يعَدّ هذا الكتاب منَ الأعلاق النّفيسة في بابه، فالقصائد الـمختارَة فيه من عيون الشّعر العربيّ، وشرّاحها أعلام العلماء كالأصمعيّ ومؤَرِّجٍ السّدوسيّ والأخفش والسّكّريّ وثعلب وأبي العلاء المعرّيّ والتّبريزيّ وغيرهم، وبعض الشّروحِ يتمّم كتباً لم تصل إلينا كاملةً كشرحِ قصيدةٍ لأبي زبَيْدٍ الطّائيّ يرجَّح أنّها ممّا ضاع من شرح الأخفش للاختيارَين، وشرحِ قافيّةِ رؤبةَ بن العجاج لأبي العلاء المعرّيّ، وهو مِن عيون شروح الشّعر ولم يذْكَر بينَ مؤلَّفاته، فتفرّدَ به هذا الكتاب، كما تفرّد بشروح قصائد أخرى مثل زائيّة الشّمّاخ والقصيدة اليتيمة، وبعض الشّروح مأخوذٌ من شروحٍ ضائعةٍ للعلماء، مثل شرح ميميّة حميدٍ الهلاليّ، وشرح قصيدتَيْن للنّابغة يرجَّح أنّهما من شرح &