هذا هو الجزء الثاني من كتاب عظماء منسيون في التاريخ الحديث
في تلك الحقبة الزمنية الطويلة التي تسمى العصر الحديث: القرن الثالث عشر، الرابع عشر الهجريين/ التاسع عشر، العشرين الميلاديين، في تلك الحقبة برز رجال عظماء، كان لهم أثر ضخم في تلك الأحداث، وبذلوا وقدموا، وعملوا وأعطوا، وهوجموا وابتلوا وصبروا فلم تلن لهم قناة، ولم يؤثر عنهم ضعف ولا ذل ولا هوان. هؤلاء الرجال يعدون بالآلاف، لكن أكثرهم ظلت أسماؤهم مجهولة عند أكثر المسلمين، وإن عرفت الأسماء فقد جهلت الأعمال
محمد بن موسى الشريف يعتبر الدكتور محمد بن موسى الشريف من القلائل في العالم العربي الذين جمعوا بين فنون عدة وبرعوا وبرزوا فيها بشكل واضح وملفت، فإضافة لكونه كابتن طيار مدني، فقد تمكن من إكمال الدراسة الأكاديمية الشرعية وحصل على الدكتوراة في الكتاب والسنة كما حفظ القرآن الكريم وأجيز في القراءات من الشيخ أيمن سويد.
من مواليد جدة عام 1381 هـ وأسرته من المدينة المنورة ويتصل نسبهم بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. بكالوريوس الشريعة 1408هـ كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ماجستير في الكتاب والسنة 1412هـ كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى. دكتوراة في الكتاب والسنة 1417هـ كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى. لديه إجازة في رواية حفص من طريق الشاطبية والطيبة. عضو لجنة اختيار الأئمة والمؤذنين بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمدينة جدة سابقاً.
عضو الهيئة التأسيسية للهيئة العالمية للقرآن الكريم وعضو مجلس إدارتها سابقاً. عضو لجنة الدعوة والقرآن الكريم بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية سابقاً. عضو الجمعية العمومية للهيئة العالمية للإعجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية. إمام مسجد الإمام الذهبي بحي النعيم وخطيب مسجد التعاون بحي الصفا بمدينة جدة. يعمل حالياً قائد طائرة - قبطان - في الخطوط الجوية السعودية. درس في معهد مكة المكرمة للعلوم الشرعية. درس أستاذاً متعاوناً بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز بمدينة جدة. درس في قسم الدراسات العليا الشرعية في جامعة العلوم والتكنولوجيا اليمنية فرع جدة.
مقدم برامج في التلفزيون السعودي وقناة الفجر وقناة اقرأ وقناة المجد. درس عدة كتب شرعية. له درس بمسجد التعاون كل يوم جمعة بعد صلاة العشاء في تفسير القرآن الكريم. له مقالات في مجلة المجتمع. ورئيس مجلس إدارة شركة أبحاث للإعجاز في الكتاب والسنة / القاهرة.
الكتاب جميل ورائع ومن يحب قراءة السبر والتراجم ومعرفة التاريخ وخاصة الإسلامي سيساعد بعدا الكتاب. بكفي في الكتاب أنه بشهرة بالعزة و قوة الانتماء لهذه الأمة. الأمة الإسلامية .. علماء من النيجر و العراق و الصومال و الحزائر و المغرب و اليمن .. و المثير كان لهم يد التغيير و التأثير في بلدانهم ..
عندما أقرأ هذه السير هؤلاء العظماء .. أتذكر شباب أُعجبوا بعظماء غربيين - على فرض صحة كونهم عظماء-
--------- من المميزات التي تجمع العظماء .. السفر. السفر لطلب العلم أو السفر لنصرة الدين و الأمة في بلاد أخرى أو السفر لأنه أُخْرِجَ من بلده نفياً .. السفر عظيم !! -- قرائتك لمثل هذا الكتاب تبين لك أن الأمة عظيمة ومن عظمائها من هم مغمورون ؛ لا يُعرفون ! "
أفرد الكاتب هذا الجزء للحديث عن تسع شخصيات ملهمة من عظماء عصرنا المنسيين. فحكى عن شخصيات سمعنا بها وأخرى نعرفها سطحياً وأخرى لم نسمع بها يوماً.
كان الأسلوب مباشراً ودون جماليات لغوية على عكس أسلوب السير الذاتية المعتاد وهو أمر لم أحبذه كثيراً. وكانت اللغة فصيحة والسرد جيداً رغم بعض نقاط الضعف التي تنسينا إياها أهمية الموضوع وجمال الشخصيات التي تحدث عنها.
على العموم وجدت هذا الجزء ممتعاً ومفيداً وملهماً، وباعثاً على التفكير والتأمل في النفس والعقيدة والأولويات.نحتاج للقراءة عن أمثال هؤلاء العمالقة بين الفينة والأخرى.