الكاتب باقر ياسين في كتابه يروي الاحداث الداميه التي حدثت على ارض العراق ابتداءا من عصر السلالات والعصور التاريخيه قبل الميلاد حتى يومنا هذا,تلك المجازر التي نفذت من قبل العراقيين او من احتل ارضهم
من الواضح من عنوان الكتاب ان لايكون الكتاب منصفا لهذه الارض, فهو لا يروي تاريخها بل يروي الجانب الدموي فقط, نحن هنا بصدد الحديث عن المعارك والظلم والدماء لا الحضاره والبناء والعلم والاختراعات لذا سيصدم القارئ بالتاريخ الاسود, وبالشخصيات التي عظمها ومجدها التاريخ وهي تذبح وتعذب وتمثل بالجثث
لا انصح بقراءه الكتاب لمن لم يطلع على التاريخ سوى من خلال المناهج, او لمن لا ينوي قراءه كتب تاريخيه محايده بعد الانتهاء من قراءه هذا الكتاب, لانه سيرى جانب واحد قبيح ويترك انطباعا سيئا عن هذه الارض
الكاتب جمع قصص دمويه من مصادر حياديه-الى حد ما- متنوعه ,لكنه قصر عن روايه بعض التفاصيل المهمه,.. مثلا احداث فرهود بغداد تنقص جزء مهم وهو اعتراف الحركه الصهويونيه فيما بعد بان عملاؤهم في بغداد كانوا السبب الاساسي في التحريض وبدأ هذه الحركه القبيحه لاجل التهيئه لاجبار اليهود العراقيين على السفر الى دوله اسرائيل .. وغيرها من الحقائق والتفاصيل التي لم يذكرها لا ادري ان كان غافلا او قاصدا ابراز وجهة نظره وخدمه افكاره عموما الكتاب يوضح نقطه مهمه وهي وجوب وجود حكومه عادله حكيمه, كما كانت في وقت الملك فيصل الاول , عدل -الى حد ما- بين طبقات الشعب , استطاع ارضاء القوى الخارجيه(الانكليز) لكنه لم يخضع لهم وطبعا انتهى الامر به مقتولا لان حاكم مثله لا يخدم مصالحهم .. فالذي يخدمها هو اما حاكم متسلط مثل صدام يهلك الشعب ويورطه في معارك وحصار اقتصادي يستنزف حياة واموال الناس , او حاكم يقبل اياديهم ويخضع لهم كما في الحكومات المتعاقبه بعد 2003 رغم.تفاؤلي لكن الكتاب اثبت لي ان العراق لم ولن يستقر .. سوى اشهر او بضع سنوات كل قرن ليعود لحمام الدم وللفساد
هذا الكتاب عاش معي فصلا لايقل دمويه عن فصول الكتاب
قبل سقوط الموصل بايام بدات بالبحث عن دمويه هذا العراق وكأني ابحث مسبقا عن عزاء لما هو ات
اعتقد لو لم تكن فترة قرائته مؤلمه لما استطعت ان اكون لي الجو النفسي الملائم ... ربما يكون وقع الكلام غريبا لكن الم يقل علماء النفس ان البشر لايتعاطفون الا مع مايشابهه بؤسهم وواقهم
كتاب يحتوي كم هائل من المعلومات المهمة..لكن اسلوب الكاتب لم يعجبني فقد اعتبرته دوغمائي بصراحة..احسست وكأنه يحاول حشر الواقع واحداثه حشرا ضمن رؤيته او ما يخدمها
هذا الكتاب اكبر رد على من يقول ان عبد الكريم قاسم هو من اسس لثقافة الانقلاب والسحل، الرجل لم يكن إلا حلقة في مسلسل العنف الدموي. قبل معرفتي بالكاتب والكتاب كنت مؤمنا بهذه الفرضية أي أن للعراق تاريخا في العنف الدموي وفي احد المرات ذكر احد الاصدقاء ان هناك كتابا يتحدث عن خمسة الاف عام من العنف الدموي. الكتاب بالمجمل جيد في عرض الاحداث وقد وُفق الكاتب في عرضها بتسلسلٍ زمني. الكاتب كان ساردا للاحداث اكثر من كونه محققا فيها. ما يؤخذ على الكتاب هو قلة المصادر فاغلب الاحداث ترجع لمصدر او اثنين. ***
قراءة بسيطة ومحايدة لتاريخنا، تعطي الإنسان قناعة راسخة بأن العصور التي نسمّيها اليوم ذهبية، ونحنّ إليها في أدبياتنا.. لم تكن في الحقيقة ذهبية أبدا.. وأن أوضاع الناس العاديين -الذين يشبهوننا - آنذاك ، لم تكن تختلف أبدا عن أوضاعنا اليوم.. ومعاناتهم من الاستبداد والقهر وزواج السلطة والمال.. هي ذات معاناتنا..
وما كل تلك الألقاب الرنانة التي تملأ صفحات التاريخ، من قبيل المتوكل والهادي والمعتصم، والجمل البرّاقة من قبيل "وعاش المسلمون في زمنه رخاء عظيما" إلا تعمية ونفاقا ممن نسميهم اليوم جوقة البلاط.. وكتابة المنتصر للتاريخ..
يظل الإنسان هو الإنسان.. وتبقى السلطة هي السلطة.. والحق غريب.. في الأمس واليوم والغد.. وإلى أن تقوم الساعة..
ارى ان هذا الكتاب من افضل السرديات التاريخية حول تاريخ العراق حيث انه يختص بحركة العنف والثورات والمقاتل في بلاد الرافدين منذ فجر الحضارة الاولى وحتى عام ١٩٩٩. اخر سني حكم صدام حسين، ليس الكتاب تاريخيا فحسب بل يغوص ويستعرض في طبيعة الفرد العراقي وسلوكياته، من ابرز واشنع طرق القتل التي استعرضها المؤلف هي الطريقة التي كان يعتمدها الخليفة العباسي المعتمد للمعارضين، حيث كان يقوم بسد الثقوب في جسد الضحية (الفم، الأذنين) ويضع منفاخاً ضخما في المؤخرة ويأمر بنفخ الضحية (ولا يزال حيا) حتى يصبح كالجمل العظيم ثم يقوموا بشق جرحين صغيرين فوق الحاجبين فينفر الدم بعنف محدثاً صفيراً هائلاً، مجرد ان تتخيل المشهد هذا ستجد شناعته وفظاعته
من جابولي هذا الكتاب كالولي انتي تحبين العراق مو ؟! اذا كملتي هالكتاب وبقيتي تحبين هالارض تعاي عاتبيني .. صار عندي فضول اكثر حتى اكمله ، ولأني من فترة بلشت ادور كتب تحجي عن تاريخ العراق ، ولأن هالمجال بالنسبة اليه كلش مهم فما اقرة اي كتب الا بعد ما اكعد ادور وابحث عنها وعن كاتبها للتأكد من صدق المعلومة يعني ، وورة هذا كله ، قريت الكتاب وكملته .. كل اللي اكدر اكوله انو حماسي و فضولي حتى اقرة عن تاريخ العراق اكثر زاد للضعف بسبب هالكتاب اللي اعتبرته مرجع كامل يعرض حوادث و مواقف تاريخية غيرت مسيرة الحياه كلها .... من سومر ، اشور ، و أكد الى سقوط الملكية و الاحداث اللي وراها ... كلش حبيته وكلش انصح بقراءته للمهتمين بهالمجال و هالاحداث ... 🌻 #ريفيوات_سروش #سروش
This entire review has been hidden because of spoilers.
في البداية ، أهداء هذا الكتاب مؤثر جدا " الى الأبرياء الذين سيسحقهم العنف الدموي في العراق في الأيام والسنين للأحقة " كُتب في عام ١٩٩١، فكم من ضحية قرأت الاهداء ولم يخطر لها في بال بأنها ستكون أحد ضحايا العنف الدموي في العراق ؟ الكتاب مؤلف من ١١ فصل موزع بشكل متساوي للحقب الزمنية أبتداءاً من عصر فجر السلالات الى حد تسلم القومين لحكم العراق ، ذكر في الفصلين الاخيرين أسباب العنف و نتائج العنف الدموي السياسية و الاجتماعية، تحفظ الكاتب عند نشر الكتاب بطبعته الاولى من ذكر أعمال العنف و العدوان الدموية التي قام بها حزب بالبعث ، لكن كان من باب اولى بأعتبار الكتاب وجيز عن مهرجان للامنتهي الدموي في العراق ، أضافة فصل يوجز فيه أعمال العنف و القمع التي مارسها حزب بالبعث بحق مكونات الشعب العراقي على الأقل لحين سنه نشر الطبعة الاولى .