Jump to ratings and reviews
Rate this book

ما لم تقله الوظيفة في حياتي

Rate this book

301 pages, Paperback

Published January 1, 2022

1 person is currently reading
11 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
1 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for الخنساء.
411 reviews878 followers
Read
October 9, 2025
زرت معرضا فنيا في ٢٠١٤م ربما، في المدينة المنورة، رأيت فيها بابا خشبيا ضخما مزخرفا بشكل مدهش ومتقن، كتب عليه أن من مقتنيات عائلة الخريجي الكريمة، كنت أعرف الاسم لكن لم أعرف ما قصة الباب وما خلفه من حكايات.
عرفت بعدها أن العائلة كانت من كبار وجهاء المدينة المنورة، مع أن أصولهم تعود للرس في القصيم، وأن دارهم الواسعة التي أزيلت مع التوسعة للحرم، كانت دارا للضيافة قبل نشوء الفنادق، حيث يسكنها الملك عبدالعزيز عندما يحل في المدينة، وكذلك الملك سعود، وزوار الدولة عالوا الأهمية من زعماء ورؤساء دول القادمين من الخارج.
عندما أمسكت بالكتاب كانت لدي الخلفية السابقة عن العائلة ولذا دهشت عندما بدأت بمسار حياة مختلف، حيث ينشأ في القريتين بريف حمص أظن، يتوفى والده وتنقطع صلاتهم بالبلاد وأهلهم، يعيشون شقاء وفقرا وحاجة مذلة، يتقلبون بين العمل في حقول الاخرين، والانقطاع عن التعليم، والكدح في ليالي الشتاء القارس، ونهارات الصيف الحارقة، أرملة تعيل أيتاما لا تعرف لهم قريب أو بلد، ثم تمر السنوات الصعبة ويبحث جار في القرية أثناء رحلته للحج عن أقارب، ويكرمه الله بأن يقابل عمهم في المدينة ويخبره بوضع أبناء أخيه، وتبدأ رحلة لم الشمل.
شعرت حينها أن ماء باردا صب على كبدي بعد العناء الذي عانته الأسرة إضافة للوحدة، طريقهم للمدينة شاق وصعب، كادوا أن يخسروا أنفسهم فيه، لولا لطف الله وعنايته بهم، يصلون إلى وطنهم يقابلون أقاربهم الوجهاء فتتغير حياتهم لوجهة أخرى، فيها الدعم والعزوة والسند وبالطبع الشبع والستر ومخالطة الوجهاء والأكابر فيأخذوا من طيب عاداتهم وأخلاقهم ومعاملاتهم، يتم تعليمه ويذهب للقاهرة ثم انجلترا وبعدها الولايات المتحدة، يتعثر في الدكتوراة، يعود محتدا فتكاد السفينة تغرق، وترهقهم بتقلبها فوق الماء مع العواصف ثم يصلون سالمين غانمين، يبدأ مسيرته العملية يقدم حينها تصورات عن حياة المبتعثين تلك الحقبة ومعاناتهم المادية وغيرها، ومن ثم الحياة الوظيفية والتي كانت بسيطة لقلة الرواتب لكن مع رخص المعيشة كانت تحقق عيشة مستورة لهم، لكتها لا تصل للثراء.
ينتقل بعدها مترجما في الديوان الملكي مع الملك فيصل رحمه الله، يتحدث عن عاداته وهيبته الطاغية وطباعه، ومواقفه المضحكة وهو مستجد معه، ثم تمر الحياة وبتحدث عن أقاربه وأولاده وهكذا.
التقطة التي تمنيتها وصفه للحياة بالمدينة بعد الشام خصوصا أنها كانت نقلة فارقة بالنسبة لهم، من حيث العادات والتقاليد، الأطعمة، نمط الحياة، لم يتحدث عن الحرم المدني والحياة فيها حينها كذلك ولا موسم الحج ورمضان، رحمه الله وغفر له وتقلله في عليين.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.