هي رواية تمثيلية في ثوبٍ تاريخيٍّ، وهذه الرواية تستندُ في جوهرها على حوادث التاريخ العربي والإسلامي في صورة شخصيات يُضفي عليها الكاتبُ بريقَ الخيال وواقعية التاريخ موضحًا المعالم الاجتماعية، والسياسية، والعَقَدِيَّة، والجغرافيةِ لبلاد العرب، ومُجسدًا أحداث ذلك التاريخ في مسرح المدن المصرية، ومدن العراق، والشام، وبرقة، وإفريقية؛ تلك المدن التي أثرت في صياغة أحوال بلاد النيل في هذه الفترة الزمنية، كما يوضحُ لنا الكاتب الدعائم التي استند عليها النبي في إرساء مبادئ الدعوة الإسلامية، وقد حظِيَ هذا الكتاب عند ظهوره على مبلغٍ كبيرٍ من الإشادة والتقدير من قِبَلِ أعلام الفكر الإسلامي.
إبراهيم رمزي: واحد من أبرز دعائم المسرح العربي الحديث ورائد من رواده؛ حيث كان لإسهاماته أثر عميق في نهضة المسرحية العربية الحديثة في مصر. وهو من أوائل الذين حاولوا تأصيل الأجناس الأدبية الجديدة كما يقول الدكتور عبد الحميد يونس؛ فقد أنشأ القصة القصيرة وأسهم في مجال الرواية التاريخية.
ولد إبراهيم رمزي في السادس من أكتوبر عام ١٨٨٤م بمدينة المنصورة محافظة الدقهلية، حيث تلقى تعليمه الابتدائي. وانتقل بعدها إلى القاهرة ليحصل على شهادة البكالوريا من المدرسة الخديوية الثانوية عام ١٩٠٦م. ثم سافر إلى بيروت ليلتحق هناك بالجامعة الأمريكية. وقد حصل رمزي على دبلوم مدرسة المعلمين العليا عام ١٩٢١م، كما حصل على شهادة في التعاون من جامعة مانشستر.
عُيِّن إبراهيم رمزي في بداية حياته الوظيفية مترجمًا بالمحكمة المدنية للخرطوم، وفي هذه الأثناء، قابل الإمام محمد عبده الذي أبدى إعجابًا كبيرًا ببراعة رمزي في العربية، وشغفه ومعرفته الكبيرة بالأدب الإنجليزي. عاد إبراهيم رمزي إلى القاهرة، ليعمل مترجمًا بجريدة اللواء، ثم انتقل بعدها ليعمل رئيسًا لتحرير القسم الأدبي بجريدة البلاغ. كما عمل مفتشًا لمدارس المعلمين، وترقى إلى أن عُيِّن سكرتيرًا للجنة العليا للبعثات، وظل في منصبه هذا إلى أن أحيل إلى المعاش عام ١٩٤٤م.
ترك إبراهيم رمزي حوالي خمسين كتابًا بين مؤلف ومترجم، تعددت أشكالها وألوانها بين المسرحيات التاريخية، والمسرحيات الاجتماعية الكوميدية، حيث طرح العديد من المشكلات الاجتماعية والأخلاقية ذات الصلة بالبيئة المصرية وعالجها. مُثلت العديد من مسرحياته ﻛ «الحاكم بأمر الله» التي مثَّلَها «جورج أبيض» وأخرجها «زكي طليمات» ومسرحية «أبطال المنصورة» التي مثلتها فرقة «عبد الرحمن رشدي» ومسرحيات أخرى ﻛ «البدوية» و«بنت الإخشيد». ولا يقل إبداع رمزي في مجال التأليف عن إبداعه في مجال الترجمة، حيث ترجم العديد من روائع الأدب العالمي، منها: «قيصر وكليوبترا» لبرنارد شو، و«الملك لير» و«ترويض النمرة» لشكسبير، و«عدو الشعب» لإبسن، وهذا الأخير تحديدًا تأثر به رمزي إلى حدٍّ كبير.
توفي إبراهيم رمزي في مارس عام ١٩٤٩م عن عمر يناهز الخامسة والستين عامًا، مخلفًا وراءه تراثًا أدبيًّا عريقًا، أفاد من جاء بعده من الأجيال اللاحقة. http://www.hindawi.org/contributors/2...
من كنوز مكتبتي العتيقة الموروثة هذه نسختي من رواية باب القمر تعود لعام ١٩٣٦ و تحمل ختم انيق لمالكها امين محمود دسوقي؟وهو امتلكها عام ١٩٤٤ من عادة قراء زمان صناعة ختم بعدالابتدائية مباشرة لتمييز كتبهم الرواية تعتبر غالية حقا ب ١٥ قرش صاغ و هذا كثير علي منتصف الثلاثينات و لكنها ٥٦٤ صفحة و تعدت ال ٦٠٠ بالمقدمات و بها رسوم توضيحية و مجلدة يدوياً لا أتذكر من اين حصلت عليها؛ ف ُقراء الاسرة كلهم يورثونني مكتبتهم؛اعتقد و الله اعلم انها تنتمي لفريق المكتبة الذي كونه ابي في نهاية عقد الخمسينات فهي تحمل رقم ١٢ ؛ ملتصقا بالنسخة لانه كان يهتم بالروايات التاريخية ذات الطابع الإسلامي و الكتب الدينية عموما؛ و لإنها مباعة من مكتبة بالزقازيق حيث نشأ
الرواية مرصعة بكمية من المقدمات من اساتذة بالازهر و مفتشين و مدرسين و لغة الرواية جزلة و فخمة و احداثها تدور بين ارض الحجاز و اليمن و الشام والإسكندرية؛ و يبدو انه كانت هناك نية لجزء ثاني يسمي باب الثمن و تمت اعادة طباعتها مع بعض اعمال إبراهيم رمزي في القرن ٢١ و لكني لم اصادفها بعد في اي معرض او مكتبة
رواية جيدة استطاع فيها الكاتب ان يخلق شخصية خيالية يجمع بها ما بين الأحداث في شبة الجزيرة العربية وقت بداية الرسالة النبوية والاحداث التاريخية في مصر وما حدث من هزيمة الروم على يد الفرس الرواية مليئة بالاحداث وتعتبر اختيار جيد لمن يحب ان يقرأ عن تلك الفترة وخاصة ان الكاتب كان حريص الا يغير في الأحداث او الشخصيات لخدمة سياق الرواية ولكن يعيبها الاطالة الشديدة وتكرار الفقرات في اكثر من موضع