Jump to ratings and reviews
Rate this book

تعظيم الفتيا

Rate this book
تعظيم الفتيا والتشديد في أمرها ورعاية حقها

76 pages, Paperback

First published January 1, 2013

43 people want to read

About the author

ابن الجوزي

224 books1,530 followers
هو أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن حُمَّادَى بن أحمد بن جعفر وينتهي إلى أبي بكر الصديق. عاش حياته في الطور الأخير من الدولة العباسية، حينما سيطر الأتراك السلاجقة على الدولة العباسية. وقد عرف بأبن الجوزي لشجرة جوز كانت في داره بواسط ولم تكن بالبلدة شجرة جوز سواها، وقيل: نسبة إلى فرضة الجوز وهي مرفأ نهر البصرة. حظي ابن الجوزي بشهرة واسعة، ومكانة كبيرة في الخطابة والوعظ والتصنيف، كما برز في كثير من العلوم والفنون، وبلغت مؤلفاته أوج الشهرة والذيوع في عصره، وفي العصور التالية له، ونسج على منوالها العديد من المصنفين على مر العصور.

وقد توفي أبوه وهو في الثالثة من عمره فتولت تربيته عمته، فرعته وأرسلته إلى مسجد محمد بن ناصر الحافظ ببغداد، فحفظ على يديه القرآن الكريم، وتعلم الحديث الشريف، وقد لازمه نحو ثلاثين عامًا أخذ عنه الكثير حتى قال عنه: لم أستفد من أحد استفادتي منه.

شيوخة وأساتذته تعلم ابن الجوزي على يد عدد كبير من الشيوخ، وقد ذكر لنفسه (87) شيخًا، منهم: أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر [ 467 ـ 550 هـ = 1074- 1155م ]: وهو خاله، كان حافظًا ضابطًا متقنًا ثقة، وفقيهًا ولغويًا بارعًا، وهو أول معلم له. أبو منصور موهوب بن أحمد بن الخضر الجواليقي [ 465- 540هـ = 1072م- 1145م ]: وهو اللغوي المحدث والأديب المعروف، وقد أخذ عنه اللغة والأدب . أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري المعروف بابن الطبري [ 435-531هـ =1043-1136م] وقد أخذ عنه الحديث . أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسين بن إبراهيم بن خيرون [ 454-539هـ = 1062-1144م ] وقد أخذ عنه القراءات .

منزلته ومكانته: كان ابن الجوزي علامة عصره في التاريخ والحديث والوعظ والجدل والكلام، وقد جلس للتدريس والوعظ وهو صغير، وقد أوقع الله له في القلوب القبول والهيبة، فكان يحضر مجالسه الخلفاء والوزراء والأمراء والعلماء والأعيان، وكان مع ذيوع صيته وعلو مكانته زاهدًا في الدنيا متقللا منها، وكان يختم القرآن في سبعة أيام، ولا يخرج من بيته إلا إلى المسجد أو المجلس، ويروى عنه أنه كان قليل المزاح . يقول عن نفسه: "إني رجل حُبّب إليّ العلم من زمن الطفولة فتشاغلت به، ثم لم يحبب إلي فن واحد بل فنونه كلها، ثم لا تقصر همتي في فن على بعضه، بل أروم استقصاءه، والزمان لا يتسع، والعمر ضيق، والشوق يقوى، والعجز يظهر، فيبقى بعض الحسرات".

مجالس وعظه: بدأ ابن الجوزي تجربة موهبته في الوعظ والخطابة في سن السابعة عشرة، وما لبث أن جذب انتباه الناس فأقبلوا على مجلسه لسماع مواعظه حتى بلغت شهرته في ذلك مبلغًا عظيمًا، فلم يعرف تاري.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
3 (33%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (11%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Smail Elk.
18 reviews14 followers
July 24, 2019
الفتوى و ما أدراك ما الفتوى ، الفتوى توقيع على رب العالمين لا يعظمها إلا من كان فى قلبه تقوى من الله ، ماذا لو أدرك بن الجوزى زماننا هذا كيف استهين قدرها و ضيعت أمانتها و استصغرشأنها ـ والله المستعان ـ
Profile Image for Abu Hasan محمد عبيد.
532 reviews181 followers
May 9, 2014
يعرض الكتاب لموضوع الفتيا وتورع السلف عن الخوض فيها وشروط من ينتصب لها، ويروي من أحوالهم معها ما فيه العجب
ثم يقارن حالهم بحال من جاء بعدهم ممن تصدروا للفتوى مع قلة العلم ورقة الدين وفساد الحال
فكيف به لو أدرك عصرنا وشاهد كيف امتهنت فيه الفتوى وتصدر لها من لا يستقيم لسانه بنطق العربية... فإلى الله المشتكى
Profile Image for داود الجسمي.
290 reviews53 followers
September 6, 2019
📚📗📘📕📙📒📔📓📖
الكتاب : #تعظيم_الفتيا
المؤلف :الإمام ابن الجوزي
عدد الصفحات : ٦٢
الدار : دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري بدبي - الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ - ٢٠١٣ م
التقييم : 🌟 🌟 🌟🌟 🌟
المراجعة : في هذا الكتاب الرائع الصغير حجمًا الكبير رتبةً .. يتحدث المؤلف رحمه الله في الكتاب عن أصول الأحكام في الشرع ومن يفتي الناس .. وتورّع السابقين عن الافتاء .. وإكثارهم من قول ( لا أدري ) لما لا يعرفونه .. ومن أخطأ منهم في فتوى تراجع وبيّن للسائل أنه أخطأ .. ثم خَلَف من بعدهم خلف ماتت هممهم فبئس الخلف حين أماتوا العلم .. هذا كلامه عن زمانه فماذا عن زماننا ؟! الله المستعان وحده .. وما أجمل ما ختم المؤلف به كتابه وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي رواه عن النبي ﷺ في أول من تُسعّر بهم النار يوم القيامة ( رجلٌ تعلّم العلم ليُقال عالم )


قرأ الشيخ عتيق الصنهاجي هذا الكتاب على المؤلف في مجلس واحد يوم الجمعة ١١ ذو القعدة ٥٨١ هـ
ثم نسخه ظافر الأعرج ثم قرأه على الشيخ عتيق الصنهاجي في مجلس واحد يوم الجمعة ٢٧ محرم ٥٨٧ هـ
وقد قرأته بحمد الله في مجلس واحد ليلة الجمعة ٧ محرم ١٤٤١ هـ


رابط الكتاب - إن وُجد - :

https://doc-00-0c-docs.googleusercont...


#المكتبة
-————
https://t.me/Ma3een
1 review
August 3, 2024
لو كان هناك كتابا واحدا لا يؤذن للمرء أن يتحدث قبل قراءته لاخترت أن يكون تعظيم الفُتيا لابن الجوزي، ولعلّ أهم ما يجب أن يدركه المرء قبل التصدّر للعامّة وإعطاء نفسه منصب الفُتيا هو خطورة التجرؤ على الفُتيا قبل تحقيق شروطها، والحديث عن الشّروط قائمة تطول بماهية المرء وخلقه وعلمه ودينه ولغته ونيته وبصيرته، لذلك كان يقول الأثرم في حديثه عن الإمام أحمد بن حنبل بأنه كان يكثر أن يقول "لا أدري"، وذلك لأن الإمام يدرك بإمعان أن الفتيا ليست بمعرفة المسألة فقط، بل بالتحلّي بصفات وأخلاق تسمح له بأن يحمل الفتيا ويتصدر بها للعامّة، ورغم أنه يُشهد له بالإيمان وحسن الخلق، إلى أنه أشار في عدّة مواضع أن التجرؤ على الفتيا ليست مسألة أخلاقية فقط وإنما عقائدية وقادرة على إخراج المرء من دينه في بعض المسائل.

وهنا لا بد من الإشارة إلى حالة الفُتيا المفرطة والنقد المبالغ التي يقع بها كثيرًا من الأئمة وطلّاب العلم، حيث وصف علماء الدين هذه الحالة "بحالة النقد المرضيّة" لأن القضية ما عادت مسألة دين، والدليل على ذلك عدم الصبر على السكوت، فمحزن أن يصل المرؤ إلى تلك الفريسة التربوية السيئة وألّا يقوم نُصحه على أسس المنهج العلميّ.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.