هذه الرواية رواية في كتاب أو كتاب في رواية وصفان يصحان لوصف رواية الرحيل المر التي كتبها كاتبها داخل أسوار المعتقل الصهيوني فجاءت كلماتها سهلة وواضحة وضوح الحق الذي تمثله القضية الفلسطينية و جاءت في نفس الوقت كلماتها عميقة عمق الجرح النازف و الذي لا زال ينزف في فلسطين.
يا ليييييلل شو هالرواية الضعيفة من اضعف و اسوء ما قرأت شخصيات سطحية احادية البعد و عديمة الجاذبية يعني بقدر ما هي ضعيفة كنت بقلب عدة صفحات و الاقي انه الحدث بعده شغال و حتى بتكون قادر على التنبؤ بما سيحدث في الصفحات القادمة لو في اقل من نجمه كان اعطيتها
من أين أبدء لا أعلم عندما اعارني صديقي هذه الرواية و رأيت عدد صفحتها القليل لم اعتقد للحظة انها ستحدث ذلك الزلزال بداخلي لم اكن اعتقد انني سأترك كل ما علي القيام به عدا الصلاة كي اكمل هذه الرائعة عندما بدأت بقرأتها كنت لم انوي بعد القراءة بل كنت انا اتفحصها رأى جزء من المحتوى ومن ان بدأت بطي صفحة تلو الاخرى وانا في الحافلة وقد كنت عائداً من الجامعة بدأت برجلة الى عالم اخر ولم اسيقظ الا واناقد اقتربت من مكان الوصل وقد انهيت ما يقارب 60 صحفة ياللهي مالذي حدث ما كنت انوي قرأتها بعد ومن هنا بدأت الحكاية عدت الى غرفتي وقد بدأ اعتكافي وقد عدت لقرأتها من البداية وكأني لاول مرة اراها احداث متسلسلة تشد اي قارئ ومتعطش لقضية العرب والمسلمين الاولى فلسطين كنت اظن اني عاشق لبلادي التي لما اراها سوى مرة وانا صغير لكن اكتشفت بعد الانتهاء من هذه الرواية المشبعه بالوجع ان حبها لم يكن بالحد الذي يجب ان يكون لم ولن ارتوي من هذه الرواية لكل جملة اثر ووقع شي لا يوصف وخاصةً "ما ضرهم لو ماتوا على أرضهم" يالله ما هذه العبارة القاتله يا رب اكتب لي ما نويته بعد قرأت هذه الرواية اللهم أمين