Jump to ratings and reviews
Rate this book

حراسة التوحيد

Rate this book

128 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2003

4 people are currently reading
58 people want to read

About the author

عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز، قاض وفقيه سعودي. شغل منصب مفتي عام المملكة العربية السعودية منذ عام 1992 حتى وفاته. كان بصيرًا ثم أصابه مرض في عينيه عام 1927 وضعف بصره ثم فقده عام 1931. ولد في الرياض لأسرة يغلب على بعضها العناية بالزراعة، وعلى بعضها الآخر العمل في التجارة، وعلى كثير من فضلائها طلب العلم. ومن أعيان هذه الأسرة الشيخ عبدالمحسن بن أحمد آل باز، الذي تولى القضاء بالحلوة "الحوطة" والإرشاد في الهجرة الأرطاوية في قبيلة مطير. ومنهم كذلك الشيخ المبارك بن عبدالمحسن، تولى القضاء في بلدان كثيرة من المملكة ومنها الطائف وبيشة وحريملة والحلوة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (30%)
4 stars
7 (23%)
3 stars
10 (33%)
2 stars
1 (3%)
1 star
3 (10%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Huda Aweys.
Author 5 books1,462 followers
July 18, 2015
كتاب مفيد جدا .. عبارة عن رسائل للتحذير من مواضع للشرك ، قد تكون خفيه على البعض ..، فقط شعرت بأنه يستخدم الحديث الشريف (.. كل محدثة بدعة ، و كل بدعة ضلاله ) كثيرا في غير مواضعه .. او في مناسبات غير ملائمة له .. مناسبات كان من الممكن أن يوّصفها حديثا آخر للرسول صلى الله عليه و سلم و يفيد من ناحيتها اكتر ..، و شخصيا عندي حساسية تجاه الاستخدام المبالغ فيه و الذي هو في غير مواضعه للحديثين الشريفين (.. كل بدعة ضلالة ) ، و ( من احدث في امرنا هذا .. )، لكن عموما جزاه الله خيرا لتوضيح ما التبس من امور عن تلك المواضع الخفيه للشرك
Profile Image for Marwa.
252 reviews443 followers
September 8, 2025
التوحيد هو أصل العقيدة الإسلامية، وبمعناه العام، التوحيد هو: اعتقاد تفرد الله تعالى بالربوبية، وإخلاص العبادة له وإثبات ما له من الأسماء والصفات، وبذلك يتضمن التوحيد ثلاثة معاني: الربوبية والألوهية وتوحيد الأسماء والصفات، وتلك المعاني جمعها العلماء من أدلتها في القرآن والسنة.
- الربوبية: إفراد الله تعالى بأفعاله؛ بأن يعتقد أنه وحده الخالق والرزاق والمدبر لشؤون خلقه.
- الألوهية: إفراد الله بالعبادة بكل أشكالها كالدعاء، والتوكل والرجاء والخوف والذبح والنذر.
- توحيد الأسماء والصفات: الإيمان بالأسماء والصفات التي أثبتها الله لنفسه في القرآن والسنة والعمل بها.

إذا كان التوحيد هو أصل الدين، فالبديهي أن يحتاج لحراسة، لماذا؟ لأن كل معنى من معانيه يمكن أن يتشوه أو يُحرّف عن جهل أو قصد كما حدث مع عقيدة التوحيد منذ خلق آدم.
فقد أدخل المشركون أنداداً لله في ربوبيته، فآمنوا بالشمس ربة، وبالقمر تارة والملائكة تارة، بل وحتى في عصرنا الحديث هناك من المتصوفة من ينسب إلى أوليائهم الذين يلقبونهم بالأقطاب والأغواث أعمال الربوبية كالتدبير والقيومية، وبذلك فهم يشركونهم في أفعال الله. أما مشركو قريش فقد أقروا بالربوبية لله تعالى ولكنهم لم يحققوا العبودية الخالصة لأنهم أصروا على اتخاذ أصنامهم آلهة رغم علمهم أنها لم تخلق، ولكنهم اتخذوها "وسيطاً" لتشفع لهم عند الله وتمسحوا بها "للتوسط" عند الله لقضاء حوائجهم. ألا ترى في ذلك مقاربة لمن يزورون أضرحة الأولياء ويتمسحون بها وينذرون لها لتعمل عمل "الوسيط"؟ حتى هذا الوسيط أو الشفيع أخبرنا الله أنه لا وجود له: (أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) [الزمر:٣]، يريدنا الله أن نعلم أنه لا وسيط بيننا وبينه، هو قريب يجيب دعوة الداع إذا دعاه. الأمر بهذه البساطة، وبهذا الحسم.

ووفقا لهذا المعنى التوحيدي، تكون الاستغاثة بالنبي، والاستغاثة بالأموات والأشجار والأحجار كلها أعمال شركية. ونجد هذا المعنى مطرداً في القرآن لمركزيته في عقيدة التوحيد: (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ) [يونس:18]، الله ينفي وجود هؤلاء الشفعاء المتوهَّمين، فكيف يُثبت الناس وجودهم؟ هل ينبئون الله بما لا يعلم؟!

أما توحيد الأسماء والصفات فقد اختلفت الفرق الإسلامية في تأويل أي تفسير معانيها، ومنها من نفى الاسم رغم إثبات الله له في القرآن والسنة. وبما أن ذات الله غيب، لا يمكن للعقل البشري أن يتخيلها لأنها ببساطة خارج نطاقه، فالأمر نفسه ينسحب على أسمائه وصفاته، فلو أثبت الله أنه السميع البصير لا يمكن أن نحاول أن نتصور "كيفية" ذلك، فقط نثبت أن الله سميع بصير على الوجه الذي يليق بعظمته وجلاله، وحتى هذا المفهوم له دليله من القرآن فعندما أثبت الله لنفسه السمع والبصر سبقها بإثبات آخر أنه لا مثيل له: (ليْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الشورى:١١]. ولذلك عمل أهل السنة والجماعة بهذه القاعدة أي أنهم يثبتون لله ما أثبته لنفسه، إثباتاً بلا تمثيل (فهو ليس كمثله شيء، بائن عن خلقه)، وتنزيهاً بلا تعطيل (أي أنهم لا ينفون ولا يعطلون أي صفة أو اسم لمجرد أن العقل لا يقبل أن يثبتها في حق الإله).
وعندما سُئل الإمام مالك عن استواء الله على عرشه، رد رده الشهير: (الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة). قد يتوهم البعض أن في ذلك الرد جمود وإهانة للعقل، العكس هو الصحيح، فما الفائدة التي ستعود على العقل إذا خاض في غير مجاله؟ إنه مجال غيبي تماماً، كأن يطالبك أحدهم بالتنبؤ بأحداث غيبية ستقع بعد خمسمائة عام، وإذا اعتذرت عن عدم إمكانية ذلك، اتهمك أنك لا تريد أن تعمل عقلك. ذات الله غيب وأسمائه وصفاته غيب والمستقبل غيب، وهذه هي الحقيقة التي يقبلها العقل، وليس العقل ما يقولون.
قال الإمام أحمد رحمه الله: "لا يوصَف الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، لا يُتجاوز القرآن والحديث." وهذا هو موقف أهل السنة والجماعة من الأسماء والصفات: إثباتها كما جاءت، وإجراؤها على ظاهرها، ونفي الكيفية والتشبيه عنها.

وأما شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فمن معانيها أن الله لا يقبل أي عمل إلا لو تحقق له شرطان: الإخلاص والمتابعة.
فلابد أن تكون العبادة خالصة لله وحده، وهذا يتحقق من مفاهيم التوحيد الثلاثة، وأن تتبع هذه العبادة ما جاء به الرسول، فلا يمكن مثلا أن نصلي الظهر خمس ركعات بدلا من أربع ثم نقول ما المشكلة في ذلك؟ نحن نريد زيادة في العبادة! الله يُعبَد بما أثبته رسوله، فلا يمكن أن نخصص مكانا أو زمانا بعبادة لأننا بذلك ندخِل في الدين ما ليس فيه. ينضوي تحت ذلك صلاة الرغائب في أول جمعة من رجب، وقيام ليلة النصف من شعبان وغيرها من المحدَثات التي لم يرد بها أي حديث صحيح.
وفي صحيح مسلم "لا تخصّوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصّوا يومها بالصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم". يعلق الشيخ ابن باز: "فلو كان تخصيص شيء من الليالي بشيء من العبادة جائزاً، لكانت ليلة الجمعة أولى من غيرها، لأن يومها هو خير يوم طلعت عليه الشمس بنص الأحاديث الصحيحة، فلما حذّر النبي من تخصيصها بقيام من بين الليالي، دلّ ذلك على أن غيرها من الليالي من باب أولى، لا يجوز تخصيص شيء منها بالعبادة إلا بدليل صحيح يدل على التخصيص." والرسول بالفعل حثنا على قيام ليالٍ بعينها مثل ليلة القدر وليالي رمضان، فلا يمكن أن نمنح فضلاً لليلة ما أو مكان ما لم ينص عليه رسولنا الكريم. وأيضا ليس ذلك من الجمود في شيء، لأن العقيدة والعبادات "توقيفية" أي لا تثبت إلا بدليل من الشّارِع، ولا مسرح فيها للاجتهاد، ومن ثم مصادرها مقصورة على ما جاء في الكتاب والسنة الصحيحة.

كانت هذه بعض المسائل التي ناقشها الكتاب. وإن كان ثمة شيء خرجت به غير هذه المسائل العقدية، فهو كما أوضح الشيخ: "أن الحق عليه نور لا يلتبس على طالبه، فاطلبوا الحق بدليله". الحق لا يطلَب وحده بل يطلَب بدليله.
Profile Image for Muhammad.
30 reviews39 followers
May 12, 2015
كتاب جيد جدا في التحذير من بعض البدع والشركيات، مليء بمعلومات قيمة..

لا أذكر أن مللت من قبل أثناء قرائتي كتابا في العقيدة، لكن كون الكتاب عبارة عن رسائل و ردود مجمعة في نفس الموضوع تقريبا جعل في الأمر بعض الملل..

في المجمل كانت تجربة جيدة.
Profile Image for Hebat-allah.
22 reviews9 followers
June 24, 2018
الكتاب يعرض بعض الأخطاء التي تمس العقيدة والمنتشرة في بلداننا للأسف
لكنها كانت رسائل او محاضرات متفرقة وتم تجميعها في كتاب، فالكلام متكرر بشكل مبالغ فيه ونفس الأدلة مطروحة في جميع المواضيع
كان من الممكن تلخيص الكتاب في شكل أفضل من ذلك بكثير
Profile Image for عزيز العياشي.
71 reviews11 followers
January 18, 2021
كتاب فيه من التحذير من البدع المحدثة الكثير بذكر أصلها والرد على من أباحها أو أباح شيئا منها بالأدلة القاطعة التي تنفي كل شبهة عن مريد الحق.
November 12, 2025
كتاب جيد ومفيد. يقدم الرسائل الأساسية في موضوع التوحيد والتحذير من الشرك بأسلوب مباشر وموثوق. ينفع كـمراجعة سريعة لأصول العقيدة.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.