إن من احدى اهدافي هذا العام أن أكثر من مراجعات الكتب بهدف تلخيصها و أخذ فائدتها و بمجرد تلخيص الكتاب و كتابة الإقتباسات التي أعجبتني منه و تحدثني عنه بحد ذاته يثبّت ما فيه في ذاكرتي و بهذه الطريقة أستطيع أن أجدد رف كتبي بين الحين و الاخرى، و أستطبع بأن أتخلص من الكتب القديمة و أقتني اخرى جديدة.
حسنًا، قرأت هذا الكتاب قبل سنتين و لا أتذكر الكثير عنه، كل ما أتذكره هو أن الكاتبة تعمل كاخصائية اجتماعية و أن كتابها هذا كانت تجربتها الاولى في كتابة مجموعة قصصية عن الحالات التي تزورها في المكتب، اتذكر أني قرأته في إجازة الصيف، كنت حينها بالصف الثالث متوسط و مقبلة على الثانوية، أتذكر بأن الكتاب لم يعجبني، كان مملًا جدًا رغم حجمه الضيئل و لكني لم أكمله، و لا أنوي حتى اكماله.