Jump to ratings and reviews
Rate this book

خطايا هيكل

Rate this book

185 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2011

7 people want to read

About the author

ياسر فاروق

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (12%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
3 (37%)
2 stars
2 (25%)
1 star
2 (25%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Marwa.
247 reviews444 followers
May 8, 2014
لو كان للأخ الأكبر في رواية أورويل 1984 أن يختار وزيراً لوزارة الحقيقة، لما تردد لحظة في اختيار هيكل
ـــــــــــــــــــــــ

قرأت من مدة رواية 1984 لجورج أورويل، ترجمة دكتور أحمد خالد توفيق في سلسلة روايات عالمية للجيب، إلا أنها رغم اختصارها الشديد علقت في ذهني، وقررت أنني لابد أن أقرأ النسخة الأصلية الكاملة، ولكنني للأسف لم أقرأها حتى الآن

اصطك أورويل مصطلح "التفكير المزدوج"، ومعناه أن تحمل الفكرة وتحمل نقيضها في نفس الوقت، تنفذ السلطة المستبدة في الرواية هذا المصطلح بحذافيره، حتى في اختيار أسماء الوزارات، فوزارة الخيرات متخصصة في تجويع الشعب، وزارة السلام متخصصة في شؤؤن الحرب، ووزارة الحقيقة متخصصة في التزوير. كل شي يحمل اسم يناقض الوظيفة الرئيسية له.
الغرض من ذلك لا يخفي على أحد، طبعاً إبقاء الشعوب مغيبة مخدوعة في حاكمها الصالح ومؤسسات دولته الخيرة

إذن ما هي الانجازات التي تؤهل هيكل لهذا المنصب الخطير؟

إنجاز 1
هزيمة 67 الفاضحة بكل تفاصيلها المؤلمة وكيف بينت هشاشة الجيش والدولة المصرية، أسماها هيكل: نكسة، نعم كان هو من اصطك هذه الكلمة لتعبر عن كل هذا الخزي، وكأنها نزلة برد عابرة، وليست مرضاً خطيراً يُنذر بما لا يحمد عقباه

إنجاز 2
كتب هيكل ما معناه أنه في أول أيام الثورة 1952 كان الضباط قد اقتحموا مكتب رئيس الأركان، وكان هو موجوداً في سكرتارية المكتب يقوم بدور الوسيط على التليفون بين الهلالي باشا رئيس الوزراء في هذا الوقت وبين الضباط الأحرار الموجودين بالمكتب، كان الهلالي باشا ينتظر على التليفون بينما ينقل هيكل للضباط عروضه على محمد نجيب قائد الضباط، ينقل هيكل ما حدث كما يتذكره: وضعت يدي على السماعة والتفت للواء محمد نجيب أنقل له السؤال، ظهرت الحيرة واضحة على ملامحه، ولكن عبد الناصر تولى الإجابة

ما مدى صحة هذه الرواية؟
الإجابة: لا أساس لها من الصحة! فقد أكد اللواء جمال حماد كذب هذه الرواية وأن هيكل لم يكن أبداً ناقلاً لتكليفات، واللواء حماد من الضباط الأحرار وكان متواجداً في مكتب رئيس الأركان ولم يحدث أن تواجد هيكل في هذا المكتب، أما السكرتارية التي زعم أن الحوار دار فيها فلم يكونوا يجتمعون بها لسبب بسيط، أنها كانت دائماً مزدحمة بمندوبي الصحف ووكالات الأنباء العالمية

[image error] photo 1e316254-02e0-4cd4-ac37-0e5ab8027b81_zps0890acdc.jpg"width="150" height="150" alt="description"/>

صورة من تكذيب اللواء حماد لرواية هيكل المختلقة في صحيفة الأخبار

إنجاز 3
في كتابه: ناصر والعالم حكى هيكل عن حادثة وقعت، عندما تساءل عبدالناصر عن عدم وجود مخصصات في الميزانية لشراء بعض المعدات، قيل له أن المال جاء من اعتماد أمريكي وأن وكالة المخابرات الأمريكية قد وضعت تحت تصرف اللواء نجيب 3 ملايين دولار، فاستشاط عبد الناصر غضباً - يكمل هيكل - وتوجه بالسيارة فوراً إلى محمد نجيب

ماذا عن صحة هذه الرواية؟
لا أساس لها من الصحة! ففي هذا الوقت كان محمد نجيب قيد الإعتقال بعدما تخلص منه عبد الناصر، وقام محمد نجيب الذي كان حياً عندما نشر هيكل هذه الأكاذيب، برفع دعوى قضائية ضده .. عندها سارع هيكل بالاتصال بالمحامي طالباً الصلح، فطلب محمد نجيب أن يقوم بنشر تكذيب لما ادعاه

ألا يوجد المزيد من الانجازات؟ الحقيقة أن سجل هيكل حافل بالإنجازات الهائلة كما ترون، ولهذه القدرة الفائقة على تخليق الروايات تم اختياره ليرأس وزارة الإرشاد القومي في عالمنا الواقعي وليس في رواية من الروايات، في حكومة أحد الإخوة الكبار: عبد الناصر

هذا ولا يزال هيكل إلى يومنا هذا يقوم بدوره التاريخي في التضليل .. عفواً أقصد .. "الإرشاد" القومي
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.