Jump to ratings and reviews
Rate this book

تنبيه الأمة وتنزيه الملة

Rate this book
ألّف النائيني رسالته استجابة الى نقاشات وجدالات وتساؤلات ومعارك فكرية، وفتاوى فقهية متعارضة، بين أنصار المشروطة ودعاتها، ومناهضيها ممن يعبر عنهم: أنصار "المستبدة"، فيما يسمون هم أنفسهم "المشروعة".

«تنبيه الأمة وتنزيه الملة » هو النص الوحيد من كل تلك الكتابات الذي اخترق الزمان، وتحوّل فيما بعد الى نموذج إرشادي، ومنبع إلهام للكتابات والرؤى والآراء اللاحقة في الفقه السياسي الشيعي. يمكننا ملاحظة تأثيره في «دستور » جمهورية ايران الإسلامية، وبعض الآراء في الفقه السياسي للسيد محمود الطالقاني، والشيخ مرتضى المطهري، والسيد محمد باقر الصدر، والشيخ محمد مهدي شمس الدين، والشيخ

حسين علي المنتظري، وأخيرا السيد علي السيستاني.

نظرا للمكانة الفقهية والأصولية المرموقة لمؤلفه، تعرض "تنبيه الأمة" لقراءات وتأويلات شتى منذ صدوره، ولعل أشد تلك التأويلات تحريفا هو ترجمة صالح الجعفري للمرة الأولى لهذا النص، ونشره على حلقات في مجلة العرفان اللبنانية عام 1935، وأعادت نشرها مجلة الموسم، في عددها الخامس سنة 1990. إذ إلتبست مصطلحات ومفاهيم وآراء النائيني في هذه الترجمة، بنحو أصبح النص مشحونا برؤى ديمقراطية، فقد تكرر هذا المصطلح لدى الجعفري في موارد متعددة من النص المُعرّب، في الوقت الذي لم يستخدمه النائيني أبدا في "تنبيه الأمة"، بل ان مفهوم

الديمقراطية بفلسفتها المعروفة في الفكر السياسي الحديث، ونمط الحريات السياسية والاقتصادية والعقائدية والشخصية، والفردية ومركزية الشخص البشري في العالم، لم يكن مُفكّرا فيه وقتئذ في الحوزة العلمية في النجف.

مازالت ترجمة الجعفري مرجعا للكتابات العربية عن النائيني وفكره السياسي، واسقاط مفاهيم ومقولات ديمقراطية على تفكيره، وكأنه فقيه ليبرالي، من دون وعي للسياقات الاجتماعية والسياسية التي كُتبت فيها هذه الرسالة، ومنطق الفقه وأصوله وأفق الانتظار الذي كان النائيني يغوص في مدياته.

200 pages, Paperback

First published January 1, 1909

2 people are currently reading
72 people want to read

About the author

العلامة النائيني هو محمد حسين بن عبد الرحيم النائيني. ولد في أصفهان عام 1273 هـ في أسرة علمية معروفة. أبوه الشيخ عبد الرحيم يلقب بشيخ الإسلام في أصفهان، وهو يعادل لقب المفتي في البلاد العربية.

درس المبادئ وبعض أوليات العلوم في قرية نائين، ثم هاجر إلى أصفهان ، فأكمل فيها المقدمات، ثم حضر في الفقه لدى الشيخ محمد باقر الأصفهاني، وفي الأصول على الميرزا أبو المعالي الكلباسي، وفي الحكمة والكلام لدى الشيخ جهانكير، حتى نال من تلك العلوم قسطاً وافراً وحظاً عظيماً.

هاجر إلى العراق، واستقر في مدينة سامراء سنة 1303هـ، وحضر درس السيد إسماعيل الصدر ، ودرس السيد محمد الفشاراكي الأصفهاني، ثم أخذ يحضر درس المجدد والشيرازي ولازمه حتى وفاته سنة 1312هـ، ثم لازم درس السيد إسماعيل الصدر حتى وفاته عام 1314هـ، وهاجر معه إلى مدينة كربلاء المقدسة في تلك السنة، وبقي معه عدّة سنين فيها.

انتقل بعد ذلك إلى النجف الأشرف ، فتوثقت العلاقة فيها بينه وبين الآخوند الخراساني، وصار من أعوانه وأنصاره فساعده في مهامه الدينية والسياسية وحظي بمكانة عظيمة عنده فكان أحد أعضاء مجلس الفتيا الذي كان يعقده الآخوند في داره مع بعض خواص أصحابه للمذاكرة في المسائل المعقدة، ولم يحضر في درس الأخوند العام.

استقل بالتدريس بعد وفاة الآخوند الخراساني، وكان مجلسه حافلاً برجال الفضل، ازدادت حوزته اتساعاً في عهد شيخ الشريعة الأصفهاني. أصبح المرجع الديني في النجف بعد وفاة شيخ الشريعة، فرجع إليه الناس في التقليد والفتوى إلى جانب السيد أبو الحسن الأصفهاني.


تميز النائيني عن أقرانه وعلماء عصره بمكانته العلمية الخاصة بينهم، حيث شكلت آراؤه ونظرياته مرجعاً لكثير من المسائل وخاصة في الفكر الأصولي لا غنى للدارس من التعرض إليها أو الاعتماد عليها، فخط بذلك معالم مدرسة أصولية، عرفت بمدرسة "النائيني".

انعكس مستوى مدرسة "النائيني" على مستوى تلامذته الذين تسنموا المرجعية مدللة بذلك على الريادة العلمية التي اتسمت بها ولمدة تربو على نصف قرن ومن هؤلاء السيد أبو القاسم الخوئي، السيد محسن الحكيم، العلامة الطباطبائي وغيرهم.


يصنّف كتابه تنبيه الأمة وتنزيه الملة ، زبور الحركة الدستورية و أحد أهم الكتب المؤلفة في مجال الفقه السياسي الإسلامي الحديث وأهمية الكتاب تكمن أيضاً في أنه يعد وثيقة تاريخية تدون واقع الفكر والسياسة الذي كان قائماً في أيام صدوره، وتسجل البحوث والمناقشات السجالية الرافضة للحركة الدستورية فضلاً عما تحتويه من مؤشرات ضمنية تبين واقع الحكم الاستبدادي في إيران والقوى المكونة له والذهنية التي كانت تسود فيه، حيث تصدى النائيني لبقايا التحجر والانغلاق، وعمل من أجل الحرية والمساواة والعدالة وطرح فكر ولاية الفقيه، التي طرحها من قبل السلف من الفقهاء ولكنها لم تأت كمشروع للحكم والدولة، ولكن هذه الولاية مقيدة بتدوين الدستور وإنشاء مجلس للشورى، معتبراً أن فكرة الاستبداد تتنافى مع أصل التوحيد ومع قواعد الشريعة الإسلامية، ولأجل إثبات مشروعية هذه المطالب المستجدة على الصعيد الفقهي قام بتأليف رسالته "تنبيه الأمة" محدثاً بذلك نقلة نوعية في الفقه السياسي الإسلامي.

صدر هذا الكتاب في عام 1909م، عندما كانت الحركة الدستورية تجتاز الفصل الأخير من مسيرتها، وكانت بحاجة إلى مزيد من الدعم والتبني والتوجيه والحماية من التدخلات الأجنبية، ولم تمر فترة طويلة حتى انحرفت عن مسيرتها بوفاة رموزها الثلاثة في النجف الميرزا حسين خليل والشيخ الخراساني والشيخ المازندراني، وذلك ما بين عامي 1908ـ1912م، وتمت تصفية رموزها الثلاثة في طهران وهم السيد عبد الله البهبهاني والسيد محمد الطباطبائي والشيخ فضل الله النوري بين إعدام ونفي ما بدا وكأنه هزيمة لحقت بالحركة الدستورية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (43%)
4 stars
4 (17%)
3 stars
5 (21%)
2 stars
4 (17%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Peiman E iran.
1,436 reviews1,096 followers
Read
April 21, 2016
دوستانِ گرانقدر، این کتاب ارزشِ ریویو نویسی و نقد کردن را ندارد، اما در صفحۀ 8 از این چرت و پرت نامه، « سید محمود طالقانی» چیزهایی نوشته بود که سرِ هر انسانِ خردمندی با خواندنِ آنها به مرزِ ترکیدن میرسد... این متن را برایِ شما بزرگواران مینویسم، سپس توضیحاتی در خصوصِ آن بیان میکنم که وسیله ای باشد برایِ آگاهیِ جوانانِ سرزمینم و نیز شرمندگی و خفتِ عرب پرستانی که توان مقابله با قلمِ من را ندارند... سپاسگزارم که این نوشته را تا پایان میخوانید و حوصله به خرج میدهید
------------------------------------------------------------------------------
این عرب پرست در صفحۀ 8 نوشته: تنها دعوتِ پیغمبران، توحید در ذات و توحید در عبادت نبود، توحید در ذات و توحید در عبادت، مقدمه و پایۀ فکری و عملی بود برایِ توحید در اطاعت... آزادی و مساوات از همین معنایِ خداشناسی و توحید سرچشمه میگیرد... این همان حقیقتِ اسلام است، که آیینِ پیغمبرِ خاتم به آن نامیده میشود، یعنی تسلیمِ اراده و فکر و عمل و از میان برداشتنِ هر مقاومت و مانعی
------------------------------------------------------------------------------
عزیزان و ایرانیانِ آگاه و خردگرا، همانطور که از این متن پیداست، این موجودِ نادان، واژۀ « آزادی» را تسلیم بودنِ فکر و عمل و از میان برداشتنِ هر مقاومت و مانعی، تفسیر کرده... آخه بیشعور این چه نوع آزادی و انسانیت است؟! میگه عدالت و مساوات در اسلام، همین است که مسلمانانِ جهان، یک خدا را میپرستند، ایمانِ واحدی دارند، رو به یک قبله نماز میگزارند و در یک ماهِ مشخص روزه میگیرند... اینها همه یعنی مساوات و عدالت در اسلام... اسلام بردگی و برده داری را لغو کرده است
عزیزانِ من، این نادان هایِ عرب پرست، از کدام مساوات و برابری در بینِ انسانها میگویند؟؟؟! تعدادی از آیه هایِ کتابِ به اصطلاح آسمانیِ این بی خردها را برایتان مینویسم، خودتان ببینید که آیا اسلام و الله، بردگی و برده داری را لغو کرده است یا خیر
------------------------------------------------------------------------------
آیۀ 31 از زخرف: خودِ ما چنین خواسته ایم که کسانی را به چندین درجه برتر از دیگران قرار دهیم، تا اینان را به بردگیِ خویش درآورند
------------------------------------------------------------------------------
آیۀ 71 از نحل: خدا رزقِ بعضی از بندگانِ خود را بر بعضی دیگر فزونی داده است، اما آنکس که رزقش افزون شده، زیاده را به غلامان نمیدهد، تا با او برابر شوند
------------------------------------------------------------------------------
آیۀ 75 از نحل: آیا بنده ای که هیچ اختیاری از خود ندارد، و مردی آزاد که ما به او روزی فراوان عطا کرده ایم و پنهان و آشکارا هرچه بخواهد از مالِ خود انفاق میکند، با هم یکسانند؟
------------------------------------------------------------------------------
آیۀ 76 از نحل: دو نفر مرد، یکی بنده ای گنگ و ناتوان که سربارِ مولا و صاحبِ خویش است و از هیچ راه، خیری به مالکِ خود نمیرساند، و دیگری مردی آزاد که به عدالت امر میکند و در صراطِ مستقیم است، آیا این دو نفر دارایِ حقوقِ برابر هستند؟؟
------------------------------------------------------------------------------
این هم حدیثی مشهور از محمد رسولِ اللهِ اکبر، پیامبرِ مسلمین که ادعایِ لغوِ برده داری میکرده است... میگوید: هر غلامی که از صاحبِ خود بگریزد، از برائتِ خدایِ تعالی بیرون آمده است، و غلام و کنیزی که از نزدِ ارباب و مالکِ خود گریخته باشد، نمازش از حدِ شانه هایش بالاتر نخواهد رفت، زیرا حق تعالی نماز و روزۀ غلام و کنیزِ فراری را نمیپذیرد
------------------------------------------------------------------------------
عزیزانم، دیدید که پیامبرِ اسلام چقدر خوب و نیک با برده داری مبارزه میکرده!!... این عرب پرستان دیگه باید خیلی احمق و گستاخ باشند که با این آیه هایی که من نوشتم، به دفاع از دین و مذهبشان اینجا چیزی بنویسند
در پایان این قول را به جوانانی که دارایِ خرد و انسانیت هستند و خونِ ایرانی در رگهایشان جاریست میدهم که، تا جان در بدن دارم، آنقدر این راستی ها و حقایق را مینویسم، تا عرب پرستانِ ساکن در سرزمینِ پاکِ ما « ایران»، خودشان خجالت بکشند و شرم کنند از اینکه در اینجور سایت ها از دین و مذهب و مقدساتشان بنویسند... من اینجا هستم برایِ رسوا نمودنِ این دروغگوهایِ بی ارزش و بیخرد
پیروز باشید و ایرانی
Profile Image for Noor Sabah.
122 reviews128 followers
May 19, 2016
كتاب مهم عن المشروطة والمستبدة والصراع الذي دار حول ذلك في ايران ، مطلع القرن العشرين ..
Profile Image for Faisal Jamal.
375 reviews19 followers
March 3, 2019
المقدمة بحد ذاتها بحث مثير وتفصيلي لهذا الكتاب المؤسس
Profile Image for محمود النويشي.
Author 3 books122 followers
April 27, 2014
كتاب لمؤلف شيعى ايرانى ينظر فيه لبعض المسائل السياسية من منظور دينى
محاولة جيدة وخاصة فى وقت مبكر كهذا ( مطلع القرن العشرين ) ولو اهتم المسلمين للأسف جميعا بالتنظير للسياسة الشرعية فى هذه الفترة لتغير شكل الوضع الذى نحياه الآن ...

Profile Image for علي آل ناصر.
20 reviews2 followers
September 22, 2022
في بدايات القرن العشرين ظهرت في إيران حركة دستورية دعت للحد من سلطات الملوك القاجاريين -الحاكمين لإيران وقتها - والتحول للملكية الدستورية، وتُعرف هذه الحركة في إيران باسم المشروطة.
وظف القاجاريون الدين لإحباط هذا الحراك، وجندوا الفقهاء لهذا الغرض، فقام هؤلاء بتأليف الرسائل المناهضة للمشروطة، وأبرزها ((تذكرة الغافل وإرشاد الجاهل)) المنسوبة للشيخ فضل الله النوري. فكان كتاب ((تنبيه الأمة وتنزيه الملة)) بمثابة رد الشيخ محمد حسين النائيني على رسالة النوري.
ما يحسب للمترجم أنه ألحق تذكرة النوري بالكتاب، لكنه كان سيكون أفضل لو وضعها قبل كتاب النائيني؛ لكونها متقدمة زمانياً
Profile Image for نور.
31 reviews18 followers
August 28, 2022
الكتاب مرجعٌ مهمٌ في ميدان السياسة وخصوصًا السياسة الدينية ومهم لمتابعة تحوّل التاريخ الإيراني مثلًا الى الدستورية وتقبلها بين مجتمع المسلمين الشيعة بعد أن كانت لا تخلو من استعباد المستعمرين الروس والغرب.
درس الشيخ موضوع الدولة والحكومة والقانون والدستورية بمنظار دينيّ مانحًا كلًّا منها شرعية بعد أن كانت "بدعة". طارحًا الإشكاليات والحلول لبناء دولةٍ على نهج إسلامي. والأهم أنّه لم يعرض تلك الحلول "بمثالية" وإنّما عملية قدر المستطاع.
Profile Image for Yousif Almomen .
6 reviews
December 25, 2023
يفضل قراءة كتاب تذكرة الغافل و إرشاد الجاهل المنسوب للشيخ فضل الله النوري قبل قراءة كتاب تنبيه الأمة لترتيب الأحداث
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.