رسائل تسري بين علياء وداليا صباح مساء.. النسخة الالكترونية مختلفة قليلًا عن النسخة الورقية، فهي بالاضافة لكل الرسائل المتاحة في النسخة الورقية، تحوي رسائل لم يسعفنا الرد عليها ربما من فرط بلاغتها..
الكتاب متاح عبر موقع كتبنا http://kotobna.net/Book/Details?bookI...
تنويه: هذا ريفيو متحيز غير موضوعي من أحد مؤلفتي الكتاب.. بادئ ذو بدء هذه النجوم الخمس للتجربة التي خضتها مع صديقتي العزيزة علياء، لم يكن غرضنا في البداية أن نصل لكتاب، بل أن نخلق مساحة مشتركة من الفضفضة وكذلك محاولة لتنميق لغتنا، حتى برقت يومًا فكرة ان ننشر هذه الرسائل ولو في كتاب الكتروني/ خاصة بعد أن قرأت الرسائل وفي هذا الكتاب ستلحظون جيدًا ما قاله درويش " الخاص عام. والعام خاص … حتى إشعار آخر، بعيد عن الحاضر وعن قصد القصيدة! ولذلك أيضًا فإن باب التأويل في هذه النصوص مفتوح تمامًا على مصراعيه ،ولذلك أيضًا فيمكنكم اعتبار موت المؤلف هنا..
من المواقف الطريفة التي مررت بها أثناء تسجيل الكتاب بدار الكتب، سؤال الموظف:" عايزة ترقيم دولي" "مش عارفة ممكن أنل بيه ايه، بس ماشي.." "لو هتبعتي نسخة لفيروز، هديكي رقم.." "هات بس العنوان وأكيد هبعت.." نعم ..الكتاب يحمل اسم أغنية فيروز الشهيرة صباح ومسا وهو مغاير أيضًا عن قصيدة سوزان عليوان
لا يمكنني أن أضم هذا الكتاب للون أدبي بعينه، فلا هو شر، ولا هو نثر، ولاهي رسائل بالمعاني الحقيقية المعروفة لهذه الكلمات..ولذلك أيضًا كان أول ما تطالعونه هنا "كلُّ نثرٍ هنا شعرٌ أوليٌّ محرومٌ من صنعة الماهر، وكلُّ شعرٍ هنا, نثرٌ في متناولِ المارة. - محمود درويش
وأخيرًا: الكتاب هدية من يطلبه من مكتبة تنمية بمعرض الكتاب، ونصيحة وحيدة للقارئ: في كل صفخة اقرأ النص الذي له المنسوب الألى في الصفحة -ختى لو كان جهة اليسار- فهذا النص هو الرسالة التي أرسلت أولًا وما يرافقه هو الرد عليها...
ربما تكون شهادتي مجروحة ولا وزن لها إذ أن إحدى الفتاتين زوجتي والأخرى صديقتي اللدودة فكيف إذا أستطيع الكلام عن منجزهما الخاص والحميم جدا على كل حال فأنا لست ناقدا ولكن أحب أن أبدي ملاحظات على هذه التجربة إنها تجربة مثيرة وربما لمن لا يعرف الفتاتين فقد وضعتا نفسيهما وروحيهما جيدا أمام عينيك لتتعرف إليهما من نافذة صباحية وأخرى مسائية ليست المشروع سوى بداية بسيطة أتمنى من صديقتيَّ أن يتعمقا في فهم الكتابة أكثر وأن يهتما "من الهم" بأن يكون لهما مشروع يحملانه ما لا يستطيعان البوح به شفاهة في وجه مجتمع متخلف كالذي نحيا فيه على أنني شخصيا أعتب عليهما بعض النقاط في إخراج الكتاب مثل الترتيب الذي خانني كثيرا حينما أجد نفسي أقرأ رسالة علياء لأنها الأولى في الصفحة ثم أقرأ رسالة داليا فأجد أنه كان يجدر بي أن أقرأ رسالة داليا أولا لأن رسالة علياء ما هي إلا رد على رسالة داليا ولكن لا لوم عليَّ لأنه كان من المفترض أن يرقما الفقرات بحيث أعلم من أي رسالة أبدأ حتى لا يصدمني السياق المقلوب أيضا لم يخل من الكتاب كجهد بشري من بضعة أخطاء في الإملاء والنحو وأيضا على صغر حجم الكتاب فأنت أحيانا تمل من تكرار فكرة الصباح والمساء طول الكتاب فكل صفحةتقريبا تبدأ بكلمة صباح كذا ومساء كذاولكن ربما لأن التجربة هي هذا الطابع الخاص وبهما سمي الكتاب أخيرا أحيي الصديقتين الرائعتين على جرأة النشر والتجربة وأرجو أن تسامحانني وألا يغضبكما ما قلت فوق وأنن تتقبلا خالص محبتي واعتترافي لكما بالتميز والجدارة ولعل الله يمد في أعمارنا جميعا حتى أراكما مثالا يحتذى وقدوة لبنات مصر الجميلات في الثقافة والعلم والتنوير شكرا لإتاحة الفرصة لصديقكم أن يشارك في هذا العمل ولو بالمحبة الخالصة
حصلت على هذا الكتاب كهدية مليئة بالحب من كاتبتيه قرأته ونسيت أن أكتب إنني انتهيت منه. الخواطر متصلة وأنيقة وجميلة، الأسئلة تجد إجاباتها تلقائيًا الصفحات تحمل حبًا حبًا كبيرًا وجمالاً أكبر.
إصدار مشترك بين زميلتي التدوين والكتابة داليا رحاب وعلياء أحمد. الحقّ يقال، الكتاب من أول لحظة، بل من أول نظرة، مميّز جداً. قطعيّة الطباعة هذه مثلاً غير منتشرة كثيراً في السوق خاصة في إصدارات الكتاب الشباب أو الإصدارات الخاصّة عموماً. الغلاف للوحة بسيطة جذّابة، ولا اسم لدار نشر أو مطبعة ما عليه من الخارج أو الداخل. كما إنه مجّاني تماماً.. أو لو شئنا الدقّة، يُحصل عليه كهديّة من المؤلفتين نفسيهما، وبتوقيعهما، كهذه النسخة بين يديّ والتي سعدتُ بالحصول عليها في حفل التوقيع بطنطا.
الكتاب باختصار عبارة عن رسائل مؤرخة متبادلة بين داليا وعلياء، ذاتيّة جداً وتكاد تكون شخصيّة، مكتوبة بأسلوب شبيه بقصيدة النثر إن جانبتني الدقّة، إحداهما تبدأُ الحديث بتحّية ثم بخاطرةٍ ما، فترد عليها الأخرى في نفس الموضوع والسّياق، كلٌ حسب أسلوبها.
هذا الكتاب بدايةَ لا يقرأ في صخب، بل يقرأ في أهدأ جوّ ممكن وبانتباه وتعمّق كامل. كما قلنا فالكتاب ذاتيّ، يحمل من المعاني والخواطر، والفلسفة الذاتيّة والنظرات للحياة والآراء، الكثير. تتعمّق كل منهما في أعماق نفسها ونفس الأخرى، لتحكيا تجربة، تتبادلا الدّموع أو الضحكات أو مجرّد الحكي، وأحياناً حلولاً شعريّة من نوعٍ ما. أسلوبا داليا وعلياء باديان ومختلفان بشكلٍ واضح عن بعضيهما، وحتى لو قرأت كلّ فقرة من النصوص من دون معرفة اسم الكاتبة، ستعرف فوراً من كاتبتها. أسلوب داليا -ببساطة- مباشر وصريح وتقرأ فيه بسهولة شخصيّة عقلانيّة، وأسلوب علياء شديد العاطفيّة تكاد تراها فيه تبكي أو تضحك، دون كثير خيال. ولا عيب في كلٍ فالأسلوبان جيّدان جداً وإن كنت أفضّل أسلوب داليا.
الكتاب بصدقٍ ممتع، وتجربة لطيفة قد نكون رأينا أشباهاً لها مؤخراً -ليس عن نفسي-، إلا أنني وجدتُ فيها متعة ما، إلا أنني قطعاً أتحفّظ على بعض التكلّف في الأسلوب، فبعض الأفكار تنقصها البلاغة أي أن تُقدّم في أقلّ كلمات وأبسط صورة. كذلك هنالك تلك الشاعريّة المبالغ فيها أحياناً حتى لتنحو بك ناحية جبران مثلاً! ورأيي في جبران سبق وذكرته في عرضي لكتابه "الأجنحة المتكسّرة".
الكتاب -أكرر- تجربة جيّدة جداً، وتكون محظوظاً غن تمكنت من الحصول عليه بتوقيع منهما. قراءة خفيفة وممتعة تحلّق بك أحياناً وتتعمّق بك أخرى. استمتع.
فى النحو الاصل ف الكلمه الافراد ومن حالاته التثنيه او الجمع او التذكير او التأنيث او حتى المنع من الصرف لكن المحبين يغالون احيانا فيزعمون انهما واحد فى اثنين كأنه عرض فى محل تجارى لكن الحقيقه انهما اثنان وواحدهما مفرد حتى لو ُوجِدَ الاخر فهل يعقلون؟؟؟!!!