فهذهِ أخبار جمعتُها من قصص المُبارزة والقتال تذكرةً لمن تذكر وعبرةً لمن تأمل , أردتُ أن اجعلها كتاباً جامعاً وهيهات , فما من تاريج إلا سُجل فيه الكثير من أخبارهم ولكن إذا كانت الغايات لا تُدرك فاليسير منها لا يُترك ...
نقلتُها باختصار من كُتب التاريخ والحديث والسير في كتابٍ سميتهُ ( مصانع الرجال في قصص المُبارة والقتال ) ليتيسر نقلُها للأجيال فهي بحق مصانع للشجاعة والرجولة , وأنمُوذجٌٌ لطيف وتاريخٌ شريف , تجد فيها الصبر والثبات والإقدام , وثبات الجأش عندَ المخاوف تبعث في الإنسان قوةً غيرَ مُدركةِ حين يقرأ عن الشُجعان والفُرسان ...
انهيت الكتاب و أنا أتعجب و اسأل الله الثبات سبحان الله .. فها هو العريفي منذ 13 عام يحث على الجهاد و يعرض القصص و الآيات من أرض الغزوات و الجهاد و كل صور التشجيع على ذلك و يصرح بأن الجهاد فيه نجاة الأمة ..
ثم ها هو الآن يسب في المجاهدين ليل نهار و يطعن فيهم و في أعراضهم !!