعالم مليان صعوبات وعواطف وقسوة، الحبكة محبوكة بعناية، ولغة ما تقدر إلا توقف عندها وتتأمل جمالها. الرواية مش بس تحكي قصة، هي تجربة كاملة تخليك تعيش بهداك البيت في هديك المدينة. ولما توصل للنهاية، رح تلاقي نفسك في حالة دهشة ومشاعر تلخبطك، وكأن منى تركت غزة جواك للأبد.
"ما خلّدته الذاكرة في عشرين عاماً، هدمه الاحتلال في خمس ثواني"
كيف انتهت؟ لا أصدق انها انتهت وانتهى معها آخر أمل كنت انتظره. رواية مذهلة في كل شيء، سلاسة السرد، بلاغة اللغة، حبكة القصة، انتقالات الأحداث، الوقوع في الحرب.. هذا ما حدث فعلاً. وربما نقلت الرواية شعوراً أعمق عشته بكل تفاصيله. تمنيت لو انها لم تنتهي.. من أفضل ما قرأت لعام 2025
أبهرتني، واعتصر قلبي مع آخر فقرة فيها. رواية تحمل عمقًا فلسفيًا يعكس صراع الإنسان مع ذاته، مع الواقع، ومع الأمل. جعلتني أعيش التجربة بشكل عميق الرواية دعوة للتأمل في معنى الحياة، الحرب، والحب، وقدسية الأمومة.
It impressed me and pained me. هذا العمل يخبرنا ان هناك سلاحًا أقوى من الرصاص، أو ربما هي الرصاصة الوحيدة التي تبقى بعد أن تُسلب منك كل الأشياء. جليلة، بقدر ما كانت تملك من الحب، كانت تمثل صمودًا يتحدى كل أشكال الانهيارات 5 Stars ⭐
شدتني لما قرأت عنها وشفت اقباسات ليها قرأتها وحصلت عليها من موقع أبجد الرواية دي بتعرض الصراع الداخلي بين الوجع والحب وكأن الحرب مش مجرد تدمير للأشياء، لكن برضه تدمير للأرواح، وللرغبة في العيش. انصح بيها وبشدة
هذه الرواية تحاول ان تقول لنا، ان مثل قصة جَليلَة هناك مئات القصص، بدأت بالحب والتضحية والقوة وانتهت بالموت والحسرة، دون ان تغفل بأن تُشعرنا أن الموت هناك يكون للأجساد فقط. خرجتُ من الرواية ولكن الرواية لن تخرج مني ❤️🥀
هذه الرواية أطاحت بي أرضاً، لم أعرف كيف أواصل يومي بعدها.. حبكة شيقة ممتعة، الحديث عن جانب الحرب وحده يستحق 5 نجوم
اقتباس مُختار: "إن الشعور بالحرية من فطرتنا الآدمية، حين يتعلق الأمر بمشاعر الخفة بمعناها العميق، حين لا تكون مثقلاً بالهموم، ولا الذنوب، ولا الأوزار، ولا الأسرار الثقيلة"
⚠️ عليَّ أن أحذرك عزيزي القارئ عزيزتي القارئة مما أنت مقبل على معايشته على صفحات هذه النوفيلا العبقرية‼️
تبدأ أحداث روايتنا بالتعريف عن العزيزة على قلب من يقرأها "جليلة" أرملة في منتصف العشرينات وأمٌّ لطفلة، مدرسة تاريخ، وحين تكتشفها على الصفحات ستعرف أنها مكافحة، عصامية، علّمتها الحياة الكثير بالألم.
جليلة امرأة غزّاوية🚨
لكن مجمل هذه الرواية كما فهمته، هو محاولة ناجحة لأمرين، أما الأول فهو محو صفة البطولة عن أهل غزّة، وإظهارهم أُناس كما هم، يحبون الحياة ما استطاعوا إليها سبيلا، بعيداً عن الموت والقهر والذل والجوع، بل أنها تخطئ وتصيب! أما الأمر الثاني، فهو أن تقوم "منى" برسم شخصيات غزاوية ذات بعد واقعي مخيف، تربطك بها، بمعاناتها وأحلامها، فتفهم.. أن أهل غزّة ليسوا كلّ، وأن كل واحد منهم لديه أحلامه، طموحاته، تطلعاته ورغباته.
رواية تبكي الحجر، بكيت خلالها حتى استنفذت مخزون دموعي كله، كلما اقتربت من تواريخ معينة وجدتني أجهش بالبكاء! كيف لأرقام أن تحمل دماء هذه الأمة!
رواية رائعة، تأخذك في رحلة رغم بعض تحفظاتي على عليها، الا أنها من البراعة حتى قد لا تُعجب بالشخصية الرئيسية لكنك تتفاعل معها كأنها حقيقة أمامك! 🙌🏻