قاص ليبي وباحث في التراث الشعبي الليبي، مولود بأحد نجوع بادية الجبل الأخضر. درس بقرية عمر المختار (ماميللي سابقاً) و مدينة البيضاء حتى حصوله على الشهادة الثانوية .. القسم الأدبي. يكتب القصة القصيرة والبحث في التراث وهو عضو برابطة الأدباء والكتاب الليبيين. قرأ أحمد يوسف عقيلة لعددٍ كبيرٍ من الأدباء والمفكرين منهم الصادق النيهوم والكاتب الروسي تشيكوف .. وبفضل قراءاته إضافةً إلى المخزون الموروث والتراثي المتراكم وجد نفسه يكتب الأدب .. وربما كان اكتشافه لذلك متأخراً فكانت انطلاقته على المستوى المحلى المنشور خلال تسعينيات القرن الماضي .
هذا ثاني كتاب أقرأه للقاصّ الرائع يوسف عقيلة في الحقيقة, لم يكن بجودة الكتاب الأول ولكنّه لطيف, قصص رمزيّة تُعبر عن أحوال المجتمع أحياناً ينتقد الوعّاظ, وأحياناً عقلية الرجال, وأحياناً أخرى عن الرؤساء .. نقد صريح وواضح ومُعبر عن معاناة الليبيين في فترة التسعينات. أتابع يوسف عقيلة على الفيس بوك, أحب أن أقرأ ما يكتبه .. هو إنسان رائع بحقّ, رائع جداً, لم نوفّيه حقّه ..