نبذة الناشر: فلما كانت الليلة الثانية بعد الألف، جيء بـ "شهريار" مكبلاً بالقيود الذهبية، تزفه جاريتان من أحلى جواري القصر البهيج، وقد ألبستاه أحلى الثياب، وزينتاه بأجمل الجواهر، وسرحتا شعر رأسه ودعكتاه بزيت النعناع فلا يظهر موضع التاج فارغاً. كان "شهريار" قد أدخل مغطسا من عطور النرجس والرياحين، فجاء الأريج من كل جوانبه. أحنى "شهريار" رأسه في حضرة المليكة "شهرزاد" وقال: العمر الطويل لمولاتي، هلاّ أمرتني فأجيب؟ أملت "شهرزاد" ناظريها برؤيته وأمرته أن يأكل قيده الذهبي، ففعل.. وأن يجلس القرفصاء، فامتثل.
كاتبة وقاصة وناقدة. بكالوريوس علوم : تخصص فيزياء- جامعة قطر. ماجستير في الفيزياء النووية : جامعة عين شمس- جمهورية مصر العربية. دكتوراه في الفيزياء الحيوية الطبية : جامعة القاهرة - جمهورية مصر العربية. تعمل حالياً مديراً تنفيذياً لإدارة الصحة المهنية والسلامة - مؤسسة حمد الطبية. بدأت النشر في الصفحات الثقافية بالصحافة المحلية وهي بالمرحلة الجامعية. شاركت في العديد من الندوات والمؤتمرات الادبية خلال فترة الدراسات العليا بالقاهرة. تكتب القصة القصيرة والمقالة في العديد من الصحف المحلية والعربية. شاركت في العديد من الندوات والمؤتمرات الثقافية والادبية محلياً وعربياً منها مؤتمر الفكر العربي الأول في القاهرة والثاني في بيروت و في ملتقى المبدعات بتونس و مهرجان صنعاء الرابع للقصة والرواية. عضو المجلس الوطني للثقافة والفون والتراث من 2002 إلى 2003. عضو لجنة القصة والرواية بالمجلس الوطني للثقافة والفنون. عضو مجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي. رئيس القسم الثقافي بجريدة الراية القطرية من 2008 الى 2009. حصلت على جائزة الإبداع القصصي من نادي الجسرة الثقافي في قطر عن الإصدار الأول " المكحلة ". صدر لها :
مجموعة قصص قصيرة يغلب عليها طابع الغموض، ففي كل قصة شعرت بأن الكاتبة تقصد شئ ما وراء هذه الحكاية. أُعجبت بفكرة بعض القصص ومقصد الكاتبة، لكن عجزت عن معرفة الكثير. قصص قصيرة البعض ممتع والغالب غامض.