بين ضياع النفس وبين الخيال وامتزاجه بالواقع. وعند ذلك الخط الرفيع الواقع بين كل الاشياء، حين يضيع مفهوم الزمان والمكان. هناك تقع أحداث قصتنا وهناك نرى اسيل تكافح لفهم كل شيء أو أي شيء. لكن مهلا هل يمكن للنفس ان تضيع بالفعل لكي نبحث عنها ؟
في هذه الرواية يذهب بنا الكاتب لوصف قصص و مواقف لأسيل و مغامراتها و محاولتها البحث عن نفسها. البداية تصف مواقف مختلف من تجارب وقصص مع المسافرين، و كنت أظنّ مستمتعاً بقصص المسافرين و مواقف المضيّفين معهم بأن الرواية ستنتهي هكذا ؛ أي قصص و طرائف من المسافرين، لحد ما التفت من يغيّر وجهة نظرها.
ثمة من يبحث عن أسئلة وجودية كبرى و يعيش في تجارب روحية تكشف له بعض الأسرار.
فهل حلمت يوماً بأنك تعيش أو عشت في زمن و شخصية مختلفة؟
هل هناك سبيل للتأكد من أن ما تعيشه لا يغدو أضغاث أحلام؟
ماذا عمن يؤمن باستمرار الروح في أجساد وشخصيات مختلفة؟ و هل سيملكون من الوعي ما يمنحهم الربط بين عدة مواقف
يبلغ عدد صفحات الكتاب 160 صفحة، وكان من الممكن الانتهاء من قراءته خلال يوم أو يومين على الأكثر. إلا أن كثرة الكلام الخارج عن تفاصيل الرواية، أو ما يمكن وصفه بالحشو الزائد، جعلت القراءة مملة إلى درجة التفكير في التوقف عن مواصلة القراءة.
وفي نهاية الرواية، بدأ سرد الأحداث بوتيرة متسارعة ومختلفة عن أسلوب بدايتها.
وفي الختام، أشكر الكاتب على جهده المبذول في كتابة الرواية