علاقتنا بالله علاقة بسيطة خالية من التعقيدات... فهي علاقة أب يحب أولاده... يحبهم إلى المنتهى. إلا أن معلمنا بولس الرسول قد حذرنا فى قوله وَلَكِنَّنِي أَخَافُ أَنَّهُ كَما خدعت الحَيَّةُ حَواءَ بِمَكْرِهَا، هَكَذَا تُفْسَدُ أَذْهَانُكُمْ عَنِ الْبَسَاطَةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ" فحب الابن لأبوه حباً تلقائياً ورد فعل طبيعي لحب أبيه له... دون تفلسف أو دراسة أو تحليل. إلا أنه أخيراً قد تعددت الأساليب التي بها يحاول العالم أن يفسد هذه العلاقة البسيطة وذلك بطريقتين أساسيتين: الفلسفة والعلم. وأيضا قد سبق وحذرنا معلمنا بولس الرسول من الفلسفات المغلوطة والعلوم الكذبة من 2000 سنة مضت قائلاً " انظروا أن لا يكون أحد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل، حسب تقليد الناس حسب أركان العالم، وليس حسب المسيح"
كذلك حذر من أنه يوجد علم ولكنه علم كاذب "يا تيموثاوس، أحفظ الوديعة، معرضاً عن الكلام الباطل الدنس، ومخالفات العلم الكاذب الاسم. الذي إذا تظاهر به قوم زاغوا من جهة الإيمان.
ونحن في هذا الكتاب سنتعرض لبعض الفلسفات المغلوطة، وبعض الإجابات الكاذبة تحت ستار العلم ونفندها سوياً.. لنعلم هل يتعارض العلم والفلسفة الحقيقية مع وجود الله؟