ويليام سومرست موم، روائيٌ وكاتب مسرحي بريطاني، كان واحدًا من الكتّاب الأكثر شهرةً في عصره، وواحدًا من المؤلفين الأعلى أجرًا في زمنه. قدّم الكثير من الأعمال الهامّة والمميزة التي حققت له شهرةً واسعةً ونجاحًا كبيرًا.اشتُهرت أعماله بأسلوبه البسيط في الكتابة، وكذلك ذكائه في الفهم الدقيق والحكم على الطبيعة البشرية. يُذكر سومرست موم أيضًا من خلال قصصه القصيرة التي اقتبس معظمها من حياة المستوطنين الغربيّين وخاصةً البريطانيين في الشرق الأقصى. وقد عبّرت هذه القصص عن الخسائر العاطفية التي تحمّلها المستوطنين في عزلتهم. وقد قدمت أعماله تلفزيونيا وإذاعيا ومسرحيا. ويجمع النقاد على أنه من أعظم من كتب القصة القصيرة، هذا لا يتعارض مع شهرته الواسعة ككاتب مسرحيّ، وكاتب رواية
روائي وكاتب مسرحي إنجليزي كان من أشهر كتاب بداية القرن العشرين وكان من أكثر الكتاب ربحا في الثلاثينيات من القرن العشرين. من أكثر رواياته شهرة القمر وستة بنسات، وقد كان مصابا بداء السل الرئوي الحاد والذي منعه من استكمال أكبر مخاطرة في حياته وهي العمل مع المكتب السادس البريطاني (المخابرات البريطانية آنذاك)، بالتعاون مع المخابرات الأمريكية وكانت المهمة عبارة عن العمل كجاسوس للمخابرات البريطانية داخل بيتروجراد في روسيا إبان الثورة الروسية على القيصر واستلام البلاشفة وعلى رأسهم لينين الذي أصبح بعدها الزعيم الخالد للشيوعية السوفيتية، وكانت مهمته تتلخص بجمع المعلومات لمصلحة المخابرات البرييطانية بخصوص السلام الاحادي بين روسيا وألمانيا والذي كان الشعب ينادي به ووافقهم عليه الحزب وكانت هذه ثورة السلام والخبز، ومن خلال موم تبين للبريطانيين والامريكيين أن لينين قد وصل لروسيا من خلال عملية القطار الحديدي التي نفذتها ألمانيا وكان محتما منع لينين من توقيع السلام وكان لموم أهمية كبرى في إيصال هذه المعلومات فبادرت المخابرات البريطانية لسحب سومرست هوم من المنطقة وشن غارات على روسيا لاجبارها على استكمال الحرب وبعد ذلك تم عزل سومرست موم من اللعبة الاستخباراتية وعلى إثر ذلك كتب روايته المشهورة كنت جاسوسا ،والتي حققت مبيعات هائلة وكذلك حققت صدمة كبرى للسوفييت وبعد ذلك اتجه سومرست موم للكتابات الإباحية والمبتذلة مما أدى إلى انحطاط قيمته الادبية.