كثير من العمليات التي يقوم بها القائد أو المدير وما يصاحبها من أنشطة إدارية إنما هي في الواقع سلسلة من القرارات، فالسياسة العامة ما هي إلا نتاج قرارات تتخذ في المستويات الإدارية العليا لتوجيه سلوك المرؤوسين، والإجراءات هي الأخرى تأتي نتيجة قرارات تحدد كيفية تنفيذ مختلف العمليات التخطيطية والتنظيمية إذ أن أي موقف إداري يمثل مشكلة ما أو فكرة ما يتطلب اتخاذ قرار سليم نحو المشكلة بهدف حلها أو نحو الفكرة بغرض تنفيذها. ومن الملاحظ أن صنع القرارات من قبل الفرد قد لا يكون دائماً وفقاً للأسلوب السليم، فليست كل قرارات الفرد تمثل الحل الأمثل حيث أن قدرة الفرد محدودة على الاختيار وفقاً لظروف كل موقف يستلزم اتخاذ قرار بشأنه، ووفقاً لحجم ونوع المعلومات المتوفرة وكذلك وفقاً لمس&#