Jump to ratings and reviews
Rate this book

رقيّة ردَّت الدّيرة

Rate this book
" كانت أول من رأيتهم منفصلين عن السماء، يسيرون بلا خيوط وأول ذوات الأنياب الواصلين للديرة وربما أمهم جميعًا مما كتب حسين ابن جاسم عطار الديرة القديمة في كتابه الأثير دفتر توثيق الصيد).

157 pages, Paperback

Published September 21, 2024

5 people want to read

About the author

زينب الشمالي

7 books10 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (25%)
Displaying 1 of 1 review
2 reviews
November 30, 2024
اشتريت الكتاب بناءً على فكرة القصة التي بدت لي جديدة ومختلفة عن معظم قصص الجن والرعب التي اعتدنا عليها، حيث تدور حول موضوع مستمد من الحكايات الشعبية. لكن، مع الأسف، لم يلبِ الكتاب توقعاتي.

على الرغم من أن الفكرة كانت مثيرة، إلا أن المضمون لم يختلف عن باقي القصص المنتشرة في هذا النوع، بل يمكن القول إنه أسوأ في بعض الجوانب. الكتاب مليء بالادعاءات بعلم الغيب، ويحتوي على عناصر من الكفريات والشركيات التي كانت مؤذية لي كقارئ.

لم أكمل الكتاب، ولكن حتى لو كانت النهاية توضح أن الشخصيات السيئة هي بالفعل سيئة، كما هو الحال مع شخصية "غساق"، فهذا لا يغير من حقيقة أن الكاتبة استخدمت الكثير من المصطلحات التي غالبًا ما نجدها في الأدب الغربي. هذه الكلمات تجعل الشخصيات السيئة تبدو وكأنها شخصيات مظلومة، مما يضفي على ما يقوله هؤلاء الشخصيات نوعًا من التجميل والتبرير غير المبرر.

في المجمل، الكتاب لم يحقق ما كنت أتوقعه وأشعر أنه كان مخيبًا للآمال.

واليكم بعض الاقتباسات من الكتاب


(ظلت تزور البحر كل ليلة متخفية لا يكاد يراها احد حتى تنزلق بخفة امامه، ظلت تقف امامه وتصلي لآلامها…………ظلت تهابه وتخشى قوته وجبروته، لكن ذلك لم يمنعها من حبه، فظلت تحلف به وتتضرع اليه) ص١٤

( ولي صلتوا عالنبي لا تنسون ابو الفضايل علي) ٥٥

(حاولت المطوعة طمأنتها لكن الصغيرة لم تع ان لعنة حواء وجدت طريقها اليها) ٦٧

(تموتين؟ ولا تصيرين لي؟ ….. اترين احزمة الشوق ااتي تحيطك؟ اتذهبين معها؟ ص٧٧-٧٨

( كان يرى اتصال كل انسان بالسماء، يرى خيوطا رفيعة ترتفع من كل جسم امامه فيعبر افاق السماء، خيرطا منيرة ملونة، فللملا علي خيوطا بيضاء صافية) ص٨٨

(المراة بانت بعض ملامحها له من خلف بوشيتها لم يكن لها خيوط متصلة بالسماء) ٩٢

(غساق الذي انقذها من الموت لحبه لها ولبغضه لسكان الديرة وذلك الكبير العالي) ٩٦

(فقد قال لها غساق ان حبه لها انتقاما لثأر قديم بين قومه واهل الديرة، ثأر تورط فيه جميع بني جنسه وبني جنسها) ٩٦

(اخبرها بانها ستكون الانتقام المدوي لصراع قديم قدم الزمن بين خالق ومخلوق ثائر عليه) ٩٧
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.