من مواليد الشارقة عام 1984، حاصل على درجة بكالريوس هندسة اتصالات من جامعة خليفة عام 2006.
يشغل حالياً منصب نائب رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، و سفير لمؤسسة كتب اليافعين بالفرع الخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة.
شارك بعدة معارض داخل و خارج الدولة، و له معرض شخصي بمتحف الفن المعاصر بالشارقة عام 2009. ساهم في تقديم العديد من الورش الفنية في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية و خارجها، و التحكيم في بعض المسابقات، مثل جائزة الشيخة لطيفة للابداع. له بعض الإسهامات في مجال أدب الطفل، ويؤمن أن بداخله مرسم صغير، يأخذه معه أينما ذهب.
كتاب سعييييد جدّاً! أحب اسلوب ناصر في رسوماته بشكل عام للعلم هو ليس قصة او رواية او كتاب اعتيادي هو وصف للمخلوقات السعيدة الصديقة للشمس تمنيت ان يحتوي لو على حكاية صغيرة بأسلوب ناصر!
مؤمنة أن الانسان يحتاج فُسحة في كل شيء. نحنُ ننسلخ عن عاداتنا اليومية وإن أبينا. لذلك افعلها برضاً دائماً. في المأكل أنت تخرّب نظامك الغذائي أحيانا. وتارة تجد نفسك تشرب المشروبات الغازية (مع أنك تعهدت ملياً بأنك لن تفعل)، وتارة أخرى تجدك تغير تسريحة شعرك و نوع عطرك (مع أنه كان لديك نوع محبب يعرفه الجميع).
الشاهد، حتى في القراءة، أنت تحتاج لتخرج في فسحة قصيرة مع النفس والروح بعيداً عن دسامة الأفكار، ومتانة الأوراق. أن تتعرف على قلبك ورئتيك بعيداً عن التحليلات. أن تضحك وتنزوي مطبقاً شفتيك بالدهشة. أن تتربع على الأريكة أو تستلقي و تتنفس بعمق ، لا لأنك تحتاج تركيزاً، بل لأنك ستكون مفعماً بك دونما الغوص في شخوص جديدة رسمها الكاتب لك، أو معارك أو حوارات.
أذكر ملياً مروري من أروقة المعرض متفحصةً كل شبر. وإذا بي أسقط كورقة خريف في هذا المحل الصغير الذي هو مختص بالفن التشكيلي. كان كل شيء سقط بناظري رسومات عريضة، وخطوط عربية تأسرك. لكن لم يلهمني كل ذاك ولم أجد ضالتي حتى بادرت بالاعتذار للبائع هائمةً للخروج. لكنه انقض علي بمناداته بأنه يملك شيئا سأشتريه حتماً، بل سأضحك ! حينما فتحته كانت رسومات عجيبة غريبة. تشبه اللاّ شيء. لوهلة شعرت بأنه ليس ما كنت أبحث عنه، ولربما أحياناً الأشياء التي هي تماماً لا نبحث عنها تكون صميمنا الداخلي الذي لا يفسر ولا نعرفه إلا عند رؤيته. اقتنيت الكتاب وشكرته ملياً !
عالم مفعم بالحياة. يبدأ كتابه بتساؤل : ماذا لو أحبت الشمس زيارة الأرض.. ؟ ستتعرف الشمس على مخلوقات سرية في الأرض تخيلها الكاتب، فألف لها اسماءً ومهاماً ورسومات.
الكتاب أعجبني لأنه كان فسحة للروح حقاً، وإن كان بسيط جداً حد أن تخبيه خجلاً في الدرج بدلاً من وضعه علناً في الرف !
مره أخرى، كيف يمكنك أن تصف مايعجبك دون أن تتسبب برفع آمال خياليه تُحبط حاملها أو تسيء بشكل كبير إلى العمل الذي تحاول جاهداً وصفه؟
أحب كون كُل صفحة تحمل قصتها الخاصه، كُل أسم يحمل ثقله وأساسه الذي يمكنك من الجلوس والتفكير فيه باستغراق. ربما كنت مقلة عندما قارنت اسلوب ناصر نصر الله بإدوارد لير. هنا تجد الكثير من المعاني المختبئة، بينما لايمكنك أن تجد معنيين مرتبطين لدى لير! لكن للحق، كلاهما يشتركان بالبساطة الممتعه، والحس الفني البسيط والجميل. ستجد الكثير من العيون التي لم ترى من خلالها من قبل. عمل رائع.