Jump to ratings and reviews
Rate this book

غرفة فرجينيا وولف

Rate this book

Unknown Binding

29 people want to read

About the author

لطيفة باقا

3 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (14%)
4 stars
3 (21%)
3 stars
5 (35%)
2 stars
1 (7%)
1 star
3 (21%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Nezha Mlihat.
36 reviews44 followers
Read
February 16, 2016
طرح في احدى الندوات موضوع الكتابة النسائية فوجدت نفسي أتبرم من تأنيث فعل الكتابة،تبرمي كان شبيها برفضي ذكورية بعض الكتاب،قلت لنفسي ساعتها: "لماذا على الكتابة ان تختار بين الجنسين؟ لم لا تكون بوحا و إبداعا فحسب؟ "
جعلني الاحتفاء بالكتابة النسائية فيما مضى أشعر بنفس التبرم من حماس السياسيات إزاء نظام الكوطا،الأنثى المحاربة بداخلي تخبرني ان بوسع المرأة ان تسمع صوتا واثقا قويا حتى عندما تكون شروط المنافسة غير عادلة
لكن يحدث دوما ان تغير رأيك، تقرأ مثلا مجموعة قصصية مثل " غرفة فرجينيا وولف" فتشعر ان للكتابة طعم مختلف عندما تكون الكاتبة امرأة، من المؤكد ان حواس الانثى و حدسها يدرك العالم بشكل خاص، بشكل مختلف..
أقرأ للكاتبة الرائعة سلوى ياسين فيتولد لدي الانطباع نفسه، كاتبتان مبدعتان، تجعلانك ترى الكثير من التفاصيل في قطع المعيش المبعثرة بأسلوب أنثوي أنيق وأخاذ،أقرأ، أتأمل ثم أبتسم وأنا أفكر في نفسي: "هذا صوت يحلق كل الفرق،أليس من الرائع كونها امرأة!"
Profile Image for Hanaady.
17 reviews6 followers
January 26, 2024
فرجينيا وولف تقف في هذا الكتاب موقف الملهمة في موضوع المرأة والكتابة، وتتسائل لما لا تكون الكتابة بوحا فحسب بعيدا عن الجنس وإمكانياته ومشاعره الأنانية...
اعتقد أنها حين اشارت أنه على المرأة أن يكون لها غرفة واحدة وبعض المال لتكتب كانت تشير إلى وجوبية التعري من الرتابة والتبعية في الكتابة، حيث على المرأة حين تكتب أن لا تكتب بمشاعر منافسة او بمشاعر خائفة مراقبة من قبل الذكور، اعتقد بأنها أرادت أن نتحرر من نفسنا ونفكر لها...


ما كتبته هنا ليس مراجعة، فقط بعض الثرثرة التي وجدتها في رأسي بعد أن انهيت الكتاب..

إنه كتاب ممتع حقا
Profile Image for Bookish Dervish.
833 reviews289 followers
February 5, 2026
تعطينا لطيفة باقة في مجموعتها القصصية هاته سببا آخر يقنعنا بصواب انتحار فرجينيا وولف. الانتحار مغر لأي كاتب ذا اسم مرموق إذا جعل عنوانا لمثل هذه السخافات.
لا تمت للواقع بصلة، سوداوية تجعل صادق هدايت و إميل سيوران يستعذبان الابتسام. إقحام لبروباغاندا الثمانينات و السبعينات بدون موجب لذلك.
على أي، قراءة مكونات الشامبو الذي لن أستعمله في محل تجاري أفضل و أمتع و أفيد من هذه المجموعة.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.