لا يمرّ عام واحد من دون اكتشاف: لوسي ليست أقدم أسلافنا، فروع جديدة من البشر في آسيا، أجزاء موروثة من الإنسان البدائي في حمضنا النووي...
لكن لا تزال هناك قطع مفقودة في أحجية أصولنا. لا يزال يتعين علينا العثور على الإنسان الأول.
يقيّم الكاتب الاكتشافات الحديثة ويأخذنا في رحلة التطور هذه إلى ما يميز البشر عن الثدييات الأخرى، وإلى التعرّف من خلال دراسة البيئات وأنماط الحياة على سلوك البشر الأوائل.
قصة جديدة عن شجرة العائلة البشرية، يمكننا من خلالها إعادة النظر في ما يجعلنا بشراً.
أجمل ما في الكتاب هو أنه يزود القارئ بالجديد في علم الحفريات التطورية، المتعلقة بتطور الإنسان، إذ إن الكتاب حديث نسبيا، حيث صدر قبل عامين فقط (٢٠٢٢).
وأما أسوأ ما فيه، فهو أن محتواه أقرب ما يكون إلى المقالات المتفرقة، بدلا من أن يكون كتابا مترابطا محكما بعضه ببعض. كم تمنيت لو أن المؤلف اتبع التسلسل التطوري الزمني للحفريات البشرانية، وصولا إلى الHomo Sapiens! ولكن للأسف، فإن الكتاب كان عشوائيا.