Jump to ratings and reviews
Rate this book

المرأة فى خطاب الأزمة

Rate this book

135 pages, Paperback

First published January 1, 1994

2 people are currently reading
194 people want to read

About the author

Nasr Hamid Abu Zaid

40 books18 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (44%)
4 stars
6 (33%)
3 stars
2 (11%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (11%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,696 reviews4,726 followers
October 9, 2025

يبدأ بعنوان صعب نوعا ما. انثربولوجية اللغة و انجراح الهوية ملخصه أن اللغة من حيث كونها لغة هي متحيزة للرجل ضد المرأة الا أن لغات العالم التي تطورت حديثا تراعى الأن هذا البعد و ضرب أمثلة من اللغة الإنجليزية لا مجال لذكرها هنا فاللغة تصور المرأة تابعة للرجل بحيث أنه اذا وجد طفل عمره يومان بين ألف من حاملات الدكتوراه فالجمع يخاطب خطاب المذكر لوجود ذكر واحد بينهم و هكذا يلغى وجود ذكر واحد أي عدد مهما كان من الإناث و في مفارقة أخرى ذكية من الباحث فإنه يجد أن الإسم المؤنث يمنع من الصرف تماما كالأسم الأعجمى بما في ذلك من دلالة على الدونية و الوضع.

الحقيقة الأخرى التي ينسج حولها الكثير من الإستدلات هي أن حواء خلقت من أدم و بناء عليه فهى جزء منه و خلقت من أجله و يجب أن تدور في فلكه دوما لا أن تكون لها شخصية مستقلة عنه.

يعرج الكاتب على نقطة في منتهى الأهمية و هي لماذا فقدت المرأة العربية ابتداء من أواخر ستينيات القرن العشرين مكاسب كثيرة كانت حظيت بها قبل ذلك و يرجع السبب إلى نكسة يونيو و ما أحدثته من انكسار في الوعى العام و في الثقة في النفس حكومات و شعوب بعد أن قطعنا شوطا كبيرا في مسيرة التقدم و الحداثة ثم أضحى كل شيء خيالا هوى و انعكس ذلك على ضرورة أن يعوض الرجل هزيمته بالانتصار على المرأة و ما حققته من مكتسبات مع تصاعد نغمة دينية تبرر أسباب الهزيمة بسفور المرأة و اختلاطها بالرجال و من ثم ترى الحل بعودة النساء الى المنازل للاعتناء بالأطفال و بالرجل لنتراجع خطوتين بدلا من التقدم خطوة في سبيل حرية المرأة و حقوقها.

كما ارتبط عمل المرأة في هذا الخطاب الجديد بالضرورة فقط فإذا كانت الوظيفة يمكن القيام بها بواسطة الرجال كان على المرأة عدم مزاحمتهم و اذا لم تكن المرأة لها حاجة مادية في العمل فلتلزم بيتها مصونة مكرمة معززة و لا مجال أبدا لعمل المرأة لتحقيق ذاتها فذاتها الحقيقية هي بيتها و أولادها.

الخطاب الإسلامي يشدد دائما على أن المرأة أخذت حقوقها كاملة في الإسلام و يعقد المقارنات على وضع المرأة الأن في عالمنا الإسلامي و وضعها في الجاهلية متناسيا و متجاهلا المقارنة بوضع المرأة في بلاد الكفر و الإلحاد. و مؤكدا أن غاية المرأة هي إدراك رضا الرجل عنها.

إذا كان شأن التنشئة و التربية على هذه الدرجة من التعقيد التي يفارق بها مجال الأسرة و يتعدى مجال مسئولية الأم. فإن حبس المرأة داخل حدود البيت يفقدها أهم عناصر الوعي الاجتماعي المكتسب. و بعبارة أخرى تؤدي الدعوة إلى عودة المرأة لبيتها إلى عزل الأم عن المحيط الاجتماعي, فيحرمها ذلك من التفاعل مع هذا المحيط و يؤدي من ثم إلى افتقادها فاعليتها في اكتساب الوعي اللازم لعملية التنشئة ذاتها. إن المرأة المحبوسة داخل حدود جدران المنزل تتلقى وعيها بشكل سلبي عبر أجهزة الإعلام المسموعة و المرئية دون أن يتاح لوعيها فرصة النضج الإيجابي الحر عن طريق التواصل الاجتماعي مع المحيط الخارجي. و تعليم المرأة و حصولها على أعلى المؤهلات لا يحميها من هذا المصير حين تلوذ بجدران البيت بعد زواجها لأن الخبرات المكتسبة من التعليم تحتاج إلى الممارسة التي تجددها و تمنحها حيوية الاستمرار. بدون تلك الممارسة تتآكل تلك الخبرات بالتدريج و تحل محلها بالعادة و الرتابة سلبية تطفئ وهج الخبرة و تسدل على الوعي ستار البلادة و الخمول.

و من المؤكد أن هذا النمط من الوعي السلبي الخامل ينتقل إلى الطفل بطريق مباشر أولا عن طريق الأم ثم يتعرض له تعريضا مباشرا بعد ذلك حين تُلقى الأم بسبب من عد وعيها في براثن تلك الأجهزة الإعلامية و التلفزيون خاصة دون رقابة أو توجيه أو اختيار. و لا يمكن تلافي هذا الخطر إلا من خلال أم ناضجة واعية اكتسبت وعيها من خلال الاحتكاك اليومي الناضج بالمجتمع.

الفصل الثانى عن خطاب النهضة و الخطاب الطائفى و فيه يستعرض تصاعد الطائفية بعد انهيار اتحاد السوفيتى لتحل الطائفية الدينية محل القومية التي جمعت أوطانا متعددة القوميات و تم السيطرة على طائفيتها بخطاب النهضة التي وعدت الفرد بالرفاهية من حيث كونه انسان على هذه الأرض الأن و ليس غدا ليحل محل هذا الخطاب خطاب دينى يسبعد الأخر و يسعبده و يحتقره و يدع أتباعه فقط بالرفاهية من حيث كونه ينتمى للطائفة الا ان هذه الرفاهية مؤجلة لبعد الموت في جنة الخلد و ليس الأن و لا على هذه الأرض التي خلقنا فيها للشقاء.

انعسكت هذه الطائفية على الفئات الأشد ضعفا في كل مجتمع و بالتالى تحملت المرأة في كل طائفة الرصيد الأعظم من الظلم و التهميش و الدونية مقارنة بالرجل.

و من هنا كان على المجتمع أن يعيد صياغة فهمه لأحكام الدين في إطار المجتمع الحديث بتعدده و تسارع ايقاعه و مفارقته لواقع الفقه في الأزمان التي تفصلنا عنها مئات السنين.



الفصل الثالث عن الواقع الإجتماعى: البعد المفقود في الخطاب الدينى.

بناء على الخطاب الدينى فقد تم تصنيف كل من يطالب بحرية المرأة و حقوقها في قوالب ثلاثة على النحو التالى



و تم ربط الثلاثة بالغرب الكافر و بالماسونية العالمية و الصهيونية و كل أعداء الأمة في الزمان و المكان و صارت مهمة أي اصلاحى شبه مستحيلة أو ملبدة بالغيوم في أحسن الأحوال.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.