يلجأ عزت الغزاوي في روايته هذه الى تحوير المكان و الكائن و التاريخ, فالسدير في الاصل مكان يمني اشتهر بالسيوف السديرية, لكنه هنا مكان متخيل يفترض انه في فلسطين و ان احداث الرواية تدور فيه. و الحاج ابراهيم و يوسف و مريم شخصيات ميثولوجية, لكنها هنا تتحرك خارج زمنها و تتعايش دون ان تفقد خلفياتها الميثولوجية