رغبةً في التعاون مع إخواننا المسلمين في إحياء هذه المجالس في المساجد و البيوت ، جاءت فكرة " مجالس تدبر القرآن " و ستكون ضمن سلسلة متتابعة - بمشيئة الله تعالى - ؛ لتكون امتدادًا لبقية الإصدارات العلمية و التربوية التي سبق نشرها ، و تهدف إلى تحقيق رؤيتنا - أن يتدبر القرآن كل من يقرؤه - في هذا المشروع العظيم . إننا نقدم باكورة هذه المجالس الثلاثين في " مجموعتها الاولى " - و التي حرر كثيرًا منها عدد من الأعضاء المؤسسين لمشروع تدبر - حيث نرجو الله تبارك و تعالى أن تحقق أهدافًا منها : - أن تكون معينة للإمام في مسجده - و خاصة في شهر رمضان - و للخطيب في منبر الجمعة ، في تناول بعض القضايا المهمة - التي يحتاجها الناس - من منظور تدبري ، وفق أصول علمية للتدبر . - أن تكون مادة مناسبة للمجالس التي يعقدها عدد كبير من الآباء مع أزواجهم و أولادهم في بيوتهم ، سواء في رمضان أو غيره . - أن تكون عونًا لمن أحب أن يقرأ مادة مختصرة في المنتديات أو المجالس أو الاجتماعات العائلية .
مُمتنة لهذه اللجنة العلمية المعتنية بتدبر كتاب الله . لقد جعلتم -بفضل الله أولا ثم بفضل كتابكم هذا- رمضاني هذا بؤرة تحول عميقة في حياتي ، لم أكن لأتخيل أن عامي ال22 سيكون محطة انطلاقة للعديد من المحافل في حياتي ، الكتاب عبارة عن ملخص يسير لتدبر قيِّم للعديد من المواضيع التي تُلامس القلب ، و تُحدث فيه تغييرا جذريا بلا ألم ، بلا أي منغصات ، سأتتبع هذه السلسلة الرائعة للمجالس التدبرية .. بارك الله في علمكم و عملكم ..وفقكم الباري ⚡️
♡ احذر من العجلة في تلاوة القرآن، فقد قال بعض السلف: كيف يرِق قلبك وأنت همّتُك في آخر السورة!
♡ {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ} صَلّ .. تجد ما كان يأسُرك من المحرمات بالأمس، ويملأ عليك قلبك نزوةً ورغبةً، فلا تستطيع التخلص منه، هو أبعد الأشياء إليك اليوم! إن القرآن سيف قاطع، إذا قطع القول في حقيقة فلا مِراء بَعدُ إلى يوم القيامة!
♡ حُكِيَ أن أعرابياً سمع قارئاً يقرأ: {فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ} (فاعلموا أن الله غفور رحيم)! ولم يكن الأعرابي من القُرّاء فقال: إن كان هذا كلام الله، فلا يقول كذا. ومر بهما رجل فقال له الأعرابي: كيف تقرأ هذه الآية؟ فقال الرجل: {فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} فقال الأعرابي: هكذا ينبغي، الحكيم لا يذكر الغفران عند الزلل، لأنه إغراء عليه!
تدبر القرآن هو النظر والتفكر المؤدي للعيش مع دلالات القرآن .. هذا الكتاب فكرته هو تدبر بعض الآيات القرانية والسور التي حين نقرأها قد تخفى علينا بعض المعاني الللطيفة العجيبة والالتفاتات النادرة التي لا ينتبه لها سوى متأمل دارس عالم بهذا الكتاب العظيم
فمثلاً في الآية التي نرددها في كل ركعة يومياً : " إياك نعبد وإياك نستعين " ذكر الدكتور الخضيري هذا المعنى الجميل: أن العبادة قُدمت فيها على الاستعانة، لأن العبادة حقّ الله، والاستعانة حق المخلوق، وحق الله مقدّم على حق المخلوق. وذكر أيضاً: أن تقديم العبادة على الاستعانة وافق قسمة السورة المذكور في الحديث القدسيّ :( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين)، فالنصف الأول لله، والنصف الثاني للعبد، فسورة الفاتحة مكونة من سبع آيات .. نصفها ثلاث آيات ونصف لله، والنصف الآخر ثلاث ونصف للعبد. ومن المعاني في الآية أيضاً: أن الفعلين فيها جاءا بلفظ الجمع (نعبد ونستعين)، ليست (أعبد وأستعين)؛ تذكيراً للمسلم بارتباطه مع الجماعة وحرصه عليها.
وغير ذلك من الفوائد والالتفاتات العلمية والإيمانية
---- هدف الكتاب هو جمع هذه التدبرات وتنسيقها وإعادة صياغتها بحيث تصبح بسيطة لكي تلقى في المساجد ككلمات بعد الصلاة أو في المجالس واللقاءات والاجتماعات، وهذا ماجعل الأسلوب سهلاً والفوائد عامة، لم أنتبه لذلك إلا بعد أن اقتنيت الأجزاء الثلاثة
3,5/5 كتاب بسيط وخفيف فيه بعض أساليب التدبر مثل ما أرفقت تحت وتدبر بعض الآيات في كل جلسة تدبرية ليت في دراستنا كنا ندرس مثل هذي الكتب مع التفسير التدبر شيء مهم جدا مو فقط الحفظ ومعرفة معاني الكلمات وبعض القصص اللي نزلت بشكل سطحي جدا التدبر يفتح باب كبير في تقوية الإيمان +أعجبتني بعض الأبيات والمقولات في الإعراض عن الجاهلين الله يعيننا على شكره وذكره وحسن عبادته ويرزقنا أخلاق القرآن
كتاب ثلاثون مجلساً في التدبر – إعداد اللجنة العلميّة في مركز التدبر
في صحيح مسلم من طريق الأغر أبي مسلم , أنه قال : أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة , وغشيتهم الرحمة , ونزلت عليهم السكينة , ذكرهم الله فيمن عنده ) صحيح مسلم (2700)
يحوي الكتاب مجالس تدبر القرآن مجالس متنوعة بالموضوعات مختلفة في القرآن الكريم لعدة مشايخ مابين مقالات و تدبرات..
كتاب رائع ارى وجوب تدريسه فى المدارس فى العالم الاسلامي و انشاء مجالس لتدبر القران فى كل بلد مسلم او تجمع للمسلمين و تدريسه فى مراكز تحفيظ القران الكريم ارى ان من واجبات الوقت لنتوقف عن التقليد و الحفظ و نجمع بين الحفظ و الفهم و التطبيق لعلنا نسير على خطى جيل التلقي