يعرض الكتاب لموضوع الفتيا وتورع السلف عن الخوض فيها وشروط من ينتصب لها، ويروي من أحوالهم معها ما فيه العجب
ثم يقارن حالهم بحال من جاء بعدهم ممن تصدروا للفتوى مع قلة العلم ورقة الدين وفساد الحال
فكيف به لو أدرك عصرنا وشاهد كيف امتهنت فيه الفتوى وتصدر لها من لا يستقيم لسانه بنطق العربية... فإلى الله المشتكى