بين دفتَي هذا الكتاب جمعنا لكم قصصًا من واقع الحياة، وأبطالنا هنا قرروا التعافي؛ فحازوه وقصوا حكاياهم بأنفسهم، رغبةً منهم أن يضعوا لكم دليلًا على الطريق ونبراسًا للنور بعد أن قرروا أن يكونوا أبطال حكاياتهم، والاكتفاء بما ضاع من العمر حول بطل زائف أخذ منهم قِطعًا من أعمارهم وأرواحهم بلا ثمن زيفًا وكذبًا.. والآن أضعها بين أيديكم ملتمسة منكم أخذها بعين الاعتبار، قدوةً على طريق التعافي نحو النجاة والحياة.. التعافي مُمكن، وبين أيديكم دليل من واقع الحياة.. والسلام لقلب نقي سيبقى أبدًا لا يعرف غير الصفاء.