في الذكرى المئوية لوفاة باحثة البادية، كم نحتاج أمثال هذه الشخصية الفذة لمعالجة مشكلاتنا الاجتماعية..
ملك حفني ناصف امرأة سابقة لعصرها وزمانها (ومكانها) تستحق الإضاءة على أدبها وفكرها وجرأتها وأسلوبها النقدي ونهجها الاصلاحي..
كرّست عمرها القصير ( 32 سنة) للدفاع عن حقوق المرأة المصرية وصلاح الأسرة والمجتمع، فرأيناها كاتبة وخطيبة وثائرة وقبل كل شيء انسانة مرهفة الحس والشعور وصاحبة كلمة وموقف..