Jump to ratings and reviews
Rate this book

فن القصص: دراسات في القصة والمسرح

Rate this book
أفي حاجة إلى الفن نحن؟ أعامل أساسي في حياتنا لا يمكن الاستغناء عنه، أم أمر ثانوي هو، نلجأ إليه للترفيه عن النفس؟

274 pages, Paperback

First published January 1, 1945

5 people are currently reading
78 people want to read

About the author

محمود تيمور

87 books350 followers
محمود تيمور كاتب قصصي، ولد في في أحد أحياء مصر القديمة بمحافظة القاهرة في أسرة اشتهرت بالأدب؛ فوالده أحمد تيمور باشا الأديب المعروف، الذي عرف باهتماماته الواسعة بالتراث العربي، وكان باحث في فنون اللغة العربية، والأدب والتاريخ وعمته الشاعرة الرائدة عائشة التيمورية صاحبة ديوان "حلية الطراز"، وشقيقه محمد تيمور هو صاحب أول قصة قصيرة في الأدب العربي

توجّه محمود تيمور ـ بفضل توجيهات أخيه إلى قراءة إبداعات الكاتب القصصي الفرنسي جي دي موباسان، فقرأ له وفُتِن به، واحتذاه في كتابته
وأول قصة قصيرة كتبها، كانت في عام 1919م بالعامية، ثم أخلص للفصحى، فأعاد بالفصحى كتابة القصص التي كتبها بالعامية، وأصبح من أعضاء مجمع اللغة العربية عام 1949م



ويزيد عدد ما أصدره من قصص وروايات على خمسين عملاً، تُرجم بعضُها إلى لغات شتى "وتدور حول قضايا عصرية وتُراثية وتاريخية، فضلاً عن روايات استوحاها من رحلاته، مثل: "أبو الهول يطير" و"المئة يوم" و"شمس وليل"، أو روايات أدارها حول الشخوص الفرعونية، مثل "كليوباترة في خان الخليلي".

جوائزه:

منح محمود تيمور عددا من الجوائز الأدبية الكبرى في مسيرة حياته الأدبية، منها: جائزة مجمع اللغة العربية عام 1947م، وجائزة الدولة للآداب في عام 1950م، وجائزة الدولة التقديرية في عام 1963م

مات تيمور في لوزان بسويسرة 1973، ونقل جثمانه إلى القاهرة، ودُفِن بها.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (16%)
2 stars
2 (16%)
1 star
2 (16%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد رُحَيْمة.
Author 1 book62 followers
March 27, 2023
يجيب محمود تيمور الأديب المخضرم في بداية الكتاب عن السؤال الأزلي: "هل الفن مهم في حياتنا؟ وهل نستطيع أن نعيش بدونه؟ وهل وجوده لازم في الحياة؟"، يجيب عنه في مقالة أسطورية وبأسلوب شديد البلاغة شديد البساطة عميق الأثر في النفس.

الكتاب فعلًا غني جدًا جدًا .. درّة ثمينة وجدتها بالصدفة أثناء تقليبي للكتب في أحد المتاجر .. فيه نصائح كالذهب للكتّاب .. ودراسات متعمقة بأسلوب سهل وبلاغي توضّح للقاريء وللكاتب ما يجعل القصة الجيّدة جيّدة وما يجعل السيئة سيئة. كما يتعمّق محمود تيمور في نفس الكاتب الفنّان ليصف لنا ما يشعر به من نشوة أثناء عملية الكتابة. ويتحدث كذلك عن بعض آرائه الجميلة في عالم السينما والمسرح.

كان أول كتاب أقرأه لمحمود تيمور، وتأكدت الآن أنه لن يكون الأخير.
نحن بحاجة لأن نقرأ لعمالقة الأدب من أمثاله .. لنتعلّم كيف يتم وصف الشعور .. وكيف يتم استخدام اللغة العربية للتعبير الحقيقي عمّا بالنفس.

ذلك الكتاب واجبٌ على أي كاتب جديد قراءته.
فكم يحتاج الكتّاب الجدد هذه الأيام لأن يتشرّبوا ويتجرّعوا قطرات الفن الأصيل من كؤوس الأدب الحقيقية، قبل أن يفكّروا بالكتابة. أن يقرؤوا جيّدًا للعظماء أمثال تيمور، أن يقرؤوا كثيرًا جدًا، ثم بعد ذلك يكتبون.

سأترك لكم كمًا قليلًا من الاقتباسات الكثيرة التي أسرتني بالكامل في الكتاب، مع أن الكتاب كله جمعٌ من الاقتباسات العظيمة:

"إن القصّاص الفنان هو الذي يبصرنا بالحقيقة الخافية والباعث المكنون، فيرينا من أنفسنا ما نسر، ويصارحنا من أمرنا بما نكتم، فإن لم يفعل ذلك فهو أقرب إلى أن يكون صاحب عظات طنانة، تهتز لها المنابر والمنصات، فيصفق لها السامعون ما شاؤوا أن يصفقوا، وقلوبهم جميعًا في شغل بما يضطرم فيها من أشتات النزعات والغرائز، ومن مختلف العقد النفسية والملابسات المتشابكة، تسير بهم على حكمها؛ في طوع أو على كره."

"لقد اتجه الرأي الاجتماعي بين قادة الفكر إلى أن أهدى سبيل إلى الإيمان بالفضيلة، وإيثار الخير، هو اكتناه الحياة على حقيقتها، بما فيها من ألوان وأفانين، لا فرض قوانين أخلاقية جامدة، وإلقاء مواعظ إرشادية جافة ...
فقد ثبت بالتجربة أن فرض هذه القوانين، وإلقاء تلك المواعظ، لا رجع له في النفس، ولا أثر له في التوجيه الحيوي، أو أن ذلك الراجع والأثر مزلزل الكيان، ربما عصفت به أوهى التصاريف والملابسات."

"الفن أولًا، ثم التعليم ثانيًا!
لنبدأ بتهذيب الطباع، وترقيق المشاعر، وتحسين الأذواق، وصقل النفوس، ثم نعلم بعد ذلك حروف الهجاء!
وهل نكون في هذه الطريقة مخالفين للطبيعة في عملها؟"

"على الكاتب أن يزحزح القناع عن عقله الباطن، وأن يتخطى أسوار العقل الواعي، فيجد حينها في يده المصباح السحري، ينير له الطريق، فتنكشف له الشخصيات سافرة غير متنكرة، وتنجلي له الدوافع التي تحرك تلك الشخصيات وتريدها على مختلف أنواع السلوك."

"حين يجلس الكاتب ليكتب، خاليًا بموضوعه، معدًا له رصيده من الرؤية والسماح، ومن التجربة والخبرة، ومن التأمل والتخيّل؛ يفارق الكاتب صحوه، أو ينوم وعيه. ليمرح في رحاب الإيهام، أو ما يشبه عالم الأحلام. وهو في هذه الحالة يمارس لونًا من صوفية فنية، يتحرر فيها من قيوده ويخلق في الآفاق ما طاب له أن يحلق ويفصح عن استجابته وتأثره في حرية وانطلاق."
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.