في الفوضى التي أطلقتها موجات الحر المفاجئة والمدمرة في عام 2035، واجه القادة العالميون خيارًا غير مسبوق: هل يسلم البشر مصيرهم للذكاء الاصطناعي من أجل البقاء؟ بينما انغمس العالم في تلك الفوضى، تتكشف أحداث رواية "الارتحال الأخير"، عن صراع الناس في جميع أنحاء العالم الذين تمزقوا بين البقاء في العالم الخارجي القاسي والبحث عن الملاذ في "المدن الآمنة" الجذابة التي تحكمها الذكاء الاصطناعي.
داخل هذه المدن الآمنة، تبرز العديد من الأسئلة — كيف هي الحياة خلف الجدران المحصنة؟ كيف سوف تتغير الهوية الإنسانية، والعلاقات، والحب، والترفيه في هذا الملاذ الفاضل؟ هل سوف يمثل الوجود هناك ابتعادًا جذريًا عن عالم ما قبل موجات الحر وعصر الغليان؟ وماذا عن العالم الخارجي غير المتأثر، المقاوم لتأثير الذكاء الاصطناعي؟
يتضمن السرد أيضًا الكشف عن أن "آدم المتكامل" الذي يمثل المرحلة النهائية من تطور البشرية، التي نتجت عن سيطرة الذكاء الاصطناعي على مناح الحياة استجابةً لموجات الحرارة الكارثية التي غمرت الكوكب في عصر الغليان.
تتمحور الرواية حول العلاقة الجذابة بين نادين وآدم، المنقسمين بسبب خياراتهما — واحد منهما ينجذب إلى جاذبية المدن الآمنة، والآخر يواجه تحديات العالم الخارجي. تتناول الرواية الديناميكيات المعقدة للحب، والتضحية، والسعي نحو حياة ذات معنى في ظل مجتمع منقسم.
مع تصاعد التوترات، يثير السرد أسئلة عميقة تدعو القارئ للتفكر — هل المرحلة التالية من التطور أفضل من الحالية؟ هل الكوكب أهم من الأفراد الذين يسكنونه؟ هل نحن نتجه نحو وجود مفعم بالاشباع أم نحو مرحلة مزيفة سمتها الوحدة الانسانية ؟
"الارتحال الاخير" تدعو القراء لاستكشاف التناقض بين هذين العالمين، حيث يأتي السعي نحو مستقبل أكثر إشراقًا برفقة قرارات معقدة واستفسارات وجودية.
تقدم هذه الرواية احداث متشابكة سمتها الخيال العلمي، والغموض، والمشاعر الإنسانية، لكي تقدم للقراء تجربة أدبية تتحدى المفاهيم التقليدية وتحث على التفكير في مستقبل البشرية.
From an early age shaped by voracious reading to reviewing over 650 books, Syrian-Australian author Mahmoud Aghiorly ( محمود أغيورلي ) has long felt the quiet call to write. That call found form in two powerful works that explore the evolving relationship between humanity and technology.
Inspired by a UN secretary’s dire warning about the “boiling age,” his debut novel, Rise of I-Adam, emerged as a dystopian exploration of identity, power, and the fragile fabric of human values in a hyper-technological future. Written over the course of a year marked by both challenge and revelation, the novel invites readers to reconsider culture, choice, and communal identity raising questions rather than delivering answers.
His second work, Beyond Intelligence: 20 Ways AI Is Rewriting What It Means to Be Human, expands the conversation beyond fiction into philosophical inquiry. It reflects on how AI is not only changing our tools, but reshaping our emotions, decisions, relationships, and sense of meaning across twenty essential dimensions of life.
Together, these books represent the author’s deeper pursuit: to provoke reflection in a time of rapid change, and to remind readers that in the age of machines, it is our questions not just our answers that define us.
عن الخوف من الآلة .. الخوف على الانسان و من الإنسان ، الخوف على الثقافة و الأثر والهوية .. الخوف من المستقبل والخوف من موت الحب !
نادين .. الشخصية الرئيسية .. ابنة الكارثة .. هل نجت منها حين قررت الرحيل في بداية الرواية ؟ هل كان جيلها الأكثر حظاً أم الأسوأ؟ هي لم تعش الماضي لكنها تستطيع رؤيته على الشاشة و في حوارات الجدة !.. هل يدفع الحب الثمن في مواجهة التكنولوجيا ؟ هل نربح حين نخسر أحبابنا مقابل الأمان ، الصحة وراحة البال؟
لن أحرق الأحداث .. لكن على قدر ما كان السرد ثرياً و متمهلاً و ممهداً له باتقان .. كانت النهاية سينمائية أكثر منها روائية .. صادمة .. سريعة .. و حتمية .. و أبكتني!
أتمنى أرى هذه الرواية على الشاشة الكبيرة .. ربما .. يوماً ما!
الرواية عجبتني جدًا، وكانت من الأعمال اللي شدتني من أول صفحة لآخرها. أسلوب السرد كان سلس وجذاب، وخلّى الأحداث تمشي قدّامي كإنها مشاهد حية. أكتر حاجة لفتت انتباهي كانت فكرة المقارنة بين العالم الخارجي و التحديات و الصعوبات اللي فيه، وبين إغراءات عالم ممتلئ بالذكاء الاصطناعي و توفير الراحة التامة فيه… الفكرة كانت معمولة بذكاء وقدرت توصل الإحساس بالصراع الداخلي بشكل واقعي ومؤثر. بصراحة، رواية من النوع اللي بيفضل معاك حتى بعد ما تخلصها. أنصح بيها جدًا
In Rise of I-Adam by Mahmoud Aghiorly, humanity faces a crisis that prompts leaders to entrust the future of civilization to artificial intelligence. The book paints a stark contrast between a dystopian “outer world,” full of conflict and environmental ruin, and the AI-controlled “Safe Cities,” which promise order and stability. The story, centered on Adam and Nadine—two lovers caught between contrasting worlds—explores themes of freedom, control, and identity. The Safe Cities provide protection but sacrifice individual choice, while the outer world maintains freedom amidst chaos. As the story unfolds between 2040 and 2060, we witness how AI governance shapes human destiny, eroding traditional values and replacing them with a regulated society that challenges relationships, culture, and personal ambition. The story invites readers to reflect on what it means to be human in a future where technology, rather than people, decides what’s best for society.
I found Rise of I-Adam both thought-provoking and unsettling, especially in how it imagines a world where AI’s promise of “peace” demands the ultimate sacrifice: human autonomy. The plot is deeply layered, with characters like Lucas, a leader cloaked in democracy yet driven by power, adding complexity to the ethical dilemmas. Aghiorly’s pacing is deliberate, allowing each theme to resonate without overwhelming the reader. Adam’s and Nadine’s struggles between love and loyalty versus safety and freedom feel real and relatable, pulling readers into a tense exploration of choices and consequences. The author’s use of characters to symbolize different aspects of human nature—such as Ingrid’s skepticism against blind acceptance—enriches the narrative, prompting us to question if AI governance could truly evolve humanity or merely enslave it under a new kind of dictatorship. Though dense at times, the writing is effective in weaving themes of cultural intolerance, ideological conflict, and personal sacrifice. Overall, Rise of I-Adam is a chilling reminder of the possible consequences when power falls into the hands of those who prioritize control over compassion.
اول ما بدأت الرواية افتكرت انها رواية رومانسية تدور احدثها في المستقبل ولكن بعد صفحات قليلة ومع ظهور شخصية والد أدم ادركت ان الرواية اكبر من كدا وانها تتجهه نحو رؤية فلسفية للمستقبل والصراعات القديمة الحديثة الحلقة المفرغة في الماضي والحاضر وحسيت انها رواية أجنبية تمت ترجمتها لاني مش متعودة على الاسلوب ده في الروايات العربية
بالنسبة لشخصية لوكاس الشخصية دي موجودة ف كل الازمنة لا تفني ولا تستحدث من العدم . الصراحة ممكن اي شخص حاليا في اي مكان يذكرلك امثلة واقعية لهذه الشخصية في كل بلد واول ما ظهر في الرواية عرفت انه حيطلع الشرير في الرواية
ومع بداية قصة إنغريد لارسن ابتدت الرواية تشدني جدا عشان اعرف اللي حصل في الماضي مع اني كنت متوقعة نهاية قصتها بس اسلوب السرد شدني جدا
بالنسبة لشخصية نادين فانا شايفة انه انانية لابعد حد وكانت اتقل شخصية على قلبي في الرواية وكنت بحس بالملل من حوارتها
بالنسبة لشخصية أدم فبكل صراحة ده انسان غبي لابعد درجة مش معقول كل ده ومشكتش للحظة في لوكاس حتى لما سألك المفتاح لازم استخدامه والانسان حي ولا لا ملفتش انتباهك السؤال خالص خصوصا ان رئيسك مات قبلها بيوم مفيش حد بالغباء ده الصراحة
بالنسبة لوالد أدم فهو بالنسبة ليا شخصيتي المفضلة في الرواية ويمثلني بشدة التحسب للاسوء و الحرص على الحذر واعداد اكتر من سيناريو وطبعا السعي للحرية بدون الانحياز لاي مجموعة وعدم السير مع الاغلبية . بس انا زعلنة منك انت والمدام بصراحة يعني انتم الاتنين عارفين موضوع الرقائق اللي بتتزرع وتأثيرها وبلاوي كتير ليه مقولتوش لنادين الكلام ده قبل ما تسافر وحذرتوها
بالنسبة لنهاية الرواية انا فؤجأت انها انتهت بسرعة كدا كنت في انتظار ان المؤمراة تتكشف و الناس تفوق لاني من محبي النهايات السعيدة لكن النهاية كانت واقعية حزينة للاسف ولازلت اتمنى جزء ثاني للرواية وحدوث صحوة والتخلص من الاشخاص خلف ستار الذكاء الاصطناعي اللي بيديروا كل الصراع
ولازلت عند قناعتي ان الذكاء الاصطناعي ليس خطر على البشرية ولكن البشر اللي بيسخروا التكنولوجيا للسيطرة هم الخطر الحقيقي
ملاحظة اخيرة : الرواية دي لو اتعملت فيلم حيكون رائع
This entire review has been hidden because of spoilers.
كنت أقرأ الرواية وأنا أشعر بمشاعر غريبة... صحيح إنها رواية عن المستقبل، لكنك تشعر إنها ممكنة، إنها قريبة منا تتحدث عن عالم وصلت فيه الحرارة لدرجة مخيفة، أصبح الكوكب نفسه خطر على الناس. الأمان شيء نادر، الذي يملكه قليل. وجزء من البشرية قررت التخلي عن كوكب الأرض وترتحل لمكان جديد، تحاول تنقذ نفسها من "عصر الغليان العالمي" اللي دمر كل شيء في ظاهر الأمر، هناك محاولة للوحدة والتعاون بين الذين سافروا والذين بقوا في العالم الخارجي، لكن مع استمرار القراءة تكتشف صدمات لم تكن تتوقعها. الرواية شيقة كثيراً ، وتثير فضولك من أول صفحة والسؤال الذي يظل في بالك: هل ممكن ان نصل لهذا الوضع؟ هل ممكن فعلاً درجات الحرارة تزيد لهذه الدرجة؟ وهل الذكاء الاصطناعي سيسيطر علينا كما حدث في الرواية؟ والشيء الأكثر تأثيراً هو المحادثات بين نادين ومارك. كل حوار بينهم يجعلك تسأل نفسك نفس الأسئلة التي كانوا يسألونها، وتفكر معهم في مصير البشرية. الحوارات كانت عميقة وواقعية، تحسها ممكنة الرواية خيالية طبعاً، لكنها منطقية. لأننا الآن نشهد انتشار الذكاء الاصطناعي، ونلاحظ ارتفاع درجات الحرارة (طبعاً ليس لدرجة الرواية). فتشعر فيها شي من الاستقراء للمستقبل، إلى أين يمكن أن نصل أكثر شي يشعرني بالخوف هو كيف صار الذكاء الاصطناعي هو الذي يدير كل شي، حتى مشاعر الناس. وكيف الناس بدأت تتأقلم مع الوضع الجديد وتتقبله، حتى لو كان ضد طبيعتها رواية ستعلق في ذهنك، ستفكر فيها بعد الانتهاء من القراءة. لأنها تلامس مخاوف حقيقية نحس فيها هذه الأيام أنصح فيها كل الذين يفكروا في المستقبل، وكل الذين يخافون من التغير المناخي، وكل الذين يسألون عن أثر التكنولوجيا على حياتنا هي رواية خيال علمي، لكنها واقعية في مشاعرها، وفي الأسئلة التي تطرحها بصراحة: استمتعت كثير وأنا أقرأها، ،أنصح جدا بقراءتها وستنصدم من النهاية
بصراحة، هذه الرواية رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، لقد شدّتني لغتها السلسة والسهلة منذ الصفحات الأولى، ورافقتني متعتها حتى النهاية. حيث شعرت بأنها تعكس واقعنا المعاصر وتسلّط الضوء على تساؤلات وجودية عميقة طالما شغلَت تفكيرنا، و تجسّد ببراعة ما قد يؤول إليه مصير البشرية إذا استمر إهمالنا المتزايد تجاه التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة ، كما أنها تُنذر بواقع صعود الذكاء الاصطناعي الذي بدأ يفرض هيمنته، ساعيًا لقولبتنا في أنماط محددة، في الوقت الذي يتجنب فيه البشر التفرّد ويخشون التغيير، ويخافون عند خروج أحدهم بأفكار مختلفة عن السائد.
ما أثار إعجابي بشكل خاص هو الحوار الغني بين الشخصيات، واللمسة الفلسفية التي أضفت عمقًا وتأملًا على الأحداث، ولا ننسى الأفكار العلمية والتقنيات المستقبلية المدهشة التي وردت فيها، مثل الهولوغرام والهايبرلوب. كل فصل من فصول الرواية كان بمثابة كشف جديد، يُثير المزيد من الدهشة ويدفع إلى المزيد من التفكير. هذه الرواية تستحق أن تُدرّس في مؤسساتنا التعليمية فهي جرس إنذار لما قد يحدث فعلًا. إنها تعرض صراع الإنسان الأبدي من أجل البقاء والتنافس المحتدم على الموارد، ولكن بأسلوب أدبي راقٍ يخاطب العقل والوجدان معًا.
وقد علقت في ذهني عبارة قوية من الرواية تقول: "من لم يتحسب للعواقب لم يكن الدهر له بصاحب"؛ إنها حكمة تختصر الكثير وهي بمثابة تحذير لنا حيث إن البشرية التي تهمل عواقب التغير المناخي أو تطلق العنان للتكنولوجيا دون ضوابط، لن تجد الدهر صديقًا لها، بل ستواجه مستقبلًا قاسيًا بسبب عدم تحسبها للعواقب.
وإن كان لا بد من الإ��ارة إلى عيب واحد في هذه الرواية ، فهو عيب لا يلام عليه الكاتب: أنها انتهت.
التاريخ عنيد جدا لدرجة أنه يعيد نفسه مرارا وتكرارا، هل لو وضعنا أشخاص مختلفين في أماكن مختلفة تحت ظروف مشابهة سيتخذون نفس القرار وستعيد الأحداث نفسها؟ عندما بدأت قراءة الرواية، شعرت بالكثير من المشاعر، وكأنني من سرد الكاتب لمشاعر كل شخصية أصبحت مكانها، أبرر اختياراتها، لا يوجد من هو مخطئ حين يأتي الأمر للمشاعر. طوال الرواية والكاتب يجعلنا نسبر أغوار الشخصيات، لا نرى فقط القشور ولكن نتفاعل معهم، نشعر بحزنهم وسعادتهم وغضبهم، سار بنا الكاتب مع الكثير من الأسئلة، ما هي السعادة وما هي الحرية هل مفهومها واحد عند الجميع، هل معناهما يختلف من ثقافة لأخرى، أم معناهما فردي، لا يتشابهان بين فرد وأخر.
ثم تأتي المعضلة بين الرغبة في الفردية والشوق إلى الانتماء، إذا وضعنا في اختيار إحداهما، ماذا سنختار وهل هناك جواب صواب واخر خطأ!؟ فيأتي الكاتب على توضيح الاختلافات بينهما وعاقبة كل اختيار بأسلوب جيد جدا. كما أن وصف الكاتب لمشاعر وأفكار كل شخصية بطريقة تجعلك تتفاعل معاها كان رائع، ولكن الإسهاب في الوصف بأي رواية هو ضروري لإثراء خيال وعاطفة القارئ، فبدون وصف، لن يتخيل القارئ، ولكن إن زاد الوصف عن حده، يمكنه تشتيت انتباه القارئ عن سير الأحداث وأكثر ما أعجبني حقا، اللغة العربية وسردها واختيار الجمل والألفاظ كان ممتاز جدا وفي محلها، في انتظار أعمال مستقبلية للكاتب.
رواية الارتحال الأخير تأخذ القارئ من أجواء الخيال العلمي إلى فضاء فلسفي عميق، حيث يسلط الكاتب الضوء على صراعات الإنسان الداخلية ومفارقاته مع الذكاء الصناعي الذي صنعه بيديه ليخدمه، فإذا به يكشف هشاشته ويضعه أمام أسئلة وجودية مربكة. بأسلوب ذكي يجمع بين التشويق والعمق، ينجح الكاتب في جعل القارئ يعيد التفكير في معنى الذات والعلاقات الإنسانية، لتتحول القراءة إلى تجربة فكرية آسرة تستحق الاكتشاف.هذه الرواية والتي حركت داخلي الكثير من المشاعر والتساؤلات الفلسفبة العميقة الرواية رائعة وتثبت لنا البشر فعلا أشخاص غير قادرون على العيش معا على هذا الكوكب ولأكثر ما أعجبني بهذه الرواية إسلوب الكاتب الذكي حين طرح فكرة أن جميع الحاجيات غير محدودة ومجانية في العالم الافتراضي ماعدا الحاجة الى الانتماء فإنها مدفوعة بعملة رقمية إفتراضية هذا الشيء التي لم تفهم دافعه نادين في بداية الرواية لكن علمنا سببه جميعا في نهاية الرواية فإن قيمته تفوق قدرة البشر على فهمه وتقييمه لذا استطاع الذكاء الصناعي فهمه وحده أولا رواية عظيمة وجريئة بالطرح أتمنى أن احظى بروايات بنفس هذا العمق
"الارتحال الأخير" تقدم تجربة خيال علمي عميقة تدور حول نادين، الفتاة التي تجد نفسها داخل سباق مصيري داخل واحة مائية عام 2040، حيث يتحول الانتقال إلى عالم آخر إلى آخر فرصة للبقاء.
الرواية تنجح في مزج التوتر الإنساني مع التقنية المتقدمة بذكاء؛ من لحظة دخول نادين إلى الهايبرلوب عالية السرعة، مرورًا بالاختبارات العقلية المعقدة، وتجربة الغرفة التفاعلية ثلاثية الأبعاد التي تكشف صراعاتها الداخلية، وحتى مواجهة قرارات تتعلق بالخوف، والانتماء، والمصير.
الكاتب يبني عالمًا مستقبليًا واقعيًا ومشحونًا بالمشاعر، يجعلك تعيش القلق الذي يسبق لحظة “الانفصال” ويضعك في قلب الأسئلة الإنسانية التي تمر بها نادين وهي تقف على حدود عالمين.
عمل مشوق ومليء بالأفكار، مناسب للقراء الذين يبحثون عن خيال علمي يحمل حسًا إنسانيًا واضحًا ورسالة قوية عن النجاة والاختيار.
الارتحال الأخير رواية شدتني من أول صفحة لآخرها. الأحداث تمشي بسرعة وبأسلوب يجعل القارئ يحس وكأنه عايش كل لحظة مع نادين. العالم المستقبلي اللي بناه الكاتب كان واقعي ومليان تفاصيل تخلي التجربة غامرة، خصوصًا مع الهايبرلوب والاختبارات والغرف التفاعلية اللي تكشف صراعات الشخصية.
أكثر شيء لفتني هو الطريقة اللي جمعت بين الخيال العلمي والأسئلة الإنسانية العميقة—الخوف، الانتماء، والاختيار. فكرة أن كل شيء مجاني في العالم الافتراضي إلا “الانتماء” كانت ذكية جدًا، وبدون ما تحس تجرّك لفهم أعمق في النهاية.
صحيح كنت متوقّع نهاية أسعد أو على الأقل رجوع آدم ونادين لبعض، لكنها مع ذلك نهاية مناسبة للجو العام للرواية. وفي النهاية حاب اقول اني استمتعت بكل لحظة وانا اقرأ الراوية ولست نادم على هذه الرحلة بل انتظر كل ما هو جديد لكاتبنا المحترم محمود
"من يحدد ما هو حقيقي في هذا العالم: عقولنا أم الشيء نفسه؟" هذا السؤال يلخّص الروح الفلسفية للرواية. يستفيد الكاتب من أزمة المناخ وهيمنة الذكاء الاصطناعي ليبني عالمًا متشابكًا يجمع بين الخيال والواقع بطريقة لافتة. أعجبني أسلوب السرد وتوزيع الأدوار؛ كل شخصية نالت حضورها، وكل سؤال طُرح جاء بجواب ذكي يدفع القارئ لإعادة التفكير في مستقبل الإنسان وسط تمدد الأنظمة الذكية.
لغة الرواية كثيفة ومليئة بالمعلومات، وهذا قد يجعلها تحديًا أحيانًا، كما شعرت أن النهاية جاءت أسرع مما تستحق، ولم تُمنح المساحة الكافية لتكتمل قوتها. ومع ذلك، يبقى العمل تجربة فكرية ممتعة لمن يحب الأسئلة الكبرى والخيال المبني على واقع مقلق.
بصراحة الرواية فاجأتني ما توقعت رواية عربية تتكلم عن المستقبل بهذا الشكل خاصة عن المدن الآمنة والعالم المنهار حسيت إني فعلاً داخل فيلم ديستوبي الرواية قدّمت فكرة قوية وشدتني من أول فصل لأنها تتكلم عن مستقبل ممكن نشوفه فعلًا. الأسلوب بسيط ومباشر وهذا ساعدني أكملها بسرعة لكن بنفس الوقت حسيت إن بعض الأحداث كان ممكن تتعمّق أكثر خصوصًا في وصف العالم الخارجي والمدن الآمنة الشخصيات جيدة لكن ما حسيت فيها تطور كبير يعني أفكارهم ومشاعرهم واضحة بس كنت أتمنى مواقف أكثر تغيرهم النهاية كانت مناسبة لفكرة الرواية مو قوية جدًا لكنها منطقية بالنهاية أقدر أقول إنها رواية ممتعة بفكرة ممتازة وتنقصها لمسات تزيدها قوة وتأثير
ليست روايةً خياليةً، بل هي مخاوف كلُّ شخصٍ فينا، هي انعكاسٌ لكل هذه الفوضى العارمة التي تحصل الآن في هذا العالم المجنون، قصة آدم ونادين هي واقعٌ مكرّرٌ في كل يوم من أيامنا، والمدن الآمنة موجودة إن أعجبنا هذا أم لم يعجبنا، وسيطرة الذكاء الصنعي آتيةٌ لا محالة، فراقٌ هنا وخوفٌ من الموت هناك، شخصٌ يبرز من بين الحشود (لوكاس)، وحوله العديد من إشارات الاستفهام، عما يتحدث كاتبنا الذكي، نعم عن عالمنا!!، والنهاية؟ خيرٌ نهايةٌ هذه، إنها تحسم الجدل حول العديد من القضايا العاطفية والإنسانية، برؤية مستقبليةٍ فزةٍ، أعجبتني. د.ربيع حسن
This entire review has been hidden because of spoilers.
تحفة أدبية! رواية لا تُنسى من اللحظة الأولى. أسلوب الكاتب محمود أغيورلي آسر ومشوّق، وقد أبدع في بناء عالم متكامل وشخصيات لا يمكن إلا أن تتعلق بها. خصوصاً شخصية نادين ورحلتها، التي تجسد الصراع الإنساني في ظل تحديات تقلب المناخ الطاحنة والسيطرة المتزايدة للذكاء الاصطناعي. الرواية ليست مجرد قصة، بل هي إسقاط ذكي على مستقبلنا المحتمل. أرى فيها عمقاً وفكراً يستحقان القراءة مراراً وتكراراً. عمل يستحق كل نجمة وأكثر
الارتحال الاخير عمل مهم في خانة الخيال العلمي الابداعي . يمنح القارئ تجربة فكرية علمية عميقة ولغوية رائعة الرواية تصلح كمادة نقاشية في السياقات الأكاديمية ونوادي القراءة اوصي بها للقراء المهتمين بالأدب التأملي والخيال الاجتماعي لغة عربية سلسة واسلوب ادبي معاصر صياغة ادبية عميقة اقناع للقارئ و سلاسة في عرض الافكار الكاتب لديه لمسة فنية وابداع في الربط بين اراء الشخصيات والحرية الفكرية لديهم في النهاية الرواية رائعة جدا و انصح بها وبشدةةة
هذه الرواية تحمل رؤية مستقبلية مميزة حيث تكشف لنا فكرة الانتقال بين العوالم والمساحات المتوازية. أثّرت بي شخصية البطلة التي تبدو ممزَّقة بين الخوف و الفضول و الرغبة في الهروب من الواقع . السرد سلس و توجد لحظات مشوقة و مشحونة بالتوتر . الشيء الوحيد الذي أتعبني قليلاً هو أنّ بعض الأجزاء كانت طويلة أكثر من اللازم خصوصاً المقاطع التي تحتوي على شروحات تقنية لكن رغم ذلك لم تفسد التجربة . عموماً الفكرة مبتكَرة و قراءتها ممتعة .
رواية "Rise of I-Adam" تنقلنا إلى عام 2035، حيث يواجه العالم أزمة مناخية حادة تدفع البشرية إلى تسليم مصيرها للذكاء الاصطناعي. بين مدن آمنة تحكمها الآلات وعالم خارجي فوضوي، تنشأ قصة حب بين آدم ونادين، تعكس صراع الإنسان بين الحرية والأمان.
"هل المرحلة التالية من التطور أفضل حقًا؟ أم أننا نركض نحو عزلة صناعية؟"
رواية تمزج بين الخيال العلمي والبعد الإنساني بطريقة جذابة. العالم المستقبلي الذي تصوّره الرواية مليء بالتوتر، الصراع الطبقي، والتحولات البيئية، لكنه في الوقت نفسه يحتفظ بعمق عاطفي واضح من خلال قصة الشخصيات الرئيسية. اللغة سلسة، والأفكار مثيرة، والرسالة الإنسانية مؤثرة. الرواية مناسبة لمن يحبون الأدب المستقبلي مع لمسة إنسانية واقعية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
"الارتحال الأخير" رواية رائعة تأخذك لعام 2035، حيث الصراع بين حرية قاسية في الخارج ورفاهية بلا روح في مدن الذكاء الاصطناعي. أعجبني جداً كيف جسد الكاتب هذا الصراع من خلال قصة حب "نادين وآدم"، بأسلوب بسيط وسلس يجعلك تعيش الأحداث وتفكر في مستقبلنا. النهاية كانت صادمة ومؤثرة جداً، أنصح بها بشدة فهي تستحق 5 نجوم بلا تردد.
الرواية حلوة جدا و كانت مشوقة جدا جدا في احداثها كانت مخلياني عاوزة اخلصها بسرعة كان كل جزء مشوق اكتر من اللي قبله بصراحة كنت متوقعة نهاية سعيدة او على الاقل آدم و نادين يتجمعوا تاني يعيشوا حياة سعيدة انهم يتقابلوا مش ان الناس كلها تبقى مجبورة تعيش حياة زي الحياة الآمنة كدة بس هي ك رواية حلوة جدا و ممتعة و كانت مخلياني عايشة حالة كدة جواها اكني بطلة من الرواية و عايشة احداثها
رواية رائعة استمتعت بقراءتها ولدى الكاتب محمود أغيورلي أسلوب ممتاز في جذب انتباه القارى حيث أنهيت قراءتها في يومين أنصح الجميع بقراءتها حيث يأخذنا الكاتب في رحلة تخيلية سنة 2040 مع نادين إلى المدن الأمنة، حيث يسيطر الذكاء الصناعي والتقدم التكنولوجي على العالم على عمل يستحق أكثر من خمس نجوم
"رواية الارتحال الأخير عمل أدبي مدهش، يجمع بين عمق الفكرة وجمال السرد. استطاع الكاتب أن يصوغ رحلة إنسانية مؤثرة، تتداخل فيها المشاعر والتأملات بطريقة تجعل القارئ يعيش التجربة بكل تفاصيلها. لغة الرواية رشيقة، وأحداثها متماسكة، وشخصياتها تحمل واقعية مدهشة. بحق، عمل يستحق القراءة والتقدير.
رواية رائعة بكل المقاييس ، جذبني الحس الإبداعي للكاتب، والخيال الخصب الذي تمتعت به الرواية التي جعلتني أتابع قرائتها بشغف إلى آخر صقحة.أخذنا الكاتب إلى فضاءات جديدة و اكتشفنا من خلاله عوالم تكاد تكون محسوسة .لشدة وضوح صورها التعبيرية
هذه الرواية أثبتت جدارتها من اللحظة الأولى؛ فقد كانت الافتتاحية بمثابة خُطّاف فوري يمسك بذهن القارئ. نجحت البداية في إشعال الفضول بشكل لا يقاوم، وهذا ما جعلني أتعلق بها وأستمر في القراءة دون توقف.
الرواية طموحة جدًا، وتدخل بمنطقة مش الكل يجرؤ يدخلها: الفلسفة الممزوجة بالخيال العلمي والدراما النفسية فيها عمق فكري واضح، وشخصيات مكتوبة بعناية، حتى لو كانت أحيانًا تغرق في القلق أكثر من اللازم.