شوق موهوبة وأبدعت في إبراز موهبتها. خفيف سلس الكتاب لكن يصيب القارئ بالتشتت بسبب إختلاف الموضوع وأحيانًا بدئ المقالة بفكرة وإنهائها بأخرى، مقالة العطاء عن المعلم على سبيل المثال بدأتها بالحديث عن مكانته وأنهتها بالحديث عن حقوق المعلم المسلوبة. ربما لأني لا أفضل قراءة نصوص على شكل كتاب فهذا عائد لذوقي الشخصي. أعجبتني لغة شوق، وشغفها باللغة وكونها بدأت أول خطوة جادة لتعلم الفصحى إنجاز جيد لفتاة بعمرها.