يقولُ الأَفَارِقَةُ في مَثَلِهم الشَّعبيِّ:
إلى أنْ تتعلَّمَ الطّريدةُ الكتابة، ستبقى كُلُّ القصصِ تُمجِّدُ الصَّياد!
هُنا، حاولتُ أن أُعطيَ الطَّريدةَ قلماً لتكتب،
فقد أخذَ الصَّياد حظَّه من السَّرد،
وحان الوقتُ أن يتبادلَ الرُّواة الأدوار!
والقصة على ما فيها من تشويقٍ ومتعة، وترويحٍ عن النّفس،
إلا أنَّها أعمق مضموناً، وأبعد أثراً، من أن تكون مادةً مُسَلِّيةً فقط!
دائماًاؤكد ان
القصص لا تُروى كي ينام الأطفال، وإنما كي يستيقظَ الرّجال .