بعد قراءة كتاب د. عبد النعم، الحاكم بأمر الله قرأت له المستنصر بالله الفاطمي، والكاتب ملم بالتاريخ الفاطمي والمملوكي والأيوبي وهو تاريخ مابعد سقوط العهد العباسي في بغداد، وبروز دويلات مثل العصر الفاطمي والزنكي والأيوبي والملوكي، ويرجع الكاتب لمراجع غربية كثير ويميل لها دون إستغنائه عن المرجع العربي ومؤلفات تناول التاريخ المصري.