رواية فتاة سودانية تختزل عوالم الألم المحفورة في الذاكرة العربية، هزائمه وانتكاساته، وإصرار إنسانه على البقاء ورسم حياة تليق بوجوده الإنساني رغم كل الغزاة الذين ينتهكون وجوده.
رواية على هيئة سيرة ذاتية.. أصبت بالملل في البداية حد أنني انقطعت عن القراءة مدة من الزمن لخلو الرواية من أية أحداث شيقة، ولكن مع بدء سرد نور القمر لحكاية نيل السودان استقلاله على أيدي أفندية كلية غردون بدأت أنا أستمتع بالكتاب.. اجتاحني أثناء القراءة حنين جارف إلى ماض لم أعشه، إلى زمن كان فيه السودان في أزهى حلله.. أسلوب بسيط وألفاظ سهلة، تنقص النسخة الورقية التي أملكها الكثير الكثير من عﻻمات الترقيم..