تتناول مسرحية (حصاد كونجي) موضوع الانقلابات العسكرية في أفريقيا، وفي نيجيريا بصورة خاصة؛ فالصراع في المسرحية يجري بين نظامين فاسدين: نظام ديكتاتوري يمثله كونجي ونظام قبلي يمثله أوبا دانلولا. أما مسرحية (سكان المستنقع)، فهي تتناول حياة قرية تقف على أعتاب التغير نتيجة لتسرب النفوذ الخارجي إلى القرية الذي يدفع بها إلى حدود الأزمة.
Librarian Note: There is more than one author by this name in the Goodreads database.
Akinwande Oluwole Babatunde Soyinka, known as Wole Soyinka, is a Nigerian playwright, novelist, poet, and essayist in the English language. He was awarded the 1986 Nobel Prize in Literature for his "wide cultural perspective and... poetic overtones fashioning the drama of existence", the first sub-Saharan African to be honoured in that category. Soyinka was born into a Yoruba family in Abeokuta. In 1954, he attended Government College in Ibadan, and subsequently University College Ibadan and the University of Leeds in England. After studying in Nigeria and the UK, he worked with the Royal Court Theatre in London. He went on to write plays that were produced in both countries, in theatres and on radio. He took an active role in Nigeria's political history and its campaign for independence from British colonial rule. In 1965, he seized the Western Nigeria Broadcasting Service studio and broadcast a demand for the cancellation of the Western Nigeria Regional Elections. In 1967, during the Nigerian Civil War, he was arrested by the federal government of General Yakubu Gowon and put in solitary confinement for two years, for volunteering to be a non-government mediating actor. Soyinka has been a strong critic of successive Nigerian (and African at large) governments, especially the country's many military dictators, as well as other political tyrannies, including the Mugabe regime in Zimbabwe. Much of his writing has been concerned with "the oppressive boot and the irrelevance of the colour of the foot that wears it". During the regime of General Sani Abacha (1993–98), Soyinka escaped from Nigeria on a motorcycle via the "NADECO Route". Abacha later proclaimed a death sentence against him "in absentia". With civilian rule restored to Nigeria in 1999, Soyinka returned to his nation. In Nigeria, Soyinka was a Professor of Comparative literature (1975 to 1999) at the Obafemi Awolowo University, then called the University of Ifẹ̀. With civilian rule restored to Nigeria in 1999, he was made professor emeritus. While in the United States, he first taught at Cornell University as Goldwin Smith professor for African Studies and Theatre Arts from 1988 to 1991 and then at Emory University, where in 1996 he was appointed Robert W. Woodruff Professor of the Arts. Soyinka has been a Professor of Creative Writing at the University of Nevada, Las Vegas, and has served as scholar-in-residence at New York University's Institute of African American Affairs and at Loyola Marymount University in Los Angeles, California. He has also taught at the universities of Cambridge, Oxford, Harvard and Yale, and was also a Distinguished Scholar in Residence at Duke University in 2008. In December 2017, Soyinka was awarded the Europe Theatre Prize in the "Special Prize" category, awarded to someone who has "contributed to the realization of cultural events that promote understanding and the exchange of knowledge between peoples".
1- حصاد كونجي: مسرحية تحكي عن أحد الانقلابات العسكرية في أفريقيا حيث يحل نظام ديكتاتوري عسكري محل نظام قبلي إلهي. مع محاولة البعض الخروج من الأزمة بتشييد مجتمع يجمع بين الروح والنظم الحديثة، لكنها تفشل، لكن يبقى الأمل في مواجهة الظروف المختلفة.. تأتي المسرحية في أجزاء كثيرة منها غنائية وتحمل الكثير من السخرية. هناك، كما في كل نظام فاسد، أشخاص يشيّدون دعائم النظام من سياسيين ومثقفين وبلطجية. دراسة إلدرد جونز كشفت جوانب أخرى كثيرة لم أتنبّه إليها لعدم الإلمام بثقافة وتقاليد المجتمع وكذلك بأسلوب سوينكا.
2- سكان المستنقع: مسرحية تحكي عن المدنية وأضرارها على الروح الإنسانية، خاصة مع وجود نظام تقليدي ينوب فيه الحاكم الفاسد عن الإله. وهنا يأتي دور الشحات - الذي يدين بالإسلام فلا تعوقه معتقدات أهل القرية - الذي يظهر في ظل أزمة مما يسبب بدايات ثورة على الحاكم الفاسد وإلهه.
في كلتا المسرحيتين لا يميل سوينكا للتغييرات الدراماتيكية، لكنه واقعي لأقصى درجة؛ إذ هناك دائمًا نقطة النور والأمل التي تنتظر تفاعل الناس معها لتحدد مصيرها من النجاح أو الفشل.
يمكن القول أن سوينكا كاتب متميز عبقري، ولولا عدم الإلمام بثقافة مجتمعه والحاجة لدارس للوقوف على أركان العمل وجوانبه، لكان التقييم أعلى.
الكتاب عبارة عن مسرحيتين للكاتب النيجيري وول سوينكا، الأولى حصاد كونجي وهي عبارة عن مقابلة ساخرة بين نظام الحكم العسكري ونظام الحكم القبلي التقليدي. والمسرحية الثانية سكان المستنقع فهي تعالج هجرة الشباب من القرية الغارقة في المستنقعات إلى المدينة أو المجهول، والرسالة التي تريد هذه المسرجية إيصالها كما جاءت في التعليق عليها في نهاية الكتاب هي: "استنزاف الشباب عن طريق الهجرة إلى المدينة ليس أقل خطرا من المستنقعات التي تهدد حياة القرية". حصاد كونجي مليئة بالرمزية أكثر من سكان المستنقع؛ الأولى سياسية والثانية اجتماعية. النهاية في المسرحيتين نهاية مفتوحة لا تنتصر للخير على الشر ولا تعطي للشر أملا في الاستقرار! من الفقرات التي أعجبتني في هذ الكتاب: "اللعنة على كل صانعي القيود والسلاسل، وكل زارعي الرعب، وعلى بناة السجون ، والذين يقيمون الحراسات بالليل وينشرون الظلام بالنهار، اللعنة على ذوي الأقدام الثقيلة الذين لا يزالون يضغطون على قلب العالم". * * * "حتى لو حدث ما هو أسوأ، فواجبهم أن يعيشوا هنا. دعهم يعرفون معني الخوف، حتى يمكنهم أن يختاروا إما أن يحاربوا الخوف وإما أن يهادنوه ويتعايشوا معه. أريدهم جميعا أن يواجهوا هذا الاختيار". * * * "هل في هذه الدنيا فائدة ترجى في استبدال مستنقع بآخر؟" * * * "ينبغي ألا أكون موجودا حين يتنادى الناس للقتال وسفك الدماء". * * * "سوف أبقى أنا هنا لأروي هذه القصة!".
رغم انها عندي من فترة طويلة وكان عندي ميل اني اقراها بس معرفش ايه السبب اللي خلاني ابدا فيها بس شوينكا يستحق وعجبتني المسرحيتين المسرحية الاولي :حصاد كونجي بتتكلم عن نظام حكم حديث قام بانقلاب علي نظام قديم بيمثله اوبا دانلولا ويمثل النظام الحديث كونجي ولكن وول شوينكا وضعنا امام سؤال مهم الا وهو : ان الانظمة القمعية حتي وان تغيرت فانها لن تجلب لنا شيىء جديد بل الاسوا وهذا تمثل في شرعية كونجي المنزوعة من الاساس وحاول ان يبني شرعيته بالاعتماد علي اوبا دانلولا رغم احتجازه مستخدما عدة ادوات لتبقيه في السلطة وهم جماعة الاخاء الاصلاحي بالمعني البلدي المثقفين وجمعية النجارين اللي هي ادوات القمع كأن شوينكا بيقرا لينا الوضع المصري بس في بقعة اخري في افريقيا رواية ممتازة ينصح بها بشدة في ظل الوضع الحالي وقلم شوينكا من الاقلام اللي بحبها خصوصا انه ركز علي سؤال جدوي التغيير لان مش كل نظام جديد نظنه حامل الخير ممكن يكون هو هو النظام بس بصورة مختلفة المسرحية الثانية : سكان المستنقع مسرحية اجتماعية بتتكلم عن قرية بيسافر ابناءها من اجل التعليم ولكن لما بيرجعوا بيواجهوا الخرافات الاجتماعية هي مسرحية تتكلم بوضوح عن خطر التغيير واللي الناس بترفضه لانه هيسبب تقليص لنفوذه وبتشبه قصة قنديل ام هاشم بس الفرق ان يحيي حقي قرر ينصر العلم بس بطريقة مسك العصا من المنتصف
يحاول الرئيس كونغي، دكتاتور دولة نامية الأفريقية، تحديث الدولة بعد الإطاحة بالملك أوبا دانلولا المحتجز. يطلب كونغي من دانلولا أن يقدم له بطاطس احتفالية في حفل عشاء الدولة للإشارة إلى استسلامه عن العرش. يقوم داودو، ابن أخ ووريث دانلولا، بزراعة البطاطس الثمينة في مزرعته.
تمتلك سيجي عاشقة داودو حانة يقضي فيها داودو معظم وقته. تم الكشف عن أنها كانت عاشقة كونغي السابقة.
بينما تقاوم القبائل المختلفة التوحيد، يحاول كونغي الوصول إلى هدفه بأي وسيلة ضرورية، بما في ذلك إجبار المسؤولين الحكوميين على ارتداء الملابس الأفريقية التقليدية وطلب المشورة من الرجل الذي خلعه