مرحبًا للمرة الأخيرة أو ربما ليست الأخيرة يا صديقي، قطعت شوطًا طويلًا، وأبحرت في لجة قوية وأخيرًا رست السفينة هنا، كنت أود حقًا أن أخبرك أن القادم أفضل ولكن! ما بداخل هذه الصفحات سيجعلك تقسم أن ما حدث في الجزئيين الماضيين لم يكن سوى لُعبة أطفال، ولكن أنا أثق بك يا صديقي، أنت أقوى من أن تهزمك المصائب وإن كثرت وفاضت عن الحد، استعد يا صديقي وارفع المرساة وشد السارية، وتأكد من أنك تملك الكثير من المؤن؛ فرحلتنا طويلة ولجة البحر عنيفة هذه المرة.