📖 الكتاب عبارة عن ٣٠ سنة أو إشارة ربانية مستوحاه من القرآن لتعبر عن حال المسلمين والأمم في كل العصور
:
♦ إن الله لا يصلح عمل المفسدين : لله سنته في الأرض التي لن تتغير، ولن يؤيد الله الفساد ويمحق البركة عنهم فيضمحل والغايات النبيلة لا توصل إلي بالوسائل النبيلة
♦العاقبة للمتقين في الدنيا والآخرة وهذا وعد الله لعباده
♦حكم الله علي الأرض بسنة التداول لحكمة عظيمة فلا أحد ولا شعب ولا أمة تبقي علي حالها ومن يعلو اليوم غداً يسقط وأسفلها اليوم قد يكون أعلاها غداً
♦ دعاء المظلوم نافذ وليس بينه وبين الله حجاب وكام من أناس كانت عاقبتهم ذليلة بس دعوة مظلوم عليهم !
♦من سنن الله في الكون أن المكر السئ يحيط بأهله وللظالمين عقوبة وموعد وقد تكون في الدنيا أو الآخرة
♦كلنا لبعض فتنة فالعالم للجاهل فتنة والغني للفقير فتنة والرجل للنساء والعكس صحيح ولا سبيل للنجاة من هذه الفتنة إلا الصبر فيجب عليك أن تقف مع الحق وتدعو الله ان يجنبك الفتن ما ظهر منها وما بطن
♦الدعاء هو الصلة الدائمة بين العبد وربه ودعاء المضطر مستجاب لأنه لا حول ولا قوة له إلا بالله وانقطعت أسباب الرجاء إلا بالحي القيوم
♦لله مقاليد السموات والأرض ويدبر الأمر كيف يشاء وما عليك إلا أن تتوكل عليه حق توكله
♦لله سنة أن المتقين والصابرين لن يضيع أجرهم أبداً وسيرزقون بغير حساب ويهدي قلبه للرضا والتقوي والصبر
♦مما يعين المؤمن علي المصائب أن يعلم أن الله كتبه له في اللوح المحفوظ وقد يكون هذا المصاب خيراً كبيراً وهو لا يعلم
♦لا يستوي الخبيث والطيب يالها من سنة عظيمة نحتاجها كل وقت وخاصة في هذا الزمن الذي نري فيه علو الباطل وتأتي هذه الآية تهدي قلبك وتطمئنك
♦المؤمن يركن ويرجع لله ويعلم أن العسر لن يغلب يسرين
🏅التقييم :🌟🌟🌟🌟
👍🏻الأثر الإيجابي : يطمئن قلب المؤمن بنصر الله وبسنن الله في الكون ليأخذ بأسباب النصر والفلاح في الدنيا والآخرة والكتاب وكأنه كتب حالاً في ظل هذه الأحداث في غزة ليطمئنا ويثبت قلوبنا !